تصحو استراليا هذا الصباح على العديد من الاخبار الامنية والسياسية والاقتصادية ولا سيما تحذيرات مدير جهاز الاستخبارات الاسترالي ASIO من خطر "عودة المقاتلين الاجانب وابنائهم" الى البلاد.
حكومة تيرنبول تخصص مبلغ 260 مليون دولار لتدريب أهالي المراهقين من اجل تمكينهم من ايجاد عمل
ومن العناوين التي حملتها صحف هذا الصباح ايضاً حربٌ تشنها المدارس الكاثوليكية على حكومة تيرنبول بعد اعلانها خطة التمويل غونسكي 2.
نبدأ اولاً من التحذيرات التي اطلقها Duncan Lewis مدير جهاز الاستخبارات والامن الاسترالي ASIO بسبب عودة وصفها بالمتقطعة والمتواصلة (ongoing trickle) للبلاد من قبل المقاتلين الاجانب واطفالهم، مشيراً في ذات الوقت الى ان العديد من هؤلاء سيكونون عُرضةً للتطرف.
واكد السيد لويس في تقييم صريح وواقعي للتحديات التي تواجه آزيو بان الحرب في العراق وسوريا قد نشطت مسلحي داعش والمنتمين لها بشكل لم يسبق له مثيل.
وخلال جلسة استماع امام اللجنة المستقلة لمراقبة التشريعات الخاصة بالامن القومي والتي عقدت في كانبرا حذر لويس من ان هذه التغييرات في البيئة الامنية الدولية والمحلية سيكون لها نتائج كبيرة قد تمتد لأجيال.
وفيما استبعد مدير آزيو حصول هجرة كبيرة للاستراليين الذين يقاتلون في صفوف داعش من منطقة النزاع فانه توقع رؤية عودة متقطعة ومستمرة للمقاتلين الاجانب وافراد المجموعات المتطرفة الى البلاد.

وبالانتقال إلى موضوع آخر، كشفت الحكومة الفيدرالية عن تعديلاتِ جديدة في نظام العمل لمساعدة أهالي المراهقين Parents للعودة إلى العمل. وخصصت حكومة تيرنبول مبلغ 260 مليون دولار لتدريب أهالي المراهقين من اجل تمكينهم من ايجاد عمل في الوقت الذي يبدأ فيه أطفالهم المدرسة. وقال رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول إن الفائدة ستعود بالنفع إلى الأجيال المتعاقبة
وتستهدف هذه التعديلات الاباء الشباب في عشرين منطقة ذات الدخل المحدود في عموم أستراليا. وقال وزير الخزانة الفيدرالي سكوت موريسون انه تم اختيار المناطق الأكثر حرمانا

وننتقل الى خبر آخر نشرته صحيفة الدايلي تليغراف الصادرة صباح هذا اليوم والتي كشفت من ان الشرطة قامت قبل عام من الان باستجواب Adam Cranston حول كمية من الاسلحة تم العثور عليها في مكتبه.
وكانت الشرطة قد كشفت قبل ايام عن تورط مزعوم لآدم كرانستن في شبكة احتيال ضريبي.
وتقول الصحيفة بان الموظفين في مكتب كرانستن، وهو نجل ثاني اكبر مسؤول في مكتب الضريبة الفيدرالي، لاحظوا وجود اربعة بنادق مرمية على الارض وانهم استدعوا الشرطة للتحقيق في الامر في حزيران يونيو 2016.
غير ان آدم كرانستن ابلغ الشرطة بانه مالك مرخص لهذه البنادق وانه كان بصدد نقلها الى مكتب آخر في بانكستاون، ولم توجه الشرطة انذاك اي تهم لآدم ..لكن الغريب في الامر ان افراد الشرطة قاموا بمصادرة ذات البنادق خلال المداهمات التي جرت قبل ايام واعتقلت الشرطة فيها كرانستن بحسب ما ذكرت صحيفة الدايلي تليغراف.
كما حملت صحف هذا الصباح عنوانا بارزا اخر حيث كشفت صحيفة الاستراليان عن شن المدارس الكاثوليكية حرباً على حكومة تيرنبول بشكل يشابه الى حد كبير حملة الضرائب التي شنها قطاع التعدين على الحكومة الفيدرالية في جميع انحاء استراليا.
وتستهدف حملة قطاع التعليم الكاثوليكي اصلاحات التعليم غونسكي 2 والتي ستعمل على خفض التمويل الحكومي للمدارس الابتدائية التي هي بحاجة ماسة للاموال لمواصلة عملها.
واكدت الاستراليان بان اعضاء المفوضية الوطنية للتعليم الكاثوليكي قد صوتوا ليل الاربعاء لصالح المصادقة على حملة موجهة لعامة الناس ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الرئيسة لوقف خطة التمويل الجديدة.
وفي موضوعِ آخر، قام جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس والذي يحمل الجنسية الاسترالية بالرد بقوة بعد اعلان المحققين السويديين اسقاط تهم الاغتصاب الموجهة ضده.
ودولة لاكوادور، التي تستضيف سفارتها بلندن اسانج، حثت بريطانيا على منحه ممراً آمناً حتى يغادر البلاد.
وفور اعلان السلطات السويدية انهاء الملاحقة القانونية لاسانج والتي استمرت لسبع سنوات قال اسانج بانه لن يسامح ولن ينسى ما حصل.
ومازالت هنالك مخاوف من ان تقوم السلطات البريطانية بالقاء القبض على اسانج فور خروجه من السفارة الاكوادورية بلندن على خلفية تهربه من شروط كفالة تقدم لها سابقاً.
وننتقل الى اخبار الميزانية حيث كشفت صحف هذا الصباح عن توقعات بتأخير التشريع الخاص بضريبة المصارف الجديدة التي اقترحتها الحكومة في ميزانيتها حتى مثول وزير الخزانة سكوت موريسون امام اللجنة البرلمانية الخاصة بتخمينات الميزانية.

وبعدما قدمت المصارف الاربع الكبرى وجهة نظرها بشكل عرائض سرية الى وزير الخزانة امس بعد اعطائها فترة تسع وثلاثين ساعة لمراجعة مسودة القانون، فان الحكومة بقيت ثابتة على موقفها وعزمها على تطبيق الضريبة على المصارف الكبرى مطلع تموز يوليو القادم.
وتفرض الضريبة الجديدة على المصارف الاربع الكبرى ومصرف الاستثمار ماكواري دفع ستة مليارات ومئتي مليون دولار.
واتهم وزير الخزانة سكوت موريسون المصارف وحزب العمال بمحاولة الدخول في اسلوب يهدف الى تأخير الاجراء من خلال تخويف الناس من شبح الضريبة وكيف انها ستؤثر على المستهلكين وحاملي الاسهم.
وقال موريسون بان المصارف لاشك ستأتي كل يوم بما هو جديد من اجل تأخير تطبيق هذه الضريبة بحسب ما نقلت عنه صحيفة الاستراليان الصادرة اليوم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
