الأستراليون يهربون من وجع الأسعار الباهظة للمنازل في سيدني ويلجأون الى المدن الاسترالية الكبرى بعيداً عن نيو ساوث ويلز.
أسعار المنازل المرتفعة في سيدني وضواحيها تتسبب بموجة نزوح داخلية من كبرى الولايات الاسترالية باتجاه ولايات اخرى الأمر الذي يهدد النمو الاقتصادي في نيو ساوث ويلز ، وهي المحرك الرئيسي لعجلة الاقتصاد برمته. ويبدو أن هناك موجة من المهاجرين الاغنياء الذين يستاثرون بسوق العقارات وبالتالي يدفعون بسكان الولاية المحليين الى الانتقال الى ولايات اخرى .
وأقرّت حكومة الولاية بأن أسعار المنازل المرتفعة في الولاية قد تبطىء النمو السكاني في نيو ساوث ويلز ،حسبما جاء في تقرير خاص لصحيفة الديلي تلغراف اليوم .
وكان تقرير لمفوضية العمل العادل قد توقع نمواً سكانياً بنسبة 1.5% في الولاية على مدار السنتين القادمتين.
ويبدو أن أصحاب المصالح بدأوا يشتكون من شحّ في المهارات في الولاية بسبب نزوح هذه المهارات الى ولايات اخرى.
وقد تخلّى حوالى 11.349 شخصاً عن العيش في ولاية نيو ساوث ويلز وانتقلوا للعيش في ولايات أسترالية أخرى خلال العام المالي الماضي 2015-2016 في حين استقبلت ولاية كوينزلاند عدداً مشابهاً من الاستراليين الذين قرروا الانتقال والعيش في ربوعها .
لكن تبقى مدينة سيدني الجاذب الأكبر للمهاجرين الجدد فهي استقبلت أكثر من 71.000 مهاجر جديد خلال العام الماضي في حين استقر حوالى 65.000 مهاجر في ولاية فيكتوريا وأقل من 20.000 مهاجر في كوينزلاند.
فمعدل سعر البيت في سيدني بلغ رقماً قياسياً وهو 805،000 $ وهو أعلى بكثير من معدل السكن في برزبن حيث يبلغ معدل سعر البيت للسكن 480،000$ وهو يبلغ في ملبورن 605،000$
وكانت اسعار المنازل في سيدني قد ارتفعت بنسبة 10.9% العام الماضي ويتوقع أن تواصل ارتفاعها هذا العام بنسبة قد تبلغ 7.2%
وأعلنت رئيسة الحكومة في نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجيكليان ان أزمة غلاء المنازل هي في صلب اولوياتها ، وهي كلّفت الحاكم السابق لمصرف الاحتياط الاسترالي Glenn Stevens المساهمة في وضع استراتيجية تهدف الى مساعدة شاري البيت الاول على دخول قطاع العقارات الذي اصبح بعيداً عن متناولهم .
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
