SKIP TO MAIN CONTENT

أستراليا هذا الصباح: زكزكة ترامبية أخرى للصين عبر أستراليا

F-22 Raptor
USA Fighter F-22 Raptor Source: SBS

5 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul, Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

المصدر: SBS



Skip to article content

- وزيرة الخارجية تحذر من التفاؤل بما يحصل في حلب وتؤكد أن الحرب السورية لا تزال طويلة، ولاجئ من حلب يحصل على المرتبة الأولى في مادة اللغة العربية للمستوى المتقدّم في نتائج الـ HSC.

- تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة بما في ذلك إرسال الطائرة المقاتلة الأكثر تطوراً في العالم  F-22 Raptor إلى أستراليا.

- ورقة الـ 100 دولار قد تلغى لضبط السوق السوداء، ووصف تصريحات لوزير الخزانة حول ديون العائلات بالتافهة والحمقاء.

- الجدال حول البند 18C من قانون التمييز العنصري يتفاقم:

o رسام الكاريكاتور Bill Leak يشبّه مفوضية حقوق الإنسان بـ "الإرهابيين الإسلاميين"؛

o والجالية اليابانية تستخدم البند المذكور للادعاء على إحدى الكنائس بسبب نُصُبٍ تذكاري لإحياء ذكرى ضحايا الاستعباد الجنسي للنساء من قبل الجيش الياباني في الحرب العالمية الثانية. 

- اليوم تلفظ المحكمة العليا حكمها على الوزير السابق في حكومة نيو ساوث وايلز آدي عبيد.

نبدأ من امتحانات الشهادة الثانوية العليا في نيو ساوي وايلز HSC والتي صدرت مع ساعات الصباح الأولى اليوم، بحيث بدأ نحو 77 ألف طالب وطالبة بتلقي رسائل نصية منذ الساعة السادسة صباحاً عن نتائجهم. وبين النتائج الجيدة المحصلة من قبل الجالية، ذكرت صحيفة دايلي تلغراف أن الطالب السوري هشام جنسيس، الذي وصل أستراليا لاجئاً مع عائلته من حلب قبل سنتين، حل في المرتبة الأولى في مادة اللغة العربية للمستوى المتقدم Arabic Extension في كل الولاية.

وطالما نتحدث عن حلب، سُجّل موقف أسترالي رسمي من الحرب التي تشهدها المدينة التي سيطرت قوات النظام على معظم أحيائها فيما تجدد القتال في بعض نواحيها حيث لا تزال المعارضة تبدي مقاومة شرسة، وسط اتهامات دولية للجيش السوري بارتكاب فظائع ضد السكان. وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أكدت أن حسم معركة حلب لصالح النظام السوري لا تعني انتهاء الحرب في سوريا، متوقعة استمرار هذه الحرب حتى توصل الولايات المتحدة وروسيا إلى تسوية تنهي النزاع.

نواص جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى موقف أميركي آخر من شأنه إغاظة الجار الصيني العملاق وأحد أكبر شركاء أستراليا التجاريين. فقد كشف قائد القوات الأميركية في منطقة المحيط الهادئ الأميرال Harry Harris، خلال زيارة له إلى سدني، أن بلاده وقّعت اتفاقية عسكرية جديدة مع أستراليا من شأنها تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الأراضي والمياه الأسترالية، بما في ذلك استقدام أكثر الطائرات المقاتلة تطوراً في العالم إلى أستراليا وهي طائرة F-22 Raptor.

الأميرال الأميركي أكد أن الهدف من هذه الاتفاقية هو ردع الصين عن التمادي في توسيع نفوذها في المنطقة التي تشهد غلياناً منذ شهور عدة خصوصاً بعدما حظر الجيش الصيني الملاحة في بحر جنوب الصين المتنازع عليه وأقام في المنطقة قواعد عسكرية جديدة. ويبدو أن الجيش الأميركي سيتكل بشكل خاص على شمال أستراليا لبناء قاعدة خلفية على اليابسة لقواته، وسط توقعات خبراء الاستراتيجية العسكرية بأن يكون عهد دونالد ترامب محفوفاً بالمخاطر والتوترات بين العملاقين الأميركي والصيني، أي بين أهم حليف عسكري لأستراليا وأهم شريك تجاري لها.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، تطورات جديدة في قضية البند المثير للجدل من قانون مكافحة التمييز العنصري 18C. فقد اتهم رسام الكاريكاتور الشهير Bill Leak مفوضية حقوق الإنسان باستخدام هذا البند لاضطهاده، مشبهاً المفوضية بـ "الإسلاميين المتطرفين". وكانت مجموعات من السكان الأصليين ادعت على Bill Leak لنشره رسوماً حول إساءة معاملة النساء والأطفال في مجتمعات الأبريجينيين.

في تطور آخر يتعلق بالبند 18C من قانون مكافحة التمييز العنصري، لجأت منظمة من الجالية اليابانية إلى هذا البند لرفع دعوى ضد الـ Uniting Church لإنشائها نُصباً تذكارياً لإحياء ذكرى  ضحايا الاستعباد الجنسي الممنهج والذي كان الجيش الياباني يُخضع له الأسيرات من دول التحالف أو من دول الجوار إبان الحرب العالمية الثانية. حجة المنظمة اليابانية في هذه الدعوى أن النصب التذكاري يُعتبر تحاملاً عليها.

في عنوان اقتصادي هذا الصباح، من المتوقع أن تعلن الحكومة الفدرالية قريباً  عن  إنشاء هيئة للنظر في سبل ضبط السوق السوداء للتخفيف من تهريب الأموال النقدية والتهرب  من دفع الضريبة، وسط توقعات بأن توصي هذه الهيئة بالغاء ورقة الـ 100 دولار.

في تطور اقتصادي آخر، من المتوقع أن تُظهر أرقام البطالة عن الشهر الماضي تحسناً طفيفاً في سوق العمل. وتأتي هذه الأرقام قبل أيام قليلة من إعلان وزير الخزانة سكوت موريسن مراجعته نصف السنوية للميزانية يوم الاثنين المقبل. على صعيد آخر وصف عدد  من الخبراء انتقاد موريسن لتراكم ديون العائلات بالتصريحات التافهة والحمقاء.

محطتنا الأخيرة في سدني حيث من المتوقع أن تلفظ المحكمة العليا اليوم حكمها على الوزير السابق في حكومة نيو ساوث وايلز آدي عبيد الذي سبق ووجدته المحكمة مذنباً في قضية فساد تتعلق بتأجير ممتلكات في منطقة Circular Quay.

استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس

لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)

لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now