كتب الرئيس الأسترالي مالكم ترنبل في صحف News Corp Australia مقالا شديد اللهجة يدين فيه كل من رجال السياسة ورجال الاعلام يتهمهم بالتركيز على أنفسهم بدلا من الاهتمام بالمواطن الأسترالي
وأتى المقال تحت عنوان آن الأوان للمؤسسين بدلا من المهدمين
أضاف رئيس الوزاراء أيضا أنه لا يعتمد في سياساته الخاصة بالطاقة على النظريات بل يعتمد على أراء المهندسين ورجالات الاقتصاد. وأشاد بالسياسات التي أدخلتها حكومته في مجالات الطاقة والنظام الصحي والضريبي والأمن في أستراليا.
لم يتحدث رئيس الوزراء في مقاله مباشرة عن رئيس الوزراء السابق طوني أبوت لكنه أشار الى الحكومات السابقة المعتمدة على الأيديولوجيات.
وتجدر الاشارة أن هذا المقال جاء في سياق تصاعد وثيرة الصراع ما بين التيار المعتدل لحزب الأحرار والذي يمثله ترببل والآخر المحافظ الذي يمثلة السيد آبوت والذي يعتبر سياسات ترنبل بعيدة عن أسس الحزب المحافظة.
ويقول طوني آبوت في هذا الصدد أن كل ما يحاول القيام به ينصب في صالح الحزب
وقد انتقد زعيم المعارضة بيل شورتن حزب الأحرار معتبرا أنه أعضاءه ينشغلون بسجالاتهم وخلافاتهم الداخلية بدلا من العمل لصالح المواطن الأسترالي.
وبالانتقال الى عنوان آخر هيمن على الصحف الاسترالية أيضا حيث كبدت وزيرالخارجية الأسترالية جولي بيشوب دافع الضرائب الأسترالي ما يزيد عن 1600 كتكلفة لرحلتها لمدينة أديلاييد للاحتفال بعيد ملادها الستين بمعية أفراد أسرتها في السابع عشر من الشهر الماضي
كما أظهرت الوثائق الصادرة عن الحكومة ان السيدة بيشوب سبقت وأن كبدت دافع الضرائب الأسترالي حوالي 1340$ كتكلفة لرحلة لها من مدينة Perth الى Adelaide لحضور حفل عشاء يوم 16 يونيو / حزيران من العام الماضي.
وتقول المتحدثة الرسمية باسم وزيرة الخارجية أن جميع تنقلات الوزيرة لا تخرج عن الأصول المتبعة وتعتبر الوزيرة هذه الادعاءات مناوءة لها خاصة وأن واجباتها كوزيرة منعتها من حضور عدد من المناسبات العائلية.
وبالانتقال الى عنوان آخر يتمثل في الوقت الذي أظهرت فيه نتائج التعداد السكاني اتجاه القارة الاسترالية نحو الشيخوخة أظهر هذا التعداد أيضا تزايدا في أعداد الفئات التي تتراوح أعمارها ما بين 25 و32 سنة.
وتتركز هذه الفئة العمرية الشابة في مدينتي ملبورن وسيدني حيث تجلب هاتين المدينتين أيضا كل من المهاجرين الجدد وأيضا أعداد لا يستهان بها من الطلاب وهذا ما يشكل عبء على قطاع الإسكان حيث أصبح العرض يقل بكثير عن اطلب مما سيؤدي الى ارتفاع أسعار المنازل.
وثمة خبر آخرحيث التحقت Centrelink بمكتب الضرائب في استخدام تقنية Cellebrite وهي عبارة عن جهاز يساعد على كشف بيانات الهواتف لتعقب المزورين.
وتقول دائرة Centrelink انها لا تستخدم هذه التقنية الا في حالة التحقيق في قضية غش وتقوم بذلك بتقيد صارم مع القانون وبعد الحصول على إذن.
هذا وقد أنفقت الدائرة ما بين 2016 و2017 ما يناهز32.000 دولار في اقتناء التقنية المذكورة
ويحذر العديد من الخبراء من استخدام هذه التقنية التي ستجعل حرية الاستراليين على المحك معتبرين أن لهذه الدوائر الحكونية ما يكفي من معلومات تخص المواطن الأسترالي.
وتجدر الاشارة أن تقنية Cellebrite الاسرائلية الصنع أصبحت مثار اهتمام العديد من الدوائر الحكومية في العالم بعد أن ساعدت مكتب التحقيقات الفدرالي في فك شفرة هاتف سيد رضوان المتهم بهجوم سان برنادينو بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي خبر آخر أظهر ت مقاطع فيديو مشاهد مخيفة لتحطم وتهشم الزجاج المستخدم في بناية أبراج في مدينة ملبورن في انفجارات بعمارات شاهقة في مدينة ملبورن. و تبين بأنه تم استخدام مادة اكبريتيد في بناء الشرفات مما يؤدي الى تساقط الزجاج في حال ما اذا تعرض الى الحرارة المفرطة أو تغيرات في درجة الحرارة أوالرياح أو غيرها من الضغوطات الطبيعية.
تعتقد شركة Roscon المعنية بالتحقيق في أسباب تهشم الزجاج في البنايتين المذكورتين أنه من المحتمل أن يكون المقاول حصل على شهادات من الشركة المصنعة مدعية أنها قامت باجراءات امتصاص الحرارة لازالة كبريت النيكل.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
