- عيدية المصارف لزبائنها: رفع الفائدة قريباً خلال العطلة!
- مجلس الحكومات الأسترالية يلتئم اليوم وعلى جدول أعماله لائحة طويلة من القضايا الشائكة، وتورنبول سيقدم 117 مليون دولار لخدمات المشردين.
- هانسون تضع لائحة بالمقاعد الأكثر تأرجحاً وتهميشاً وتستعد للزحف عليها، والخضر يدعو إلى فتح تحقيق بتسجيل حزبها في غرب أستراليا.
- العشرات يستعدون للنزوح جنوباً إلى فكتوريا التي تتجه لتبني قانون القتل الرحيم بعد منتصف السنة المقبلة.
- كالداس يتهم المحقق بالشكاوى ضد موظفي الدولة بالانحياز ضده، ودعوات لجعله المفوض الجديد لشرطة نيو ساوث وايلز.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تقرير نشرته اليوم صحيفة دايلي تلغراف وكشفت فيه عن خطة للمصارف الكبرى لرفع الفائدة على تسليفات شراء المنزل إما قبيل عيديْ الميلاد ورأس السنة أو الشهر المقبل فيما معظم الأستراليين في إجازة. ويبدو أن هذه الخطوة لن تقتصر على عصابة الأربعة، أي المصارف الكبرى التي تبتلغ معاً 80% من سوق التسليفات، بل المقرضين الصغار الذين سبقوا الكبار برفع الفائدة. يأتي ذلك على رغم إبقاء مصرف الاحتياط الفائدة على حالها، وهي 1.5%، خلال اجتماعه الأخير لهذه السنة، الثلاثاء الماضي.
خبراء الاقتصاد يتخوفون من رفع الفائدة في هذه المرحلة، خصوصاً بعد الأرقام المقلقة التي نُشرت هذا الأسبوع وأظهرت انكماشاً في الاقتصاد الوطني. وقد استمر السجال وتقاذف المسؤولية عن الوضع الاقتصادي بين الحكومة والمعارضة، فيما وجدت دراسة جديدة أن الإنفاق الكبير الذي قامت به الحكومة العمالية برئاسة كيفن راد لحماية أستراليا من الأزمة المالية العالمية قبل ثمانية أعوام مسؤولة عن الوضع الراهن. أما المعارضة، فقد جددت رفضها خطة الحكومة لخفض ضريبة الشركات.
والاقتصاد سيكون على رأس جدول أعمال مجلس الحكومات الأسترالية المعروف بـ COAG، والذي يلتئم في كانبرا اليوم. لكنَّ جدولَ الأعمال محشوٌّ أيضاً بسلسلة من القضايا النافرة منها قوانين اقتناء السلاح، انتاج الطاقة، برامج التعليم، والعنف العائلي. ومن المبادرات التي سيشهدها اجتماع COAG اليوم، إعلان رئيس الوزراء مالكوم تورنبول عن مخصصات إضافية لمساعدة المشردين تبلغ قيمتها 117 مليون دولار.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الزحف الهانسوني على المقاعد في كل أنحاء البلاد، سواء الفدرالية منها أو تلك المتعلقة بالولايات والمقاطعات. وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة الأستراليان أن زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون، وضعت خطة لاستهداف المقاعد الريفية المتأرجحة أو تلك التي يعاني ناخبوها من التهميش في كل أنحاء نيو ساوث وايلز، على أن تبدأ بحملات فيها السنة المقبلة. ومن المتوقع أن يزيد ذلك من توجس الائتلاف الحاكم، ولا سيما حزب الوطنيين، من صعود نجم هانسون.
لكن يبدو أن الخائفين من هانسون ليسوا من المحافظين فحسب، بل أيضاً من الخضر! فقد طالب حزب الخضر الذي أظهرت الانتخابات الفدرالية الأخيرة وكأنه بدأ مسيرته نحو الهبوط، بفتح تحقيق بتسجيل حزب أمة واحدة في غرب أستراليا، حيث ينشط الحزب على ما يبدو من دون تسجيل رسمي. في هذه الأثناء، جددت هانسون تأكيدها على عدم قدرتها على العمل مع السناتور المشاكس رود كالاتن الذي يزداد ابتعاداً عن الحزب ويرجح أن يصبح مستقلاً، إذا لم تلغ المحكمة العليا انتخابه.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، ذكرت صحيفة دايلي تلغراف أن العشرات من سكان نيو ساوث وايلز يخططون للانتقال إلى فكتوريا، بعدما أكد رئيس حكومتها دانيال آندروز أمس، أنه سيطرح على برلمان الولاية مشروع قانون القتل الرحيم منتصف السنة المقبلة. وقد كلف آندروز لجنة من الخبراء وضع تقرير في المسألة لصياغة مشروع القانون على أساسه. وفي حال أقر برلمان فكتوريا القتل الرحيم، لن تستطيع حكومة الكومنولث إلغاءه، كما فعلت مع مقاطعة أراضي الشمال قبل عشرين سنة، لأن الولايات تتمتع بصلاحيات قانونية كاملة.
العنوان الأخير من سدني حيث اتهم نائب المفوض السابق لشرطة نيو ساوث وايلز نك كالداس المحقق بالشكاوى ضد موظفي الدولة بالانحياز ضده والوقوف إلى جانب مفوض الشرطة آندرو سكيبوني في النزاع معه حول التجسس عليه وعلى نحو مئة شخص آخر من عناصر الشرطة وضباطها. واليوم دعت المعلقة الصحافية ميراندا ديفاين إلى أن يكون كالداس المفوض التالي للشرطة خلفاً لسكيبيوني عندما يتقاعد قريباً.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
