للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يقول رئيس جهاز الاستخبارات الأسترالي مايك بورغيس إن مستوى التهديد الإرهابي الحالي في البلاد لا يعكس حجم الخطر الحقيقي الذي يواجهه الجمهور.
وأوضح بورغيس أن نظام التحذير الحالي لم يُصمم للتعامل مع البيئة الأمنية التي تواجهها أستراليا اليوم.
وأضاف أن احتمال وقوع أعمال عنف ذات دوافع سياسية بات أكبر، في ظل مخاوف من أن تقوم مجموعة مرتبطة بإيران، يُشتبه بوقوفها وراء هجمات استهدفت مواقع يهودية في أوروبا، بتوسيع نشاطها إلى أستراليا.
وأشار بورغيس إلى أن جهاز ASIO يعمل مع الحكومة لمراجعة نظام تقييم التهديدات المعمول به منذ نحو عقد من الزمن.
وكشف رئيس جهاز الاستخبارات الأسترالي إن شخصين تربطهما صلات قوية بأستراليا يُزعم أنهما وجها هجمات ضد أهداف يهودية نيابة عن إيران.
وأوضح بورغيس أن مواطناً أسترالياً يقيم حالياً في إيران كان وراء التخطيط للهجوم الذي استهدف شركة في منطقة بونداي عام 2024.
كما قال إن مقيماً أسترالياً سابقاً يعيش في العراق كان وراء الهجوم الذي استهدف كنيس عدس اليهودي في ملبورن.
وأشار بورغيس إن الرجل يقبع حالياً في سجن عراقي، وذلك بعد أن كشفت أستراليا علناً أن إيران كانت القوة المحركة وراء ما وُصف بـ"صيف معاداة السامية" خلال عامي 2024 و2025.
وجاءت التصريحات خلال عرض بورغيس لتقييمه السنوي للتهديدات المحتملة التي تواجه أستراليا.
وأضاف أن الشخصين مرتبطان بتنظيم الحرس الثوري الإيراني، وأن جهاز المخابرات الأسترالية يعرف هويتهما، لكنه لا يستطيع الكشف عن أسمائهما في الوقت الحالي لأن التحقيقات ما تزال مستمرة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
