أستراليا هذا الصباح: الوطن في استرخاء العيد

Australia Day

Source: ABC Australia

- في يوم أستراليا:

o الاحتفالات في كل مكان؛

o فعاليات أداء يمين الولاء لآلاف المهاجرين؛

o جوائز وأوسمة ملكية بالمئات، وبعضها لمهاجرين عرب؛

o أستراليُّ العام عالِم يبدو بشاربيه وكأنه خارج من شاشة كاوبوي؛

o السكان الأصليون يحيون فعاليات مضادة باعتبار المناسبة يومَ غزو؛

o والحركة الجمهورية تحث مواطنيها على إنهاء زمن المَلَكية.

 

- أما بعد...

o الصين تهز العصا لترامب: لا تتدخل بما لا يعنيك وابق بعيداً!

o بعد سحب بلاده من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، ماذا سيفعل ترامب باتفاق تبادل اللاجئين مع أستراليا؟ الترجيحات أنه سيمزّقه!

o جولي بيشوب تعبّر عن قلقها لإطلاق برنامج اسرائيلي جديد للاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

إذن، إنه يوم العيد الوطني لأستراليا المعروف بـ Australia Day. ملايين الأستراليين يشاركون في آلاف الفعاليات في البلاد، منها نحو ألف مناسبة رسمية، بينها احتفالات بأداء يمين الولاء لأستراليا للحصول على جنسيتها.

وبهذه المناسبة، تم تكريم مئات الأستراليين لمساهماتهم في خدمة هذا الوطن، بينهم باقة من الأستراليين المتحدرين من أصول عربية، منهم المطران عصام درويش الموجود حالياً في لبنان، الصحافي أنطوان القزي، رجل الأعمال رولاند جبور، المدير التنفيذي لـ Australia Post أحمد فاعور، رجل الأعمال خليل شاهين، والبروفسورة فاديا غصين.

وكما هي العادة في كل سنة، يتم اختيار شخص بارع ومميّز جداً في حقل معيّن ليكون أسترالي العام. وقد مُنح هذا التقدير الأرفع في البلاد هذه السنة  للبروفسور Alan Mackay-Sim  لأبحاثه الطبية في مجال الخلايا الجذعية (stem cell).

لكنّ عظمة هذه البلاد لا تقتصر على احتفالاتها، وتكريم شخصياتها، وتعدديتها الثقافية وروح التسامح التي تطغى على مجتمعاتها، على رغم بعض الاستثناءات هنا وهناك، بل على اتساعها للجميع حتى في يوم أستراليا! فبالإضافة إلى الاحتفالات الكثيرة بالمناسبة، يَشهد هذا اليوم فعاليات مضادة تحييها مجموعات من السكان الأصليين تعتبر المناسبة يوم غزو، فيما اغتنمت الحركة الجمهورية المناسبة لتدعو الأستراليين إلى انتفاضة على الملكية.

وانتفاضات هذه البلاد لعبة تشبه لهو صِبية الحي، لا ينقص فيها اللاعبون، ولا تسيل فيها الدماء في الشوارع، كما في أوطاننا الأم البائسة. لعبة تنتهي بتبادل الانخاب بين المعسكرات المتقابلة، على أمل المنازلة في استطلاع للرأي تحترم فيه الأقلية، في نهاية المطاف، كلمة الأكثرية!

ومن المفارقات أن التقرير العالمي للدول الأكثر شفافية أو تلك الأكثر فساداً، صدر أمس، وأظهر أن أستراليا لا تزال في المرتبة الثالثة عشرة لناحية البلدان الأكثر شفافية فيما تقاسمت الجارة نيوزيلندا المرتبة الأولى مع الدانمارك. وحلت الدول العربية في مراتب متأخرة.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى رد صيني جديد على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن حرية الملاحة في بحر جنوب الصين الذي تعتبره بيجين تابعاً لسيادتها. ففي تحذير شديد اللهجة، دعا الناطق باسم الخارجية الصينية Lu Kang، الرئيس الأميركي إلى عدم التدخل بما لا يعنيه، معتبراً أن القضية تخص دول المنطقة ولا علاقة للولايات المتحدة بها.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، رجحت صحف فيرفاكس أن يعمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القضاء على اتفاق آخر يتعلق بأستراليا، بعد سحب بلاده من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ. هذا الاتفاق هو تبادل اللاجئين بين البلدين، والذي سبق للحكومة الفدرالية أن سوّقت له على أنه الحل لمئات اللاجئين المبعدين إلى نورو وبابوا نيو غيني.

محطتنا الأخيرة مع موقف لأستراليا  من إعلان الحكومة الاسرائيلية عن بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة للمستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية. فقد أعربت وزيرة الخارجية جولي بيشوب عن قلقها لهذه الدفعة الجديدة من سياسية الاستيطان. والمعروف أن أستراليا لا تزال تؤمن بحل الدولتين وتدعو إلى التوصل إلى اتفاق بشأنه بعيداً عن سياسات التشنج، ومنها الاستيطان.

استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live


4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now