- من يحكم أستراليا؟ جاكي لامبي: الأمر لي! السناتور المشاكسة تحدد معايير اللعبة في ضريبة العمال الموسميين.
- تمرير ضريبة المغادرة والتحضير لنوع جديد من الضرائب: ضريبة الازدحام! هل سمعتم بها؟
- بيتر داتن مصرٌّ على تندُّمه لقبول أستراليا مهاجرين مسلمين لبنانيين في الماضي ويطلب من النائبة آن علي أن تسأل رئيسها بيل شورتن مَن السبب في تهديدها بالقتل!
- في خطوة هي الأولى من نوعها، الحكومة تصادر أموال عائلة متهمة بتمويل الإرهاب.
- هانسون سئمت الخطابات المتكررة عن العنصرية وترى أن المهاجرين هم العنصريون.
- كفى يعني كفى! العنف ضد المرأة آفة اجتماعية أم أخلاقية؟ إنه يوم الشريطة البيضاء White Ribbon Day، فهل يتعظ الأستراليون؟
نبدأ من معارك الكر والفر التي تدور في البرلمان الفدرالي حيث الألغام الكثيرة التي تنفجر في وجه الحكومة، وكان آخرها أمس عندما تمكنت السناتور المستقلة جاكي لامبي من جمع المعارضة والخضر ومعظم أعضاء نادي الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ، لتحديد سقف لضريبة العمال الموسميين لا يتجاوز 10.5% من المدخول. لكن الحكومة التي تريد لهذه الضريبة أن تكون 19% أسقطت هذا المشروع في مجلس النواب حيث لديها أغلبية هشة.
مشروع قانون آخر يتعلق بالضريبة تمكنت الحكومة من تمريره بشق النفس وهو فرض ضريبة إضافية على مغادرة البلاد تعرف بضريبة السياحة بمعدل خمسة دولارات. لكن مشروع القانون سقط أولاً بعد تغيب بولين هانسون وأحد أعضاء حزبها عن دورة التصويت الأولى. في أي حال، القانون لن يُنفذ قبل خمس سنوات، بطلب من هانسون التي أجبرت الحكومة على قبول شروطها لتمريره.
وطالما نتحدث عن الضرائب، لم يستبعد وزير البنى التحتية في الحكومة الفدرالية Paul Fletcher فرض ما يعرف بضريبة الازدحام والقائمة على مبدأ الدفع لاستخدام الطرق الرئيسية، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر متروك لحكومات الولايات. كلام الوزير Fletcher جاء تعليقاً على تعهد رئيس الوزراء مالكوم تورنبول باستثمار 80 مليار دولار لتطوير الطرق وسائر البنى التحتية في أستراليا، متبنياً 69 من أصل 78 توصية مرفوعة إلى الحكومة حول سياسات البنى التحتية. ومن المتطلبات الجديدة لقوانين السير، سيصبح من الإلزامي تركيب جهاز تحديد مكان وجود الشخص والمعروف بـ GPS في كل سيارة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى التداعيات المستمرة لتصريحات وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن الذي رأى أن أستراليا أخطأت عندما قبلت مهاجرين لبنانيين مسلمين في السبعينات من القرن الماضي. فقد حمّل داتن زعيم المعارضة بيل شورتن مسؤولية ردود الفعل على تصريحاته. وطلب من النائبة العمالية آن علي أن تسأل رئيسها شورتن عن المسؤول عن تهديدها بالقتل مع عائلتها. وجدد داتن رفضه التراجع عن تصريحاته.
نبقى في إطار التركيبة الاجتماعية الأسترالية حيث رأت زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون أن من يمارس العنصرية في أستراليا هم المهاجرون والملوّنون وليس العكس، معتبرة أن الأستراليين سئموا مطالبتهم بالتسامح مع مَن لا يريد الاندماج في مجتمعاتهم. وأضافت هانسون أن القوانين المرعية في أستراليا تسمح بانتقاد الأستراليين، والمقصود هنا المتحدرين من أصول أنغلوساكسونية، دون سواهم.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، ذكرت صحيفة الأستراليان أن الشرطة الفدرالية لجأت، وللمرة الأولى إلى أحد بنود قوانين مكافحة الإرهاب لتصادر أموالاً لعائلة يُعتقد أن أفرادها جميعا ً في سوريا يحاربون مع داعش أو تنظيمات أخرى متطرفة. حجم الأموال يتجاوز النصف مليون دولار وهي عائدة من بيع منزل عائلة هشام ذهب في إحدى ضواحي سدني Condell Park. وتشتبه السلطات بقيام صاحب المنزل بتهريب السلاح إلى تنظيمات متطرفة في سوريا والعراق.
بالانتقال إلى عنوان آخر، اليوم هو يوم الشارة البيضاء، أو White Ribbon Day، والذي يهدف إلى التوعية على ما يسببه العنف ضد المرأة للمجتمع. وتقام اليوم وخلال عطلة نهاية الأسبوع فعاليات كثيرة منها المسيرة السنوية من Randwick إلى شاطئ Coogee. وسيشارك في هذه المسيرة حاكم ولاية نيو ساوث وايلز David Hurley، مفوض الشرطة في الولاية Andrew Scipione، بالإضافة إلى وجود سياسية ورياضية وفنية.
محطتنا الأخيرة مع الـ Schoolies حيث من بدأ آلاف الطلاب بالوصول إلى منطقة Victor Harbor قرب أدلايد للاحتفال بانهاء دراستهم الثانوية. وسبقتهم إلى هناك مئات العربات التابعة للشرطة والإسعاف. وحذرت السلطات الشبيبة من تناول الكحول والمخدرات خلال احتفالاتهم التي يُتوقع أن تكون صاخبة.