أستراليا هذا الصباح: هل ستتمكن سياسة الحذر من وقف الغضب الآتي؟

US vs China

American Chinese military might Source: SBS

- واشنطن وبيجين مناوشات كلامية بعد مصادرة الصين قطعة تجسس أميركية تعمل تحت المياه، والارتباك الأسترالي يتزايد.

- المراجعة نصف السنوية للميزانية الفدرالية اليوم، والتسريبات لا تبشر بالخير، والتصنيف الائتماني الجيد لأستراليا قد يصبح هذا الأسبوع من التاريخ.

- وكأن الانتخابات حاصلة غداً: هانسون تعلن عن جيش من المرشحين في انتخابات كوينزلاند بعد التدقيق بشكل مفصل بهم جميعاً كي لا يكون بينهم كالتن آخر.

- تقرير صحافي عن تمكُّن الاستخبارات الأسترالية آزيو من تحقيق اختراقات مهمة لداعش حمت أستراليا من اعتداءات محتملة.

- محافظون من الائتلاف الفدرالي الحاكم يهاجمون خطاب تورنبول الذي أحيا الجدال حول تحويل أستراليا إلى نظام جمهوري، وشورتن ينتصر لغريمه السياسي.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من  تصعيد في استعراض العضلات بين الحليف الاستراتيجي الأول لأستراليا وبين شريكها التجاري الأكبر. ففي خطوة وصفها المراقبون بالاستفزاز المتبادل، أعلنت الصين عن قيام بحريتها بمصادرة قطعة تجسس أميركية تعمل تحت المياه كانت في بحر جنوب الصين المتنازع عليه والذي سبق وأعلنته بيجين منطقة عسكرية. لكن الأميركيين يقولون إن القطعة البحرية كانت في مياه تابعة للفيليبين. الرئيس الأميركي دونالد ترامب سارع إلى اتهام الصين، في تغريدة له، بسرقة مملتكات أميركية. أما الصين فقد اتهمت الجانب الاميركي باستفزازها، مؤكدة أنها لن  تسكت عن محاولات التجسس عليها. لكنها عادت وأشارت إلى أنها ستعيد القطعة البحرية إلى الأميركيين.

ويزيد هذا التصعيد المستجد بين الولايات المتحدة والصين من حالة الإرباك الواضحة في السياسة الخارجية للحكومة الأسترالية، حيث سبق وتخوفت وزيرة الخارجية جولي بيشوب من هذه الأوضاع، خصوصاً بعدما نشرت الصين صواريخ على الجزر الاصطناعية السبع التي بنتها في المنطقة المتنازع عليها. في أي حال، يرى مراقبون أن أستراليا هي أكثر الجهات القادرة على لملمة الوضع وعدم السماح بوصول الأمور إلى حافة اللاعودة بصفتها حليفاً استراتيجياً رئيسياً للولايات المتحدة في المنطقة وشريكاً أساسياً للجارة العملاقة الصين، علماً أن هؤلاء يقرون بأن هناك حدوداً "للمونة" الأسترالية على الطرفين، ولقدرة كانبرا عىل تدجين شخصية منطلقة من نوع ترامب أو لجم طموح عملاق صاعد يزداد نفوذاً مثل الصين.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى المراجعة النصف السنوية للميزانية الفدرالية والتي سيعلنها اليوم وزير الخزانة سكوت موريسن وسط تخوف من أن يصبح التصنيف الائتماني الجيد لأستراليا وهو حالياً AAA، من الماضي ابتداءً من هذا الأسبوع. فمن المتوقع أن تُظهر هذه المراجعة تفاقماً للعجز المتوقع في الميزانية الفدرالية على مدى السنوات الأربع المقبلة بحيث يصل إلى 100 مليار دولار.

وعلى رغم أن السبب الرئيسي لتفاقم العجز هو تراجع المداخيل الحكومية بسبب انفخفاض أسعار المواد الأولية، حمّلت المعارضة الفدرالية الحكومة مسؤولية الوضع الحالي للميزانية. أما وزير المال ماتياس كورمن فقد رأى أن الائتلاف تمكَّن من توفير 250 مليار دولار على الميزانية منذ تشكيله الحكومة في العام 2013.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، توقعت السناتور بولين هانسون أن تدعو رئيسة حكومة كوينزلاند انستازيا بالاشاي إلى انتخابات مبكرة في شباط/فبراير المقبل، مؤكدة أنها مستعدة لتحدي الحزبين الرئيسيين في الولاية. توقعات هانسون جاءت عقب إعلانها عن جيش من 36 مرشحاً لانتخابات كوينزلاند. وقد أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة الـ   Courier-Mail الكوينزلاندية ارتفاع شعبية حزب أمة واحدة في الولاية إلى 16% من الأصوات الأولية، وهي نسبة أعلى مما حققه الحزب في الانتخابات الفدرالية الأخيرة.

صحف هذا الصباح أشارت إلى أن هانسون دققت بشكل جيد بتاريخ جميع مرشحيها وتأكدت من ولائهم لحزبها كي تتفادى عمليات الانشقاق في المستقبل. تأتي هذه التطورات فيما أعلن السناتور المثير للجدل رود كالتن أخيراً الموقف الذي طال توقعه وهو انفصاله عن حزب أمة واحدة، ليواصل عمله البرلماني كمستقل، طبعاً إذا جاء قرار المحكمة العليا المرتقب حول شرعية ترشحه في الانتخابات الأخيرة لصالحه. ومن المحتمل أن تلغي المحكمة العليا نتائج انتخاب كالتن بسبب وجود دعوى قضائية ضده قبل الانتخابات، وهو ما يخالف القانون.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، كشفت صحيفة الأستراليان أن الاستخبارات الأسترالية آزيو تمكنت من تحقيق اختراقات مهمة لداعش ومنظمات متطرفة، ساعدتها في تجنيب أستراليا اعتداءات إرهابية كان يجري التخطيط لها. الصحيفة أشارت إلى أن تشديد قوانين مكافحة الإرهاب منذ العام 2014، شكل العامل الأكبر في مساعدة الآزيو على تحقيق هذه الاختراقات، خصوصاً لجهة حمايتها من ملاحقات أمام القضاء.

جمهورية أم ملكية؟ عنوان قديم يتج دد بين الفينة والفينة في المشهد السياسي الأسترالي، وقد حرّكه مجدداً الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول في عشاء أقامته الحركة الجمهورية أمس الأول السبت إحياء للذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها. وتورنبول من مؤسسي هذه الحركة. وقد أثار خطابه حفيظة زملائه المحافظين في الائتلاف الحاكم، منهم الوزير السابق السناتور Eric Abetz الذي حث تورتبول على التركيز على القضايا الملحة بدلاً من هذه المسألة. أما زعيم المعارضة بيل شورتن فقد أعرب عن دعمه لتورنبول مؤكداً أنه سيساعده في نقل البلاد إلى النظام الجمهوري.

محطتنا الأخيرة مع الطقس، فهناك حظر تام على إشعال النار في مناطق واسعة من جنوب أستراليا بسبب استمرار موجة الحر. وفي تاسمانيا، لا تزال فرق الإطفاء تكافح حرائق مشتعلة منذ أسبوع.

استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس

لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)

لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)


5 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now