- تورنبول يتجه لرمي براندس من سفينته قبل إغراقها، والتعديلات الحكومية قد تحصل فجأة هذا الأسبوع.
- مرّ أو لم يمرّ؟ بلى سيمرّ! زينوفون يتخلى عن بعض مطالبه المائية ويرضى بتدابير مالية، والطريق أمام مشروع قانون ABCC بات سالكاً.
- إذا أردتم استمرار الاستشفاء المجاني، إرفعوا ضريبة السلع والخدمات GST: التوقيع مايك بيرد.
- زمن الرعب تابع: الاقتراب من البرلمان الفدرالي سيكون ممنوعاً ونواب الأمة يشبِّهون الحظر بإحاطة دار الأوبرا بأسلاكٍ شائكة.
- خمسون ألف معلم ومعلمة يشاركون في إضراب عام في مدارس NSW الأسبوع المقبل احتجاجاً على أوضاعهمم.
- أهلاً بالصيف أو ليته لا يأتي! موجة حر شديد ستجتاح NSW وكوينزلاند خلال نهاية الأسبوع.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من استمرار التكهنات حول احتمال اضطرار رئيس الوزراء مالكوم تورنبول إلى إجراء تعديلات أساسية في حكومته قريباً. وقد تعززت هذه التكهنات بعدما نجح حزبا العمال والخضر، بدعم من أعضاء فريق زينوفون الثلاثة، والسناتور جاكي لامبي والسناتور من حزب أمة واحدة Rod Culleton، من تمرير مذكرة للتحقيق مع النائب العام جورج براندس في فضيحة صفقة مزعومة مع حكومة غرب أستراليا تتعلق بأموال شركة Bell Group المفلسة التي كان يملكها رجل الأعمال Alan Bond.
براندس نفى مجدداً علمه بوجود صفقة سرية مع حكومة غرب أستراليا تسمح للأخيرة بالاستفادة من نحو مليار دولار من تلك الأموال، لكنه لم يستبعد أن يكون وزير الخزانة جو هوكي قد أبرم تلك الصفقة من دون أن يُعْلمه. وبحسب التكهنات الأخيرة، نجاح الخليط المعارض في مجلس الشيوخ بفتح الطريق أمام تحقيق مع براندس، من شأنه تسريع خطوات إجراء تعديلات حكومية، مع احتمال حصولها بشكل مفاجئ قبل نهاية الأسبوع الحالي. تورنبول لم يؤكد صحة هذه التكهنات أو ينفيها بل اكتفى بالإشادة بفريقه الوزاري.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى مشروع القانون المتعلق بإحياء مفوضية البناء والإعمار ABCC، والذي كان إسقاطه شرارة الانتخابات الأخيرة وحل البرلمان بمجلسيه. يبدو الآن أن الطريق أمام إقراره بات مفتوحاً بعدما تراجع السناتور نك زينوفون عن بعض مطالبه المتعلقة بإدارة مياه Murray River وموافقة الحكومة على تغييرات في قوانين مالية تتعلق بالكومنولث. وتسابق الحكومة حالياً الوقت لجعل أعضاء مجلس الشيوخ يصوتون على مشروع القانون المعدل قبل رفع جلسات البرلمان للعطلة الصيفية الطويلة مع نهاية يوم غد.
من عناوين هذ الصباح أيضاً، إذا كنتم تخططون لزيارة كانبرا خلال إجازة الأعياد، وكنتم معتادين على التجول على المنحدر المغطى بالأعشاب بقربه، قد لا تستطيعون القيام بذلك هذه المرة. فقد اتخذت الحكومة تدابير من شأنها الحد من وصول الزوار إلى تلك الناحية من العقار الخاص بالبرلمان، وسط معارضة شديدة من عدد من النواب الذين شبهوا القرار بإحاطة دار الأوبرا في سدني بأسلاك شائكة. وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن اعتبر أن التدابير الأمنية الجديدة حول مقر برلمان الأمة ضرورية لحمايته من عمليات مماثلة لاعتداءات 11 أيلول سبتمبر في نيويورك وتلك التي شهدتها كندا ودول أوروبية مثل فرنسا وبلجيكا.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، أحيا رئيس حكومة NSW مايك بيرد الجدال مجدداً حول رفع ضريبة السلع والخدمات GST، مطالباً بزيادة هذه الضريبة لتمويل الخدمات الصحية وبالأخص المستشفيات. كلام بيرد يأتي فيما حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من تراجع النمو الاقتصادي لأستراليا إلى ما دون 3% بسبب فشلها في تبني تدابير ضريبية فاعلة بما فيها ضريبة السلع والخدمات. لكن وزير المال الفدرالي ماتياس كورمن أكد أن حكومته لا تفكر بالمساس بهذه الضريبة في الوقت الراهن.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، من المتوقع أن يشارك نحو خمسين ألف معلم ومعلمة من المدارس الحكومية في مدارس نيو ساوث وايلز بإضراب عام الأسبوع المقبل، لاستمرار الخلاف مع دائرة التربية حول شروط عمل المعلمين. وسيصوت المعلمون خلال الإضراب على عرض لحل النزاع، يتضمن رفع أجورهم بنسبة لا تتجاوز السقف الذي حددته حكومة مايك بيرد وهو 2.5%.
محطتنا الأخيرة مع الطقس، الذي يحمل معه رياح الصيف الحار. فقد توقع مكتب الرصد الجوي، موجة من الحر الشديد في NSW وكوينزلاند خلال نهاية الأسبوع الحالي، بحيث ستصل الحرارة في بعض المناطق إلى 40 درجة مئوية. وقد دعت السلطات الصحية إلى ضرورة الانتباه بشكل خاص إلى كبار السن والاطفال.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)