- فرق الإطفاء لا تزال تكافح 50 حريقاً في نيو ساوث وايلز من أصل مئة كانت مندلعة أمس، وتحذيرات من حرائق جديدة.
- عودة ساخنة للبرلمان الفدرالي اليوم وفي خلفية المشهد السياسي: دراما في المحكمة العليا بشأن مصير اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ، والحكومة تؤكد أن مشروع قانون حظر طالبي اللجوء غير قابل للتفاوض.
- رياح التغيير تهب على حزب أمة واحدة. هل ينشق السناتور Rod Culleton بعد تثبيت عضويته في مجلس الشيوخ من قبل المحكمة العليا؟
- وداعاً لزمن منع التحامل! ترجيح رضوخ رئيس الوزراء لضغوط المحافظين بتعديل البند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري.
- تقدّمٌ في مفاوضات إطلاق حرية التجارة مع إندونيسيا على رغم إرجاء الرئيس جوكو ويدودو زيارته إلى أستراليا بسبب مظاهرات تخللتها أعمال عنف في جاكارتا.
إذن، إنه الصيف المبكر الذي يبدو أنه انطلق بقوة في أستراليا، وبدأ يعيث حرقاً في أكبر ولاياتها، NSW، حيث لا يزال أكثر من 50 حريقاً مشتعلاً، بعدما كان عددها مئة حريق. أكثر هذه الحرائق خطورة تلك المندلعة في Port Stephensالواقعة في منطقة هانتر، والتي تسعى فرق الإطفاء جاهدة لاحتوائها، في حين شغلت حرائق في منطقتيْ Cessnock و Lone Pine حوالى 1200 عنصر إطفاء. وخطر الحرائق لا يزال على درجة "مرتفع إلى مرتفع جداً" (High to Very High).
ومن حرارة المناخ إلى السخونة السياسية التي تطبع بداية الأسبوع مع استئناف البرلمان جلساته اليوم وسط حالة من الترقب للحكم الذي ستلفظه المحكمة العليا في قضية شرعية ترشح كل من ممثل حزب العائلة أولاً Bod Day وعضو حزب أمة واحدة Rod Culleton لمجلس الشيوخ. وقد أحالت الحكومة قضيتهما إلى المحكمة العليا بعدما تبيّن أن شركة تابعة للسناتور Day هي التي تملك مكتبه المستأجر بأموال حكومية، في حين أن السناتور Culletonكان يواجه تهمة بالسرقة لدى ترشحه، وهو ما يخالف قانون الانتخابات.
وقد سرت تكهنات هذا الصباح مفادها أن السناتور Culleton قد يعلن انشقاقه عن حزب أمة واحدة الذي تتزعمه بولين هانسون والذي يشغل أربعة مقاعد حيوية في مجلس الشيوخ. سبب هذه التكهنات برودة في العلاقة بين Culleton ورئيسته هانسون التي لم تعلن دعمها له مفضلة التريث حتى معرفة قرار المحكمة العليا. هذا ما دفع بالسناتور Culleton إلى الإعلان أن قرار المحكمة العليا سيشكل اختباراً للحزب، بمعنى أنه قد يهدد وحدته.
ومن المتوقع أن تشهد جلسات البرلمان سجالاً حاداً بين الحكومة والمعارضة حول مشروع قانون يهدف إلى فرض حظر دائم على دخول لاجئي القوارب الموجودين في نورو ومانوس إلى أستراليا، وهو قرار يرى فيه ناشطون في مجال حقوق الإنسان انتهاكاً محتملاً لميثاق الأمم المتحدة الخاص باللاجئين.
وزير الهجرة وحماية الحدود Peter Dutton أعلن أن مشروع القانون المذكور غير قابل للتفاوض، محملاً المعارضة مسؤولية تداعيات إسقاطه على استئناف شبكات تهريب البشر نشاطاتها. أما زعيم المعارضة Bill Shorten فيرى في مشروع القانون المقترح مبالغة غير ضرورية، متسائلاً لماذا يُحرم طالب لجوء حالي من زيارة أستراليا مستقبلاً إذا كان يحمل جنسية أميركية أو كندية؟
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف آخر لا يقل سخونة وهو الحملة المستمرة على البند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري والذي يحمي الأستراليين من التحامل على أساس اللون أو العرق أو الدين. صحف فيرفاكس توقعت رضوخ رئيس الوزراء مالكوم تورنبول لضغوط الجناح المحافظ في حزب الأحرار الذي يطالب بتعديل هذه المادة للتخفيف من حدتها. يأتي هذا التوقع عقب تصويت فرع حزب الأحرار في تاسمانيا بالإجماع على تعديل هذه المادة.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، يبدو أن إرجاء الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو زيارته إلى أستراليا بسبب أعمال عنف في جاكارتا خلال تظاهرات حاشدة، لن يؤثر على التحسن المستمر في العلاقات بين البلدين، علماً أن هذه الزيارة كانت ستشهد كلمة يلقيها ويدودو أمام البرلمان الفدرالي بمجلسيه. سبب التفاؤل يعود إلى محادثات أجريت في سدني بين وزير التجارة الأسترالي Steve Ciobo ونظيره الإندونيسي Enggartiasto Lukita، تم خلالها تذليل المزيد من العقبات من أمام اتفاق لإطلاق حرية التجارة بين بلديهما.
محطتنا الأخيرة مع قطارات كوينزلاند والتي يبدأ جدول مواعيدها الجديد بالعمل هذا الصباح بعد أكثر من أسبوعين من الفوضى الناجمة عن نقص في السائقين والحراس. وقد اضطرت الحكومة إلى خفض رحلات القطار في الجدول الجديد لكنها ستعمل على تأمين تسيير الرحلات في مواعيدها.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
شارك
