- خارطة سياسية جديدة ترتسم في الأفق الأسترالي:
o توقُّع إعلان السناتور المشاكس Cory Bernardi انشقاقـَه عن حزب الأحرار قريباً وتشكيلَ حزبِ المحافظين، والنائب المثير للجدل George Christensen يدرس حالياً احتمال القيام بخطوة مماثلة.
o محدلة Pauline Hanson مستمرة في حدلها دروب السياسة ومقربون من زعيمة حزب أمة واحدة يتذمّرون من تدخل رئيستهم في كل شاردة وواردة من عملية اختيار المرشحين.
- الإرهاب تابع: الأستراليون المستجمون في بالي ينجون من تفجير انتحاري كان يُحضّر له خلال الأعياد بعد إحباط العملية من قبل الشرطة الإندونيسية وقتل ثلاثة من منفذيها المفترضين.
- شهر العسل وزمن الغزل بين المقترضين ومصرف الاحتياط انتهى: عودة التوقعات ببدء الفائدة مسيرتَها التصاعدية خلال السنة الجديدة.
- اتهام السنترلنك بإرسال جامعي الديون إلى منازل فقراء لاستعادة أموال من أصحابها تقول الدائرة إنها دُفعت لهم من غير وجه حق.
- زلزال في عمق المحيط أمس تناهز قوته 7 درجات وتصل تردادته إلى داروين في مقاطعة أراضي الشمال.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من الزلزال السياسي المرتقب في أستراليا قريباً والذي ستكشف الأسابيع المقبلة عن حجم تداعياته سواء على حكومة الائتلاف ذات الأغلبية الهشة أوعلى مجلس الشيوخ حيث يناهز عدد القوى الصغرى والمستقلين الدزينة. ففي مقال على صدر صفحتها الأولى، توقعت صحيفة الأستراليان هذا الصباح أن يعلن السناتور ذو المواقف النارية كوري برناردي انشقاقه عن حزب الأحرار مع بداية العام 2017، ليرأس حزباً جديداً وهو حزب المحافظين الأسترالي.
ويرفض السناتور برناردي التعليق على الموضوع. ويبدو أن برناردي تأثر كثيراً بمقربين من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب التقى بهم خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة مع إحدى أكثر نساء أستراليا ثراءً جينا راينهارت. ولم يُعرف ما إذا كان أحد زملاء برناردي سيلتحق به. صحف فيرفاكس كشفت أن النائب في حزب الأحرار الوطني جورج كريستنسن يفكر هو الآخر جدياً بمستقبله السياسي وسط احتمال إعلانه الانشقاق عن حزبه. إذا حصل ذلك، ستخسر حكومة الائتلاف الأغلبية الهشة التي سمحت لها بالبقاء في الحكم.
تأتي هذه التطورات فيما تواصل زعيمة حزب أمة واحدة بولين زحفها على الولايات الأسترالية استعداداً للمعارك الانتخابية المرتقبة فيها. وللتذكير، هانسون بدأت حياتها السياسية في حزب الأحرار، وهي الآن تدرس شخصياً جميع مرشحي حزبها لانتخابات غرب أستراليا بعد أسبوع من إعلانها عن 36 مرشحاً لحزبها في انتخابات كوينزلاند. لكنّ إحكام هانسون قبضتها على عملية اختيار المرشحين بدأ يثير التذمر من المقربين منها بينهم بينهم رئيس موظفي مكتبها جيمس أشبي.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف الإرهاب حيث أحبطت الشرطة الإندونيسية عملية انتحارية كان مجموعة متطرفة تحضّر لها في بالي خلال الاحتفالات بعيدي الميلاد ورأس السنة. وقتلت الشرطة الإندونيسية ثلاثة من أفراد المجموعة التي كانت ستنفذ العملية واعتقلت عدداً من المشبوهين.

وتُعتبر بالي من أكثر الأمكنة التي يزورها الأستراليون للاستجمام. وسبق أن لقي 88 أسترالياً مصرعهم في تفجيرات في بالي في العام 2002 من أصل 202 من الضحايا. صحف هذا الصباح ذكّرت الأستراليين بتحذيرات سبق أن أطلقها رئيس الوزراء مالكوم تورنبول ودعا فيها مواطنيه إلى توخي الحذر لدى زيارة دول جنوب شرق آسيا خلال الأعياد.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، توقع خبراء الاقتصاد انتهاء زمن الفائدة المنخفضة في أستراليا، وبدء المسيرة التصاعدية للفوائد على التسليفات المنزلية قبل حلول منتصف السنة المقبلة. ويعوّل هؤلاء الخبراء في تحليلهم على الأرقام الجيدة لمعدل البطالة، وتخوُّف مصرف الاحتياط من دورة جديدة من ارتفاع أسعار المنازل. والمعدل الرسمي للفائدة حالياً هو 1.5%.
في عنوان معيشي آخر، كشف النائب في البرلمان الفدرالي آندرو ويلكي عن قيام دائرة سنترلنك بإرسال جامعي الديون إلى منازل عائلات فقيرة لاستعادة أموال دُفعت لها عن غير استحقاق. وأشار النائب ويلكي إلى أن سبب هذه الخطوة هو خطأ في نظام الكمبيوتر الخاص بالسنترلنك وليس حصول تلك العائلات على مدفوعات لا تستحقها. وناشد ويلكي الحكومة التدخل.

في عنوان آخر هذا الصباح، ذكرت صحيفة دايلي تلغراف أن الوزير السابق في حكومة نيو ساوث وايلز آدي عبيد سيمثل أمام المحكمة في التاسع والعشرين من أيار/مايو المقبل في قضية فساد تتعلق بمنجم فحم قريب من مادجي. ومن المتهمين في القضية أيضاً نجله موسى والوزير السابق إيان ماكدونالد. يأتي هذا التطور بعدما رفضت المحكمة أمس الأول طلباً تقدم به محامو عبيد لإخلاء سبيل موكلهم بكفالة. ويُمضي عبيد عقوبة بالسجن لخمس سنوات في قضية حيازته مقاه في Circular Quay.
محطتنا الأخيرة مع زلزال وقع في بحر Banda القريب من تيمور الشرقية، على بُعد 630 كيلومتراً عن مقاطعة أراضي الشمال، وبلغت قوته ست درجات فاصل تسعة على مقياس ريختر. وشعر سكان داروين بالهزة من دون الإفادة عن أضرار.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
