SKIP TO MAIN CONTENT

أستراليا هذا الصباح: الوزير السابق ايدي عبيد يتوج "ملك اللبنانيين" في السجن وعراب المساجين

مئات الأستراليين مشتبه بتهربهم من دفع ضرائب دولية وغسل أموال في الخارج وغيرها من العناوين في جولتنا على أبرز الصحف الأسترالية

Eddi Obeid
Ex-NSW minister Eddie Obeid wants to have the corruption findings made against him taken to court. (AAP) Source: SBS

6 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Good Morning Australia 6-8 am

تقديم: May Rizk


Skip to article content

جولة على أهم العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح

## إسوة بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة، أستراليا تفرض تشديدات أمنية على القادمين جوا من بعض الدول العربية

## لجنة من مجلس الشيوخ تقترح تعديل ضريبة الكحول، والسناتور David Leyonhjelm يقول انه يجب معاملة الأستراليين كراشدين

## مئات الأستراليين مشتبه بتهربهم من دفع ضرائب دولية وغسل أموال في الخارج

## "الوحش" ديبي لم يهدأ بعد، وتداعياته باقية لأمد بعيد

## لا حل وسط في طقس سيدني، فإم الصيف الأكثر حرا، او الشهر الأكثر مطرا

##الوزير السابق ايدي عبيد يتوج "ملك اللبنانيين" في السجن وعراب المساجين

في تفاصيل هذه العناوين

نستهل جولتنا من مطارات أستراليا، اذ ابتداءً من الأسبوع المقبل سيتم تشديد التفتيش الأمني على المسافرين القادمين من الدول العربية على متن طائرات القطرية، الإماراتية والاتحاد القادمة من دبي، أبو ظبي والدوحة.

فبناءً على توصية من الأمن القومي، سيتم فحص المسافرون عشوائيا للكشف عن المتفجرات ولفحص أجهزتهم الإلكترونية.

وزير النقل الفيدرالي Darren Chester، قال أنه ليس من تهديد محدد على أستراليا، انما هذا القرار هو وقائي، وتشديد الأمن يأتي اسوة بالإجراءات التي اتخذتها حكومتا بريطانيا والولايات المتحدة.

ومع أن بريطانيا والولايات المتحدة حظرت حمل بعض الأجهزة الالكترونية على متن الرحلات القادمة من العديد من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فان أستراليا لا تزال تسمح بذلك.

وقال الوزير Chester انه تم فرض تدابير أمنية مشابهة في أستراليا منذ عام 2007 وهذا الامر ليس بالجديد على الأستراليين. وأكد الوزير أن نظام الأمن الأسترالي شامل و قوي لردع أي عمل إرهابي. 

نواصل جولتنا على العناوين، اذ سيتم استجواب حوالي 400 أسترالي للإشتباه بتهربهم من دفع ضرائب دولية وغسل أموال في الخارج، عبر حسابات مصرفية في سويسرا.

فقد ظهرت حسابات مصرفية لبعض الأستراليين خلال تحقيق دولي، أسفر عن عدة مداهمات وإعتقالات وحجز ممتلكات في اوروبا.

ومع ان السلطات الأسترالية لم تعلن عن اسم المصرف الذي يتم التحقيق معه دوليا، لا أن بعض الصحف العالمية أفادت أن المصرف هو Credit Suiss.

وزيرة الإيرادات والخدمات المالية Kelly O'Dwyer قالت ان وحدة مكافحة الجرائم المالية تمكنت من تحديد جميع الأشخاص المشتبه بهم وسيتم التحقيق معهم لمعرفة اذا ما كانوا منخرطين بعمل جرمي، او اذا ما فشلوا بالإمتثال لإلتزاماتهم الضربية.

من عناوين هذا الصباح أيضا، ما تزال آثار إعصار ديبي الذي ضرب ولاية كوينزلاند وشمال ولاية نيو ساوث ويلز واضحة. فقد ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار ديبي الى ثلاثة، فيما يزال مصير أربعة أشخاص مجهولا. فعثرت فرق الإغاثة الأمس على جثة Nelson  Raebel الذي يبلغ من العمر 77 عاما بعد ان كان فقد يوم الجمعة الفائت.

و في الوقت الذي يعود فيه الآلاف الى ساحل كوينزلاند لتفقد منازلهم وتقييم حجم الأضرار. عبر البعض عن استياءهم بسبب ما وصفوه ب "نسيان السلطات لهم".

مكتب الأرصاد الجوية يتوقع انحسار الفيضانات اليوم، لكنه حذر من خطر فيضان نهري Richmond و Wilsons في NSW.

مفوض خدمة الطوارئ في ولاية NSW، Mark Smethurst، قال أن فرق الإغاثة استطاعت القيام بأكثر من 400 عملية إغاثة البارحة في المناطق التي تأثرت من الفيضانات.

هذا وقد كان رئيس الوزراء Malcolm Turnbull قد قال أنه لا يمكن وقف الفيضانات او الاعاصير، الا أنه يمكن التخطيط للاستجابة لها بشكل أفضل من أي وقت مضى.

 وحتى بعد انجلاء الإعصار والفيضانات سيبقى لديبي وقعا خاص. فجنون ديبي طال باب رزق الكثيرين في قطاع التعدين والزراعة والسياحة. 

 ونبقى في حالة الأرصاد الجوية، اذ شهدت سيدني العام الماضي والحالي تغييرات كبيرة في حالة طقسها، فبعد صيفها ا لأكثر حرا منذ 150 عام، شهدت سيدني أكبر معدل لتساقط الأمطار منذ عام 1975 لشهر آذار. وتوقع مركز الأرصاد الجوية ان تستمر الأمطار خلال الشهر الجاري.

وتلقت مدينة سيدني معدل أربع ساعات ونصف من الشمس فقط في اليوم الواحد في شهر آذار الماضي، في حين ان المعدل في السابق كان حوالي 7 ساعات في اليوم.

وقد أمطرت سماء سيدني 23 يوما الشهر الماضي، ولكن هذا لم يخولها لكسر الرقم القياسي ل 26 يوما من الأمطار قبل 27 عاما. وعلى الرغم من تساقط الأمطار، الا أن درجة الحرارة خلال  شهر آذار/مارس ارتفعت بدرجة واحدة عن المعدل. 

 ومن عناوين هذا الصباح أيضا، وفي تحقيق خاص نشرته الديلي تلغراف، عنونت الصحيفة، "ايدي عبيد يتوج "ملك اللبنانيين" في السجن ويشارك زنزانته مع متهم بالتحرش الأطفال".

وفي التحقيق كشفت الصحيفة ان الوزير السابق يتم معاملته كعرّاب من قبل المساجين، ووصفه أحد مصادر الصحيفة بـ "ملك اللبنانيين" في السجن. وأضاف المصدر، أن المجرمون وخاصة الشبان، منبهرون بسمعته السيئة.

الوزير السابق الذي يعاني من حالة صحية حرجة كان قد تم وضعه بجناح منعزل ويشارك زنزانته مع متهم بقضية تحرش بالأطفال. وقال مصدر آخر للصحيفة ان الجناح الذي نقل اليه عبيد مخصص للأفراد المتهمون بارتكاب جرائم جنسية ضد الأطفال، وان عبيد هو الوحيد في هذا الجناح دون اتهامه بهذا الأمر، ولكن تم نقله لمنعه من التأثير على المساجين الآخرين ولحمايته الشخصية.

وكان من المفترض نقل عبيد الى Cooma Correctional Centre، الا انه ما يزال معتقلا في سجن  Silverwater Remand Centre بسبب حالته الصحية المتدهورة.

وقال المصدر للصحيفة أن ملامح عبيد تغيرت بشكل دراماتيكي، اذ انه يعاني من مرض السكري. و وصف المصدر عبيد كظل لنفسه القديمة  “He’s a shadow of his former self,، وأضاف أنه مريض جدا، ويواجه مشكلة خطيرة بمعدل السكر في دمه.

وكان قد صدر حكم بالسجن لمدة  خمسة اعوام على الوزير العمالي السابق في ولاية نيو ساوث ويلز ايدي  عبيد على ألّا يسمح له بالتقدم لاخلاء السبيل قبل مدة ثلاثة أعوام. وتمت ادانة عبيد بالفساد وبسوء استخدام منصبه عندما كان وزيراً في حكومة الولاية.

 محطتنا الأخيرة مع مقترح لجنة من مجلس الشيوخ بتعديل ضربية الكحول. فبحسب هذا الاقتراح سيدفع محتسو الكحول مبلغا أقل على قنينة الفودكا، ومبلغا أعلى على قنينة النبيذ، وسيتمكن الراغبون باحتساء الكحول من شرائها من أي مكان.

فقبيل ميزانية أيار/مايو، طالبت بعض المؤسسات ومنظمات الصحة بتغير الضريبة على الكحول. وبينما ركزت حكومة تورنبول الأسبوع المنصرم على قانون الاستقطاعات الضريبية على الشركات، وقانون التمييز العنصري، كانت  لجنة مشتركة من مجلس الشيوخ برئاسة السناتور الليبرالي الديمقراطي David Leyonhjelm ، تطبخ مقترحا لتغيير قانون تنظيم الكحول على نار خفيفة.

وبحسب المقترح سيتم توحيد الضريبة على ليتر الكحول من نوع gin  او  vodka بمعدل $36.50، بينما سيتم فرض ضريبة أكثر بعشرة أضعاف على برميل النبيذ.

وقال السناتور David Leyonhjelm لصحف Fair Fax Media  أن الضرائب على الكحول في أستراليا بعيدة كل البعد عن المنطق. واعتبر أن القوانين التي تنظم الكحول محيرة جدا. واضاف ان الأستراليين يستهلكون الكحول بمسؤولية ويجب معاملتهم كراشدين.

ومع ان الحكومة على دراية بالنظم المعقدة، الا أنه لا يبدو هناك نية في تعديل او تغيير القوانين في الوقت الحالي.

واقترحت اللجنة المشتركة أن تعمل الولايات على توحيد قوانين الكحول وجعل شرائها أسهل، مثل امكانية شرائها من أي دكان أو محطة وقود، اضافة الى الغاء القيود المفروضة على ساعات العمل في متاجر الخمر. ففي حين تغلق متاجر الكحول  في ولاية نيو ساوث ويلز الساعة ال 11 ليلا، في ولاية  منطقة العاصمة الفيدرالية يمكن شراء الكحول من أي سوبرماركت في أي وقت.

وقد صادق جميع أعضاء اللجنة على الاقتراحات ومن بينهم السناتور الليبرالي James Paterson و Dean Smith، السناتور العمالي Sam Dastyari، Stirling Griff من فريق Nick Xenophon، و Brian Burston من حزب أمة واحدة.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now