أستراليا هذا الصباح: قانون نزع الجنسية عن المتورطين بالإرهاب يواجه قريباً اختبار القضاء

It is getting harder to obtain Australian Citizenship

It is getting harder to obtain Australian Citizenship Source: SBS

السياسة والعنصرية والإرهاب، قضايا عريضة تشغل مساحات واسعة من العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وأبرزها:
- فرسان كانبرا يستأنفون مبارزاتهم اليوم وكواليس البرلمان تعج بدسائسهم:
o الحكومة تستعد للانقضاض على المعارضة من باب النقابات.
o المعارضة تتجه لتسبيب الألم للحكومة من باب تشريع زواج المثليين.
o وارتفاع شعبية بولين هانسون أربعة أضعاف منذ الانتخابات.

- الحكومة تتجه لاختبار ناحية حساسة من قوانين الإرهاب وهي نزع جنسية أحد المتورطين مع داعش.

- أين الحدود بين حرية التعبير والإساءة؟ حملة جديدة لإلغاء البند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري والذي يمنع التحامل على الآخرين.

- العار الأسترالي: ثلاثة ملايين مواطن في فقر مدقع بينهم 730 ألف طفل.

في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من البرلمان الفدرالي الذي يستأنف اليوم جلساته بعد عطلة نهاية الأسبوع على وقْع استطلاع للرأي يُظهر أن شعبية حزب أمة واحدة  الذي تتزعمه بولين هانسون ارتفع أربع مرات في كل أنحاء أستراليا منذ الانتخابات الأخيرة قبل ثلاثة أشهر. ويبدو أن ارتفاع شعبية هانسون، بحسب استطلاع Newspoll الذي نشرته صحيفة الأستراليان هذا الصباح، لم يأتِ فقط على حساب الأحزاب الصغرى والمستقلين، بل أيضاً على حساب شعبية الحكومة الائتلافية التي يرأسها مالكوم تورنبول.

ومع انطلاقة أسبوع جديد، من المتوقع أن يبدأ البرلمان الفدرالي مناقشة مشاريع قوانين ساخنة أولها الاستفتاء على تشريع زواج المثليين. الحكومة تنوي طرح مشروع قانون الاستفتاء المذكور على البرلمان هذا الأسبوع على رغم تأكيد المعارضة أنها ستتصدى له. وتطالب المعارضة بتصويت في البرلمان على تشريع زواج المثليين، على أن يُترك لكل عضو حرية التصويت وفقاً لضميره؛ وهو ما ترفضه الحكومة. نائبة زعيم المعارضة Tanya Plibersek  أعربت عن استعداد حزبها العمالي لتحمل مسؤولية تأخير البت بتشريع زواج المثليين. 
نبقى في البرلمان الفدرالي حيث تبدأ الحكومة اليوم حملة جديدة لتمرير مشاريع قوانينها المثيرة للجدل والخاصة بلجم النقابات والتي تسببت بحل البرلمان بمجلسيه والدعوة إلى انتخابات مبكرة. في هذا الإطار، يستعد رئيس الوزراء مالكوم تورنبول لشن حملة على حزبيْ العمال والخضر لتقليهما تبرعات من النقابات ناهزت مليونين و300 ألف دولار. ومن شأن مشاريع القوانين هذه إحياء مفوضية البناء والإعمار المعروفة بـ ABCC والتي تشرف على أعمال النقابات.


نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى شأن فدرالي آخر حيث عادت الضغوط من شخصيات ائتلافية للتخلص من البند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري والذي يَمنع التحامل على الآخرين. فقد شن رئيس الوزراء السابق توني أبوت هجوماً شديداً  على هذه المادة معتبراً أن مفاعيلها خرجت عن السيطرة. كلام أبوت جاء تعليقاً على دعوى من نشطاء أبريجينيين ضد رسوم كاريكاتورية للفنان Bill Leak  اعتُبرت مسيئة إلى طريقة تربية السكان الأصليين لأطفالهم.


من عناوين هذا الصباح أيضاً، كشفت صحيفة دايلي تلغراف أن الحكومة تستعد لاختبار قانونها الخاص بنزع جنسية المتورطين بالإرهاب والذي أقره البرلمان قبيل الانتخابات الأخيرة. الصحيفة ذكرت أن الدعوى تتناول جنسية أحد كبار الأستراليين المتورطين في الحرب إلى جانب داعش في سوريا والعراق، من أصحاب الجنسيتين. ولم تسمِّ الصحيفة الشخص المعني بهذه القضية. وهناك نحو خمسين على الأقل من الذين يمكن تطبيق هذا القانون عليهم.


بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر والذي يصادف اليوم، كشفت دراسة أعدّها المجلس الأسترالي للخدمات الاجتماعية المعروف اختصاراً بـ ACOSS، أن حوالى ثلاثة ملايين أسترالي يتخبطون بالفقر، بينهم نحو 730 ألف طفل. ودعا المجلس الحكومة الفدرالية إلى التخلي عن إصلاحاتها الخاصة بالضمان الاجتماعي. وقد أعربت المعارضة الفدرالية عن دعم هذا المطلب لمجلس الخدمات الاجتماعية.

في سلسلة من أخبار الولايات:
- في ملبورن أصيب أربعة مراهقين بجروح في اشتباك بالأيدي تخلله طعن بالسكاكين خلال عراك وقع داخل أحد المطاعم.

- في أدلايد من المتوقع أن يصوّت برلمان جنوب أستراليا، وللمرة الرابعة عشرة، على مشروع قانون لتشريع القتل الرحيم.

- في داروين يلتئم اليوم برلمان مقاطعة أراضي الشمال للمرة الأولى منذ اكتساحه من قبل حزب العمال في الانتخابات الأخيرة والذي احتل فيها الحزب 18 مقعداً من أصل 25.

- في كانبرا، يبدو أن حزب العمال هو الذي سيشكل الحكومة الجديدة بعد ترجيح فوزه في الانتخابات التي أجريت في مقاطعة أراضي العاصمة أمس الأول ، علماً أن النتائج النهائية لن تُعرف قبل أسبوع على الأقل.


شارك

4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand