أستراليا هذا الصباح: منعطف آخر في ملف الإرهاب: من مصر إلى أستراليا مرتجع مع الشكر

بورصة عناوين الأسبوع الأسترالي الحافل تقفل على سلسلة من التطورات، أبرزها

Police tape restricts access to a crime scene north of Sydney, Friday, July 24, 2015. (AAP Image/Joel Carrett) NO ARCHIVING

Two 16-year-old Sydney boys arrested by the Joint Counter Terrorism Team have now been charged. (AAP) Source: AAP

- الإرهاب تابع:

o من القاهرة إلى سدني: أحد المراهقيْن المعتقلين بتهمة الإرهاب في بانكستاون رُحِّل قبل أقل من سنة من مصر إلى أستراليا.

o لا إخلاء سبيل بكفالة لمراهقيْ بانكستاون المتهميْن بالإرهاب.

o والدة أحدهما كانت تعرف بنيات ابنها لكنها لم تبلغ عنه.

o المراهقان كانا على وشك أداء صلاتهما الأخيرة قبل ذبح أحد الأشخاص علناً على طريقة داعش.

o اعتقالهما هو الحادث الحادي عشر من نوعه في أستراليا لناحية إحباط عملية إرهابية في اللحظات الأخيرة.

- استجواب النائب العام الفدرالي أمام لجنة برلمانية اليوم في قضية تضليله البرلمان.

- تشكيك بكفاءة وزيرة المداخيل الحكومية بعد تصويتها خطأً إلى جانب المعارضة.

- توني أبوت لا يرى مشكلة في دونالد ترامب، والمجلس التشريعي في نيو ساوث وايلز يصف المرشح الرئاسي الأميركي بالـ "الحقير المثير للاشمئزاز".

- هجوم مضاد للمصارف على الهيئة الملكية التي تطالب المعارضة بإنشائها للتحقيق في أعمالها، وسلاح الهجوم: استطلاع تجريه المصارف ويُظهر أن ثلثيْ الأستراليين ضد إنشاء الهيئة!

نبدأ من ملف الإرهاب الذي لا يزال يطغى على الحدث في أستراليا منذ اعتقال مراهقيْن في ضاحية بانكستاون جنوب غرب سدني قبل يومين لا يتجاوز عمرهما ستة عشر عاماً، بتهمة التخطيط للقيام بعملية إرهابية وشيكة، تقضي بحسب الشرطة بذبح أحد الأشخاص علناً على طريقة داعش.  جديد هذا الملف كثير ومتشعب.

من أبرز التطورات في هذا الملف، رفْضُ محكمة الأحداث في باراماتا طلباً لإخلاء سبيلهما بكفالة، وإرجاء البت بقضيتهما حتى السابع من كانون الأول/ديسمبر المقبل، في حين كُشف النقاب عن أن أحدهما كان في سيناء قبل أقل من سنة وقد رحّلته السلطات المصرية إلى أستراليا بعد الاشتباه به.

في تطور آخر، كُشف النقاب عن أن والدة أحد المراهقيْن كانت تعرف بنيات ابنها الإرهابية لكنها لم تُبلغ عنه. كذلك، أوضحت الشرطة أنها اعتقلت المراهقيْن عندما كانا على وشك أداء صلاتهما الأخيرة قبل تنفيذ عمليتهما المفترضة. وهذه المرة الحادية عشرة التي تحبط فيها أجهزة الأمن الأسترالية عملية إرهابية وشيكة.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الملفات السياسية الساخنة منها مثولُ النائبِ العام الفدرالي جورج براندس أمام لجنة برلمانية اليوم لاستجوابه في ادعاءات المعارضة بتضليله البرلمان في قضية الاستشارة القانونية المتعلقة بالاستفتاء على تشريع زواج المثليين. وسيَمْثُل أمام اللجنة البرلمانية أيضاً المستشار القانوني للحكومة Justin Gleeson الذي ينفي أن يكون براندس استشاره. وتطالب المعارضة بإقالة براندس.

والمعارضة تطالب بإقالة شخصية ائتلافية أخرى وهي وزيرة المداخيل الحكومية Kelly O'Dwyer التي صوّتت خطأً ضد حكومتها في البرلمان هذا الأسبوع. زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن تلقف هذا الحادث ليستعرض هفوات O'Dwyer المتكررة، مشككاً بكفاءتها، ومتهماً رئيس الوزراء مالكوم تورنبول بعدم التجرؤ على طردها بسبب ضعف قيادته.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، موقفان سياسيان في أستراليا من المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، أحدهما مفاجئ، وهو تصويت المجلس التشريعي في برلمان نيو ساوث وايلز على مذكرة تدين ترامب وما قاله بحق المرأة في تسجيل مسرّب من الماضي. ووصفت المذكرة دونالد ترامب بـ "الحقير المثير للاشمئزاز" (revolting slug). والموقف الثاني جاء من رئيس الوزراء السابق توني أبوت الذي رأى أن السياسات التي أعلنها ترامب في حملته الانتخابية، سياسات معقولة، بحسب صحف فيرفاكس.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، بدت المصارف الأسترالية وكأنها تشن هجوماً مضاداً على مطالبة المعارضة بإنشاء هيئة ملكية للتحقيق في أعمالها. فقد أجرت جمعية المصارف استطلاعاً للرأي عن طريق مؤسسة Galaxy المرموقة، لدحض حجة المعارضة. فبحسب هذا الاستطلاع، يرفض ثلثا الأستراليين إنشاء هيئة ملكية للتحقيق في أعمال المصارف.

 محطتنا الأخيرة مع الرياضة، أو بالأحرى مع الأخلاق الرياضية، مع سؤال صريح: لماذا يستمر لاعب كرة المضرب (التنس) Nick Kyrgios بالمشاركة في المباريات العالمية؟ فبعد تعمّده عدم رد الكرات في مباراة ضمن تصفيات Shanghai Masters، تم تغريم كيريوس 16 ألف و500 دولار أميركي.


4 مدة القراءة

نشر في:




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now