كما تصحو أستراليا على موضوعِ مهمِ اخر وهو انضمام عدد كبير من قادة الجالية الاسلامية للسياسيين الاستراليين في شجبهم لفيديو حزب التحرير الذي يشير الى جواز قيام الرجال بضرب زوجاتهم بشكل بسيط.
إذن البداية من تعرض مركز الاحتجاز في جزيرة مانوس لوابلٍ من الاطلاقات النارية ليلة امس فيما قال طالبو اللجوء بانهم تعرضوا لهجومٍ شنهُ اهالي الجزيرة.
واشار طالبو اللجوء الى ان مجموعة كبيرة من اهالي الجزيرة المحلية حاولوا الدخول الى المركز عند الساعة السادسة والنصف مساءً بحسب ما ذكرت شبكة اي بي سي الإخبارية.
واشارت الشبكة الى ان طالبي اللجوء قاموا بالاختباء في غرفهم بينما كانت اصوات الاطلاقات النارية تملئ المكان.
ويقول تحالف العمل من اجل اللاجئين بان جميع الموظفين هربوا من المجمع تاركين طالبي اللجوء من دون حماية.
واكد طالبو اللجوء بان ما يقارب من مئة اطلاقة نارية قد استهدفت المركز فيما كان المحليون يرمون الحجارة تجاه المركز.
وتقول التقارير الاولية عن الحادثة بان شرطة بابوا نيو غيني والبحرية كانوا طرفين في عملية اطلاق النار.
وقال احد المحتجزين في المركز بان الحادثة بدأت عندما حاول المحليون وقف مباراة لكرة القدم كان يشارك فيها فريق من المحتجزين.
أنضم عدد كبير من قادة الجالية الاسلامية للسياسيين الاستراليين في شجبهم لفيديو حزب التحرير الذي يشير الى جواز قيام الرجال بضرب زوجاتهم بشكل بسيط.
واكد قادة الجالية المسلمة بانه لا يوجد اي مسوغٍ أو مبرر ديني للجوء لاي شكل من اشكال العنف ضد النساء.
وكان فيديو تم بثه من على صفحة الفيسبوك التابعة لحزب التحرير يُظهرُ ان امرأتين من مجموعة حزب التحرير وهما يوضحان الطرق المناسبة التي يستطيع بها الرجال تأديب الزوجات غير المطيعات.
وفيما صدر ادانات واسعة من اطياف الشعب الاسترالي وخاصة من السياسيين، فان اكثر من ثلاثين شخصية بارزة من الجالية الاسلامية اصدروا بياناً شجبوا فيه هذا الفيديو.
وقد اكدت الشخصيات التي كان من بينها رئيس مجلس الائمة الاسترالي الشيخ شادي السليمان والاعلامي وليد علي ورئيسة جمعية المرأة المسلمة مها عبدو ، اكدت في البيان بان الاسلام يحرم ويمنع الاساءة للمرأة جملةً وتفصيلاً.
بعد يوم واحد فقط من بداية عطلة عيد الفصح الطويلة اعلنت شرطة نيو ساوث ويلز بان حصيلة الوفيات على الطرق بلغت اثنين فيما وقع اكثر من سبعة وسبعين حادث اصطدام خلال الاربع والعشرين الماضية.
كانت حصيلة ذات الفترة للسنة الماضية وفاتين و167 اصابة.
مساعد مفوض الشرطة في نيو ساوث ويلز Michael Corboy قال بان حوادث الطرق حصدت حتى الان ضحيتين مذكراً سائقي المركبات ومستخدمي الطرق بضرورة الالتزام بضوابط السرعة واستخدام الطريق.
واشار الى ان العديد من المآسي من الممكن تلافيها واجتنابها.
ونبقى في عطلة عيد الفصح المجيد، إذ دعا رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول وزعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن الناس من مختلف الأديان إلى نشر لغة المحبة والتسامح في هذا اليوم
وبالانتقال إلى موضوع آخر وهو ان الشرطة في نيو ساوث ويلز مازالت تبحث عن شخص مسلح قام باطلاق النار على فتى في الخامسة عشرة من عمره وهو مستلقي في فراشه بضاحية Glenfield في سدني.
وقد توفي الفتى في المستشفى متأثرا بطلق ناري اصابه عن قرب في الرأس في حادثة قد تكون ثأراً.
وكان المسلح قد دخل منزل عائلة الضحية في الساعة السادسة فجراً امس ومن ثم اطلق النار على رأس الفتى.
وقالت الشرطة بان الفتى Brayden Dillon توفي بعد خمس ساعات من وصوله للمستشفى، وتعتقد الشرطة بان الحادثة قد تكون هجوماً ثأرياً مرتبطاً بحادث قتل وقع في تموز يوليو السنة الماضية.
ويُعتقد بان Brayden كان واحداً من ثلاثة اشخاص تم توجيه التهم لهم بقضية مقتل آدم ابو محمود والذي تعرض للطعن حتى الموت في شجارٍ نشب بين شباب في Panania.
وبالانتقال إلى موضوع آخر، إذ قالت صحيفة الاستراليان انهُ تم البدء بتحقيقِ رسمي بعد مقتل رجل رميا بالرصاص من قبل رجال الشرطة في ضاحية Darlington في مدينة بيرث
وكان الرجل البالغ من العمر تسعةِ وعشرين عاما جالسا بجانب السائق في سيارة نوع Ford Falcon ويحمل سلاحا عندما تعرض لاطلاق النار ليلة الخميس
وقامت الشرطة باطلاق النار على الرجل الذي تعرض إلى جروحِ بليغة ما استدعى عناصر الشرطة إلى اجراء الاسعافات الأولية قبل حضور سيارة الاسعاف التي نقلت الضحية إلى المستشفى لكنهُ توفي متأثرا بجراحه
ونبقى في صحيفة الأستراليان ولكن هذه المرة ننتقل إلى موضوعِ آخر وهو انه تم توجيه التهم إلى رجل من تازمانيا يبلغ من العمر أربعةِ وخمسين عاما بتهمة عدم الصدق وافتعال الحريق الذي نشب في منزله ودمرهُ بالكامل
وكان الرجل وهو من منطقة Geeveston قد طالب من شركة التأمين مبلغ مليون دولار كتعويضِ للضرر الذي تعرض له المنزل.
وسيُمثل الرجل أمام المحكمة الابتدائية في مدينة هوبارت Hobart Magistrates court في شهر ايار مايو المقبل.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live
