- ملف لاجئي القوارب تابع:
o الكشف عن التماس أمام المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق مع جميع رؤساء حكومات أستراليا من جون هاورد حتى اليوم، ومحاكمتهم، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، جراء سياساتهم إزاء لاجئي القوارب.
o تورنبول لا يستبعد استغراق تنفيذ اتفاق تبادل اللاجئين مع الولايات المتحدة بضعة أشهر، ووزير حماية الحدود يؤكد أن الأمم المتحدة جزء من الاتفاق مع الأميركيين.
o تحذيرات إندونيسية من أن الاتفاق بين أستراليا والأميركيين يبث الحياة في عمليات تهريب البشر، وجولة لقادة الدفاع الأستراليين في المنطقة للتأكيد على استمرار أستراليا بتشددها إزاء طالبي اللجوء.
- سلاح أستراليا السري الذي يلزم دونالد ترامب بزواج لا يقبل الطلاق مع أستراليا: قاعدة الأقمار الاصطناعية الشديدة التطور في Pine Gap قرب Alice Springs هي مفتاح حماية الولايات المتحدة من أي هجوم نووي.
- ترجيح انتخاب الوزير John Barilaro اليوم زعيماً لحزب الوطنيين في نيو ساوث وايلز خلفاً لـ Troy Grant الذي قضى ببرتقالة سياسية، ونائبه الوزير Adrian Piccoli سيذهب معه، لكنْ لا تعديلات جوهرية على حكومة الولاية.
- أرقام قياسية للاستلاف في قطاع العقارات، والطلب على العملة النقدية يتزايد.
نبدأ من منعطف جديد في ملف لاجئي القوارب حيث كشفت صحف فيرفاكس عن التماس قانوني رفعه سبعة محامين دوليين، بينهم الأسترالي Julian Burnside إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق مع خمسة رؤساء حكومات أسترالية ومحاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عن طريق اعتمادهم سياسة الاحتجاز الدائمة لطالبي اللجوء، وذلك خلافاً للمواثيق الدولية. ورؤساء الحكومات الأسترالية الذين يطالب المحامون الدوليون بمحاكمتهم هم جون هاورد، كيفن راد، جوليا غيلارد، توني أبوت ومالكوم تورنبول. ويطالب هؤلاء أيضاً بمحاكمة وزراء الهجرة فيليب رادوك، توني بورك، براندن أوكونر، كريس بوين، كريس إيفانز، سكوت موريسن، وبيتر داتن. الالتماس يقع في 52 صفحة، ومن الحجج الواردة فيه أن نقل طالبي اللجوء إلى جزر الجوار حيث يتعرضون لسوء المعاملة هو من أجل ردعهم عن طلب اللجوء إلى أستراليا وهو في حد ذاته انتهاك للقوانين التي ترعى شؤون اللاجئين.
أما في جديد اتفاق تبادل اللاجئين بين أستراليا والولايات المتحدة، لم يستبعد رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أن يستغرف تنفيذه بضعة أشهر، ما يرسم المزيد من علامات الاستفهام حول إمكان تطبيقه في ظل الإدارة الأميركية الجديدة. من جهته، أكد وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن أن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة جزء من الاتفاق. والاتفاق الأسترالي الأميركي لتبادل اللاجئين كان موضع تحذير إندونيسي من إمكان تسببه بإحياء نشاطات مهربي البشر. يتزامن هذا التحذير مع جولة يقوم بها قادة الدفاع وحماية الحدود في عدد من دول المنطقة، بينها الهند وسريلانكا، للتأكيد على استمرار أستراليا بيساستها المتشددة إزاء لاجئي القوارب. أما مشروع قانون حظر دخول اللاجئين في نورو ومانوس إلى أستراليا بشكل دائم، فقد يسقط في مجلس الشيوخ بعد اعتراض معظم الممسكين بميزان القوى عليه.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى العلاقة مع الحليف العملاق الولايات والمتحدة، حيث أشارت تقارير صحافية إلى أن أستراليا مرتاحة إلى وضعها على رغم كل ما يشاع في الإعلام عن تداعيات انتخاب دونالد ترامب على الأمن الإقليمي الأسترالي جراء احتمال انتهاج الإدارة الجديدة سياسة الانعزال والابتعاد عن حلفائها في العالم. صحف فيركاس لفتت إلى أن أي رئيس أميركي لن يستطيع التخلي عن أستراليا لأن الأمن النووي لبلادهم مرتبط بها. فمحطة الأقمار الاصطناعية في Pine Gap قرب Alice Springs هي مفتاح حماية الولايات المتحدة من أي هجوم نووي، سواء جاء من روسيا أو الصين، مروراً بإيران أو كوريا الجنوبية.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المتوقع أن ينتخب حزب الوطنيين في نيو ساوث وايلز وزير المهارات والمصالح التجارية John Barilaro اليوم زعيماً له، وايلز خلفاً لـ Troy Grant الذي استقال في أعقاب النتائج الكارثية على حزبه للانتخابات الفرعية عن مقعد Orange. وقد استقال أيضاٍ وزير التعليم في حكومة الولاية Adrian Piccoli من منصب نائب زعيم الحزب. وعلى رغم هذه التغييرات، توقعت صحف هذا الصباح عدم حصول تعديلات جوهرية على حكومة الولاية.
محطتنا الاخيرة مع الاقتصاد حيث كشفت أرقام جديدة أن حجم الاستلاف لشراء منازل تجاوز 32 مليار دولار خلال شهر أيلول سبتمبر الماضي، أي بزيادة 2.3% عن الشهر الذي سبقه. في تطور اقتصادي آخر، ذكرت شركة صك العملة النقدية The Royal Australian Mint ، عن ارتفاع الطلب على العملة المعدنية.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
شارك
