SKIP TO MAIN CONTENT

أستراليا هذا الصباح: الشرطة الفيدرالية تطلق حملة تطهير للأسلحة المنزلية

سلموا المتفجرات المصنعة يدويا ولن نلاحقكم قانونيا، الشرطة الفيدرالية تطلق حملة تطهير للأسلحة المنزلية

Police tape restricts access to a crime scene
Source: AAP

5 مدة القراءة

نشر في:

By May Rizk

تقديم: Heba Kassoua


Skip to article content

جولة على اهم العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح:

## سلموا المتفجرات المصنعة يدويا ولن نلاحقكم قانونيا، الشرطة الفيدرالية تطلق حملة تطهير للأسلحة المنزلية

## زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تحت المجهر مجددا، وفضيحة أخرى بعدم تصريحها عن إحدى ممتلكاتها امام البرلمان

## حكومة نيو ساوث وايلز تنوي الغاء برنامج المدارس الآمنة (Safe Schooling) المثير للجدل

##على غير عادته في مثل هذا الشهر، طقس سيدني جاف وحار

التفاصيل

نستهل جولتنا على العناوين من حملة للشرطة، اذ وفي سابقة لها، ستطلق الشرطة الفيدرالية الشهر المقبل حملة تسمح لكل من قام بتصنيع قنابل وصواعق و متفجرات في البيت أن يسلمها للشرطة مع العفو عنهم.

وتهدف هذه الحملة الى تطهير المنازل من هذه المواد خشية وقوعها في أيدي المجرمين والإرهابيين.

وستقوم فرقة تفكيك المتفجرات بنزع هذه الأسحلة عن حامليها مع التأكيد أنه لن يتم محاكمتهم.

واضيف الى لائحة المتفجرات المصنعة في البيت، الألعاب النارية ومشاعل الإشارة.

وحذرت الشرطة من أن يتم نقل هذه المواد بالسيارة اليها، وطلب من من يقتنيها أن يتصل بالشرطة التي ستقوم بنفسها بأخذ هذه الأسلحة أو فكها بطريقة آمنة اينما وجدت.

العملية التي سيطلق عليها اسم Operation Fragor، ستبدا في الأول من أيار/مايو وتستمر حتى منتصف أيلول/ سبتمبر، في محاولة لكبح أي عملية إرهابية محتملة في أستراليا. وبحسب مصادر الشرطة فان هذه العملية غير متصلة يشكل مباشر الى مستويات التهديد الحالية للإرهاب.

في ولاية NSW  بدأ العمل لتمهيد الطريق لهذه العملية، اذ تم تعديل قانون المتفجرات في نيو ساوث ويلز، بطريقة تعفي من يحمل هذه المتفجرات من الملاحقة القانوينة حتى وان كان لا يملك الرخص المطلوبة.

ومن العناوين البارزة لهذا الصباح، وبعد الفضيحة التي طالت زعيمة حزب أمة واحدة عن عدم تصريحها عن إحدى ممتلكاتها امام البرلمان، فضيحة أخرى تطالها.

فقد نشرت صحيقة الديلي تلغرف ان لهانسون شقة ثانية تقوم بتأجيرها في Maitland بمبلغ 220$ لليلة عبر موقع Airbnb.

الشقة االمعروضة للإيجار على الموقع تم حجزها خلال الشهر القادم بشكل شبه كامل.

ومع أن هانسون قامت بالتصريح عن أحد ممتلكاتها في المنطقة، الا انها ليست الشقة المذكورة انما العقار الذي تحت الشقة والتي تقوم بتأجيره لمعمل بيرة محلي.

مدير مكتب السناتور هانسون  James Ashbyقال للديلي تلغراف ان هانسون قامت بتأجير المبنى كله لصاحب المعمل، ويحق للمستأجر ان يفعل ما يشاء بالعقار بحسب عقد الإيجار.  

وتم اتهام Airbnb بالتهرب من دفع الضرائب عبر تحويل الأرباح الأسترالية الى الخارج.

وكانت هانسون في حملتها الإنتخابية عام 2016 قد اعربت عن معارضتها لمن  يتجنب دفع الضرائب عبر تحويل الأموال الى الخارج وجعلتها أحد أهم النقاط التي تنوي مكافحتها.

وفي الشهر المنصرم، اتهمت هانسون الحكومة بانها لا تفعل ما يوسعها لإيقاف مثل هذه الأعمال.

يذكر أنه بحسب القوانين الفيدارالية، بنبغي على الوزراء والنواب التصريح بشكل علني عن كل الأسهم في المصالح والشركات العامة والخاصة والأصول العقارية  مع ذكر سبب امتلاكهم لها.

بالانتقال الى عنوان آخر، تعتزم حكومة نيو ساوث وايلز الغاء برنامج المدارس الآمنة (Safe Schooling)، على أن تستبدله ببرنامج شامل لمكافحة الإستقواء والتنمر.

