- تحذيرات من هشاشة الأمن في المطارات الأسترالية وإمكان اختراقها لعلميات إرهابية كبيرة، والمعلومات الشخصية لملايين الأستراليين تباع سراً.
- تورنبول يتهم المعارضة بتعريض أمن أستراليا الإقليمي للخطر بعد مطالبة أجنحة يسارية في حزب العمال بإعادة النظر بالحلف مع الأميركيين، ورئيس مكتبه يشن هجوماً مبطناً على الرئيس الأميركي المنتخب.
- مجلس الشيوخ سيصوت قبل نهاية السنة على مشروع قانون إحياء مفوضية البناء والإعمار والذي أدى إسقاطُه سابقاً إلى حل البرلمان بمجلسيه وانتخابات مبكرة.
- تورنبول يؤكد: عَقْدُ رئيسة مفوضية حقوق الإنسان لن يُجدَّد عندما ينتهي منتصف السنة المقبلة.
- ما الذي يجمع بين زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن ورئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد؟
- هيئة مكافحة الفساد ICAC في نيو ساوث وايلز أصبحت بلا أسنان بعد تمرير مشروع قانون يهدف إلى تحجيمها.
- وابحثوا عن المرأة: هل يَسقط الزعيم الجديد لحزب الوطنيين في نيو ساوث وايلز بعد الكشف عن تبرعات سرية للحزب من زوجته التي تقول المعارضة إنها مقاولة بناء؟
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من تحذيرات نشرتها صحف فيرفاكس هذا الصباح أطلقها خبراء أمنيون بينهم المستشار الدولي لشؤون الإرهاب Jim Kent من أن المطارات الأسترالية معرضة للاختراق من قبل إرهابيين، وتنفيذ عمليات إرهابية كارثية في داخلها. وبين أسباب هشاشة الأمن في المطارات، بحسب تقرير فيرفاكس، فساد بعض عناصر الجمارك وضعف الأمن الألكتروني الذي كان تسبب قبل أيام بدخول مجهولين على موجة مراقبة مسار الطائرات في مطار ملبورن. ومن المقرر أن يرفع الدكتور Kent تقريراً إلى الحكومة عن أمن المطارات.
هذه التصريحات تزامنت مع تحذيرات أخرى من ارتفاع احتمال استهداف أستراليا من قبل مجموعات إرهابية آسيوية. سبب هذه التحذيرات انفلاش عناصر داعش بعد فرارهم من المناطق التي خسروها بحيث أن كثيرين منهم انتقلوا إلى دول أخرى، وذلك بحسب المؤشر الجديد للإرهاب العالمي Global Terrorism Index الذي نُشر أمس.
في تطور أمني آخر، كشفت صحف فيرفاكس، عن فساد واسع النطاق بين موظفي شركات أسترالية في دول آسيوية، حيث يقوم هؤلاء ببيع المعلومات الشخصية لملايين الأستراليين إلى أي جهة تدفع لهم. ومن الشركات الأسترالية التي يشملها التقرير تلسترا وأوبتس وفودافون وسواها.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الموقف الأسترالي من الإدارة الأميركية الجديدة حيث حذر رئيس الوزراء مالكوم تورنبول المعارضة العمالية من تعريض الأمن الإقليمي للبلاد للخطر إذا ما أصرت على إعادة النظر في اتفاقية التحالف بين البلدين. ويبدو أن هناك انقساماً بين أجنحة حزب العمال في كيفية التعامل مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. هذا الانقسام ظهر في تصريحات للناطقة باسم الخارجية في المعارضة Penny Wong وأخرى لزعيم المعارضة بيل شورتن.
ويبدو أن المعارضة العمالية ليست الوحيدة التي لا تستسيغ دونالد ترامب، حتى أن أحد أقرب المقربين من رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ظهر بين منتقديه. صحف فيرفاكس كشفت أن رئيس مكتب تورنبول Martin Parkinson شنّ هجوماً شديد اللهجة على ترامب، من دون أن يسميه، بسبب موقفه الرافض لاتفاق الشراكة عبر دول المحيط الهادئ والمعروف بـ TPP، وهو اتفاق سبق أن أعلن ترامب خلال الحملة الانتخابية أنه سيمزقه لأن الصين تغتصب الولايات المتحدة من خلاله. Parkinson وصف ترامب بالشخص القصير النظر.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى البرلمان الفدرالي الذي من المقرر أن يستأنف جلساته الأسبوع المقبل وعلى رأس جدول أعماله مشروع قانون إحياء مفوضية البناء والإعمار المعروفة بـ ABCC، والذي أدى عدم تمريره في الماضي إلى حل البرلمان بمجلسيه والدعوة إلى انتخابات مبكرة. ومن المقرر أن يناقش مجلس الشيوخ مشروع القانون المذكور، على أن يصوت عليه قبل نهاية السنة الحالية.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، سيكون لأستراليا رئيسٌ جديد لمفوضية حقوق الإنسان، عندما ينتهي عقد الرئيسة الحالية Gillian Triggs منتصف السنة المقبلة. هذا ما أكده رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الذي دخل مثل سلفه توني أبوت في سجال مع Triggs قبل أيام بسبب مواقفها من السياسات الحكومية إزاء عدد من القضايا، منها ملف طالبي اللجوء وقانون مكافحة التمييز العنصري.
في سلسلة من العناوين السريعة:
- من المقرر أن يشارك زعيم المعارضة بيل شورتن ورئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد بمحاضرة اليوم حول سبل إقامة نظام أكثر عدالة للضمان الاجتماعي.
- من المقرر أن تبدأ حكومة نيو ساوث وايلز بإصلاحات جذرية للهيئة المستقلة لمكافحة الفساد ICAC بعد تمرير مشروع قانون في برلمان الولاية من شأنه الحد من صلاحياتها.
- طالبت المعارضة العمالية في نيو ساوث وايلز بالتحقيق تبرعات سرية تلقاها حزب الوطنيين، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم، من زوجة الزعيم الجديد للحزب في الولاية John Barilaro، وتدعى Deanna. وبحسب المعارضة السيدة Deanna هي مقاولة بناء.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
