حكمت محكمة في لندن امس بالسجن خمسين أسبوعا على مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بعد أدانته بانتهاك شروط الإفراج الموقت عنه على أثر لجوئه إلى سفارة الإكوادور التي أمضى فيها سبع سنوات.
وكان أسانج حصل على اللجوء إلى سفارة الإكوادور في 2012 لتجنب مثوله أمام القضاء البريطاني وتسليمه إلى السويد حيث كان متهما بالاغتصاب رغم ان القضية أغلقت بعد ذلك.
وأكد أسانج على الدوام أنه لم يسلم نفسه للقضاء البريطاني ليس خوفا من تسليمه إلى السويد بل للولايات المتحدة التي تتهمه ب"القرصنة المعلوماتية".
وستنظر المحكمة اليوم في طلب الولايات المتحدة تسلم أسانج .
ويتهم القضاء الأميركي أسانج بالتآمر بهدف ارتكاب "قرصنة معلوماتية"، وهي جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى خمس سنوات، لمساعدة الخبيرة السابقة في الاستخبارات الأميركية تشلسي مانينغ في الحصول على كلمة السر للاطلاع على آلاف الوثائق السرية حول الانشطة العسكرية و الديبلوماسية الاميركية في مختلف انحاء العالم و خاصة العراق و افغانستان و نشرها على موقعه.
وأعلنت جنيفر روبنسون محامية أسانج أن موكلها "سيرفض وسيطعن" في طلب التسليم الأميركي معتبرة أن توقيفه "سيكون سابقة خطيرة على الصحافة والصحافيين" في العالم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
