SKIP TO MAIN CONTENT

أستراليا هذا الصباح: الحكومة تكشفُ تفاصيل توطين 200 لاجئ عراقي وسوري في نيو ساوث ويلز

تصحو استراليا هذا الصباح على وقع العديد من اخبار السياسة والنقابات والصحة والهجرة.. فقد ابرزت صحفُ هذا الصباح العناوين التالية : وزراء تيرنبول يفضلون الصمت خلال مدة الاستفتاء البريدي بشأن تشريع زواج المثليين - نقابة بيل شورتن كانت الاسخى في دعم حركة Get Up مادياً - خطة لانشاء قادة بيانات للمرضى الذين يهاجمون بعنف كوادر الاسعاف - مبادرة Armidale لاستقبال 200 لاجئ عراقي وسوري قد تخفف الضغط على فيرفيلد ومناطق اخرى في سدني

Armidale
Armidale Source: Getty

4 مدة القراءة

نشر في:

By Manal Al-Ani

تقديم: Iman Riman, Manal Al-Ani

المصدر: Various


Skip to article content

قالت صحيفة الاستراليان الصادرة هذا الصباح بان وزراء تيرنبول يفصلون البقاء صامتين خلال مدة الاستفتاء البريدي حول تشريع زواج المثليين والتي ستستمر لفترة ثلاثة اشهر، مشيرةً الى ان وزراء الاحرار والوطنيين سيتجنبون الحملات الصاخبة والفعاليات الخاصة بالناشطين خارج دوائرهم الانتخابية بغض النظر عن مواقفهم الشخصية سواء أكانت رافضة او مؤيدة لزواج المثليين.

وسيتحدث كبار الوزراء ومن بينهم رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول عن مواقفهم حول زواج المثليين ويقومون بالاجابة على اسئلة وسائل الاعلام بالاضافة الى تشجيع الناس على المشاركة في الاستفتاء البريدي بحسب ما ذكرت صحيفة الاستراليان الصادرة صباح اليوم غير ان الحكومة لن تركز على القيام بحملات ذات طابع عاطفي بل سينصب اهتمامها على مواضيع اكثر اهمية مثل الامن والاقتصاد واسعار الطاقة.

 

موقف الائتلاف وتيرنبول كان موضع انتقاد من قبل زعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن الذي أكد على التزام حزب العمال بالمشاركة في الاستفتاء البريدي وبتأييد حملة التصويت بنعم، كما انتقد في الوقت نفسه اشارة رئيس الوزراء الى انه مشغول جداً بحيث انه لا يستطيع تخصيص وقتٍ لمناظرة حول زواج المثليين.

وبغض النظر عن تباين مواقف الحزبين الرئيسين من تشريع زواج المثليين فان صحيفة الاستراليان في طبعتها لعطلة نهاية الاسبوع اشارت الى بروز مشكلة كبيرة جديدة تتلخص بعدم قدرة الائتلاف على ايجاد مشروع قانون يشرع زواج المثليين ويحمي بشكل كامل الحريات الدينية.

 وتشكل هذه المشكلة بحسب ما ذكرت الاستراليان قضية مركزية بالنسبة لحزبي الائتلاف فاذا جاءت نتيجة الاستفتاء البريدي لصالح تشريع زواج المثليين بتصويت اغلبية الاستراليين بنعم ففي هذه الحالة  سيواجه رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول والنائب الفيدرالي العام جورج برانديس مشكلة خطيرة تتمثل في كيفية حماية الحريات الدينية بالكامل في التشريع الجديد.

وتصف الاستراليان هذه المشكلة بالقاتلة حيث سيركز توني ابوت واعضاء بارزين اخرين في الائتلاف وقادة الكنيسة حملتهم ضد زواج المثليين على فشل البرلمان في صيانة وحماية مسألة الحريات الدينية ويقومون بحشد الدعم الشعبي على هذه الجبهة خاصة وان البعض يرى هذا الفشل تراجعاً تأريخياً عن قيم حزبي الائتلاف –الاحرار والوطنيين.

ومن زواج المثليين ننتقل الى خبر اخر ابرزته صحف هذا الصباح يتعلق بالتبرعات السرية للنقابات العمالية. فقد ابرزت صحيفة الاستراليان خبراً مفاده ان بيل شورتن كان المتبرع الاكبر نقابياً لحركة GetUp (انهض) ذات الميول اليسارية. وقالت الاستراليان ان النقابة التي كان يتزعمها شورتن تبرعت ب 100 الف دولار او اكثر لهذه الحركة.

يأتي الكشف عن هذه التبرعات لاول مرة بعد ان رفض زعيم حزب العمال مراراً التعليق على الدعم الذي قدمه لحركة Get Up عندما كان مسؤولاً عن نقابة العمال الاسترالية.  ويُذكر ان شورتن كان عضواً مؤسساً في مجلس ادارة الحركة عندما انطلقت في آب اغسطس 2005 كمنظمة شعبية مستقلة مدافعة عن حقوق المجتمع.

ويرى منتقدو الحركة انها واجهة لحزب العمال والنقابات وفي بعض الاحيان تعمل كواجهة لحزب الخضر على الرغم من ان مفوضية الانتخابات الاسترالية اقرت بانها لم تستطع ايجاد اي دليل على ان حركة (انهض) لها ارتباطات باي حزب.

وننتقل الان الى صحيفة الدايلي تليغراف الصادرة صباح هذا اليوم والتي كشفت عن وجود خطة لانشاء قاعدة معلومات وطنية للمرضى الخطرين والذين يلجأون للعنف كجزء من مبادرة جديدة للقضاء على الهجمات التي يتعرض لها عمال خدمات الطوارئ.

وقالت الصحيفة ان ولاية نيو ساوث ويلز تسعى من جانبها الى ايجاد افضل السبل لزيادة صلاحيات اسعاف الولاية للاحتفاظ بعناوين الاشخاص المعروفين بمهاجمة كوادر الاسعاف الطبي حتى تتمكن دائرة الاسعاف من ارسال طواقمها الطبية برفقة الشرطة في حال طلب احد المعروفين بمهاجمة كوادرها لخدمة الطوارئ.

جاء ذلك في تقرير جديد اصدره تحقيق برلماني في نيو ساوث ويلز وتضمن سبعاً واربعين توصيةً لمنع العنف ضد موظفي خدمات الطوارئ. وكان التحقيق البرلماني قد بدأ على خلفية تزايد الهجمات العنيفة التي تتعرض لها كوادر خدمات الطوارئ ومنها دائرة خدمات الاسعاف الفوري.

واخيراً نُنهي جولتنا على خبر استقبال بلدة ريفية بولاية نيو ساوث ويلز لمئتي لاجئ من سوريا والعراق ابتداءً من شهر شباط فبراير السنة القادمة، حيث اعلنت بلدة Armidale عن استعدادها لاستقبال هذا العدد من اللاجئين واعادة توطينهم فيها كجزء من البرنامج الانساني الاسترالي للسنة القادمة.

 

 

ويمكن ان تؤدي هذه الخطوة بحسب المنسق العام لبرنامج اعادة توطين اللاجئين في نيو ساوث ويلز Peter Shergold الى تخفيف الضغط على مناطق سدني ومنها منطقة فيرفيلد التي تستقبل اللاجئين خاصة من سوريا والعراق. يُذكر ان الحكومة الفيدرالية تخصص سنوياً 12 الف تأشيرة انسانية للاجئين من سوريا والعراق حصراً.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now