البرنامج اذا تم الموافقة عليه، سيبدأ العمل به في الفصل الدراسي الثالث، وسيزود الأساتذة بالمهارات الازمة لمكافحة الإستقواء، مع تمكين الطلاب الضعفاء وتقويتهم كي لا يصبحوا مهمشين بين أصداقائهم.

وزير التعليم في الولاية Rob Stokes بدأ بمناقشة البرنامج الجديد مع المدارس ومن بينها المدارس الكاثوليكية التي كانت تعارض تطبيق برنامج المدارس الآمنة.

وعلى عكس البرنامج القديم، لن يركز البرنامج الجديد على التنوع الجنسي وضرورة تقبل المثليين، انما سيزود هذا البرنامج الأساتذة بالموارد المطلوبة لمكافحة جميع أنواع الإستواء والتنمر.

مصادر حكومية قالت لصحفية الديلي تلغراف ان التغيير هذا يأتي بعدما تنبهت الحكومة الى أن الإستقواء لا يأتي فقط على المثليين ولكن على تلامذة آخرين بسبب الوزن أو إرتداء النظارات  وغيرها من الأسباب.

ويتوقع أن تواجه الولاية صعوبات في تمرير هذا البرنامج، اذ لا يزال وزير التعليم الفيدرالي Simon Birmingham يرفض أن يوقف التمويل عن موقع Safe Schools الإلكتروني.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن فررت حكومة ولاية فيكتوريا توسيع العمل ببرنامج المدارس الآمنة (Safe Schooling) المعتمد حاليا.

وكان البرنامج  قد واجه الكثير من المعارضة والاستنكار بسبب المواد التعليمية التي يعرضها على الطلاب ومن بينها قصة تعرض جنية متحولة جنسيا يتم عرضها على تلامذة الصف الابتدائي في الرابعة من عمرهم مع تشجيعهم على أنهم وحدهم من يحدد ميولهم الجنسية.

وفي خبر ذي صلة، أظهر استطلاع للرأي أجري في كافة أنحاء أستراليا، على 1500 عائلة، أن ثلثي الأهالي غير راضين عن أداء المدارس في تحضير أولادهم للحياة.

وتبين ان 29% من الأهالي يعتقدون ان المدارس الاسترالية لا تستطيع تزويد التلامذة بالمهارات المطلوبة للغوص في غمار الحياة بعيدا عن صفوف الدراسة.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا، ونقف عند طقس سيدني، فقد توقع مركز الأرصاد الجوية أن يشهد شهر نيسان/ابريل طقسا جافا وحار على غير عادته في مثل هذا الوقت من السنة.

ويتوقع أن ترتفع درجات الحرارة عن المعدل المتوقع لهذا الشهر، وتدني مستوى تقاسط الأمطار.

وبحسب خبير الأرصاد الجوية Dennis Luke فانه يتوقع أن يكون شتاء سيدني معتدل وغير بارد كثيرا.

اما هذا الأسبوع فسيكون الطقس اجمالا دافئا مع درجات حرارة تصل الى 23 درجة مصطحبة ببعض الغيوم.

محطتنا الأخيرة مع ولاية نيو ساوث ويلز التي أصدرت سجل الولادات والوفيات والزيجات لعام 2016، وأظهرت الائحة أسماء الأطفال الأكثر شعبية.

وبحسب الائحة فإن بعض الأسماء التي كانت غير متداولة أصبحت أكثر شعبية العام المنصرم، مثل اسم محمد الذي كان عام 2012 الاسم ال 99 على الائحة اصبح الآن الاسم ال 58 عليها، ويتوقع في عام 2020 ان يصبح في المرتبة ال 20.

واحتل اسم Oliver المرتبة الأولى لأسماء الصبيان الأكثر شيوعا،  و Olivia لأسماء البنات.

وفي الائحة أيضا:

  1. Oliver
  2. William
  3. Jack
  4. Noah
  5. Lucas
  6. James
  7. Ethan
  8. Thomas
  9. Alexander
  10. Leo
  11. Lachlan
  12. Liam
  13. Jacob
  14. Isaac
  15. Samuel
  16. Harrison
  17. Benjamin
  18. Henry
  19. Joshua
  20. Max

وفي أسماء البنات:

  1. Olivia
  2. Charlotte
  3. Amelia
  4. Ava
  5. Mia
  6. Chloe
  7. Emily
  8. Grace
  9. Isla
  10. Ruby
  11. Isabella
  12. Zoe
  13. Sophia
  14. Evie
  15. Sophie
  16. Ivy
  17. Ella
  18. Evelyn
  19. Harper
  20. Sienna

اما المناطق التي تشهد أعلى نسب للولادات فهي

 Blacktown, Auburn, Bankstown and Merrylands

والتي تحتل المراتب الأولى منذ عام 2007.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now