نبدأ جولتنا هذا الصباح من المعلومات التي كشفتها صحيفة الاستراليان عن الشخص الذي كان وراء انهاء العمل البرلماني للسيناتور البارز من حزب الخضر Scott Ludlam. وبحسب الصحيفة فان هذا الشخص وهو محامٍ مهتم بشكل كبير بالدستور كان هو المخبر الغامض الذي انهى عمل السيناتور Ludlam بعد ان بقي تسع سنوات عضواً في مجلس الشيوخ على نحو مخالف للدستور.
المحامي وأسمهُ John Cameron طلب قبل ثلاثة اسابيع من دائرة التسجيل في نيوزلندا تدقيق اذا ما كان كل من عضوي مجلس الشيوخ Scott Ludlam و Derryn Hinch يحتفظان بجنسيتيهما النيوزلندية ام لا، حيث ان احتفاظهما بها يسقط عنهما الحق في العمل في مجلس الشيوخ الاسترالي. وكانت النتيجة ان Hinch اسقط الجنسية النيوزلندية عنه قبل الانتخابات الاخيرة فيما لا يزال Ludlam يحتفظ بها وهو ما ادى الى استقالته.
المحامي John Cameron قال لصحيفة الاستراليان الصادرة صباح اليوم انه لا توجد دوافع سياسية وراء ما قام به، ولكنه أكد بان القانون الاسترالي ينص على وجوب اعادة السيناتور السابق Ludlam لجميع رواتبه والبالغة مليون وستمئة الف دولار لانه لم يكن مؤهلا لمنصبه في مجلس الشيوخ.
ومن هذا الخبر ننتقل الى خبر مهم آخر يتعلق بفواتير الكهرباء وارتفاع اسعارها. فقد قالت مفوضية التنافسية وحماية المستهلك الاسترالية بانها تدرس حالياً كيف يمكن ان يسهم احتكار سوق الطاقة في نيو ساوث ويلز من قبل عدد قليل من الشركات في رفع اسعار فواتير الطاقة الكهربائية للاستخدام العائلي.
يأتي الاعلان عن هذه الخطوة بعد يوم واحد من اجتماع مجلس الطاقة الاسترالي والذي ناقش امس توصيات تقرير Finkel وهو التقرير الذي أعده كبير العلماء الاستراليين حول اسعار الطاقة وديمومتها في البلاد.
رئيس مفوضية التنافسية Rod Sims أكد بحسب صحيفة الدايلي تليغراف الصادرة صباح اليوم بان اسعار الطاقة تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لاستراليا وانها تسبب الكثير من الأذى للعائلات. وأرجع Sims اسباب ارتفاع الاسعار في جزء منها الى ما اسماه خطط البيئة النظيفة التي تحمَلَ المستهلك مصاريفها فضلا عن ازدياد اسعار الغاز.
ولكن الجديد بحسب Sims هو ان المفوضية تسعى الآن لمعرفة فيما اذا كان احتكار سوق الطاقة في نيو ساوث ويلز بيد عدد قليل جداً من الشركات يسهم بشكل ما في ازدياد اسعار فواتير الكهرباء في هذه الولاية.
وبالانتقال إلى خبر اخر وهو ان اندونيسيا وافقت على تسليم احد مهربي البشر الى استراليا. ووافق الرئيس الاندونيسى Joko Widodo على تسليمه بعد ان وجهت الشرطة الفيدرالية الاسترالية التهم الى المدعو Ahmad Zia Alizadah مع عشرة اشخاص
وقال وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتون ان هذا التسليم هو رسالةُ إلى مهربي البشر الآخرين
ومن اخبار الطاقة ننتقل الى مفكرة رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول وجدول اجتماعاته مع وزراء الاحرار. فقد قال مستشارون قانونيون يعملون لصالح تيرنبول بان مفكرة اجتماعات رئيس الوزراء بحكومته هي شأن خاص بحزب الاحرار ولهذا لا يمكن الكشف عنها طبقاً لقوانين الحصول على المعلومات في استراليا.
وفي تصعيد جديد للموقف ما بين الحكومة ومحكمة الاستئناف الاداري طالب محامو رئيس الوزراء من المحكمة انهاء العمل باجراء الكشف عن المفكرة الرسمية لرئيس الوزراء واعتبارها امراً سرياً والاعلان عن ان هذه الاجتماعات الحكومية هي اجتماعات سياسية وليست فنية. وكان الاجراء المتبع على مدى خمسة وثلاثين عاما أن يتم الكشف عن مفكرة اجتماعات رئيس الوزراء مع وزراء حكومته طبقاً لقوانين الحصول على المعلومات.
وهذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها اثارة موضوع الكشف عن مفكرات مسؤولين في حكومة الائتلاف فالخلاف يعود الى القضية الخاصة بمفكرة النائب الفيدرالي العام George Brandis والذي خسر مؤخراً قضية استمرت في المحاكم لمدة ثلاث سنوات من اجل ابقاء مفكرته طي الكتمان. الا ان مكتب رئيس الوزراء يلجأ عادة الى استثناءات في القانون تتيح عدم الكشف عن المعلومات لحماية الامن القومي وبعض الاسرار المهمة لعمل الحكومة بحسب ما ذكرت الاستراليان.
وننتقل الان الى مفوض قوة الحدود الاسترالية Roman Quaedvlieg والذي تنحى جانباً وسط مزاعم انه ساعد شريكته في الحصول على عمل. الجديد في هذا الملف اليوم هو خروج قائد قوة الحدود Quaedvlieg عن صمته والرد على من اسماهم مروجي الفضائح والذين اتهمهم بتشويه سمعته، متعهداً في ذات الوقت بالعودة الى مهام عمله بعد أن تتم تبرئة ساحته.
وهذه هي المرة الاولى التي يتحدث فيها Quaedvlieg علناً منذ ان انتشرت الى العلن مزاعم حياته الشخصية ومساعدته لشريكته، ولكنه هذه المرة اعلن بقوة بانه برئ من اي مزاعم مؤكدا انه لم يتصرف اي تصرف غير صحيح.
واكد Quaedvlieg في حديث خاص للاستراليان بانه يتطلع الى اظهار برائته وان يعاود العمل في منصبه للاسهام بحماية الامن القومي الاسترالي بحسب The Weekend Australian.
واخيراً ننتقل الى ما حملته صحف هذا الصباح عن فضيحة لا اخلاقية تعصف باتحاد الفوتي الاسترالي AFL. فقد ذكرت صحف هذا الصباح بان فضيحة لا اخلاقية اطاحت باثنين من كبار المدراء التنفيذين باتحاد الفوتي بعد ان اعترفا بممارسات لا اخلاقية مع موظفات في الاتحاد مما يقوض مساعي الاتحاد الى ان يكون افراده القدوة في المجتمع.
وقد دعمت مفوضية AFL قرار رئيس الاتحاد Gillon McLachlan بارغام اثنين من المدراء التنفيذين على الاستقالة بعد الكشف عن هذه الفضيحة على اثر تحقيق داخلي اجراه الاتحاد في الوقائع.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
