أستراليا هذا الصباح

من الرياضة إلى السياسة مروراً بالمصارف وخزعبلاتها ومصادر الطاقة وهمروجتها، سلسلة من القضايا تقفل عليها بورصة عناوين الأسبوع الأسترالي صباح الجمعة، وأبرزها:

Sainsbury

Trent Sainsbury wants Socceroos to fear no one Source: Getty Images

- تعادل إيجابي بهدفين لمنتخبيْ أستراليا والسعودية في مباراة التأهل لكأس العالم لكرة القدم.

- مركب النساء لكسر الحصار عن عزة بقيادة أسترالية في قبضة الجيش الاسرائيلي.

- استعراض المصارف في كانبرا انتهى واليوم Business as usual.

- قمة الطاقة مسرحية أم جدية؟

- هل ضلل جورج براندس البرلمان؟

- هل يتراجع مايك بيرد عن حظر سباق الكلاب؟

حطّم اللاعب السعودي ناصر الشمراني في الدقيقة الـ 79 من مباراة التأهل لكأس العالم لكرة القدم في جدة الفوز الذي كاد يحققه الفريق الأسترالي لتبوء المركز الأول في المجموعة الثانية. هكذا بقي الفريقان المتنافسان متعادلين في مركز الصدارة.

 

في الشرق الأوسط نبأ هذا الصباح ذو بُعدٍ أسترالي حيث اعترضت البحرية الاسرائيلية مركباً تقوده الأسترالية مادلين حبيب وعلى متنه ثلاث عشرة امرأة من الناشطات في حقوق الإنسان كنّ يسعين إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007. كابتن المركب أكدت في رسالة متلفزة على يوتيوب أن بث هذه الرسالة يعني أنها ورفيقاتها أصبحن في قبضة الجيش الاسرائيلي. وناىشدت السيدة حبيب الحكومة الأسترالية التدخل.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، ماذا بعد التحقيقات التي أجرتها لجنة برلمانية فدرالية مع كبار المدراء في المصارف الأربعة الكبرى؟ يتزامن هذا السؤال مع انتهاء التحقيقات مع عصابة الأربعة وعودة أبطال الاستعراض كلٌّ إلى عمله اليوم، بعد تقديم المزيد من الاعتذارات والتأسف للأخطاء التي تقع، والإقرار باتساع هوّة الثقة بين المصارف وزبائنها... أما بعد، فيبدو أنه Business as usual!

في هذه الأثناء، دافع المدير التنفيذي لمصرف الـ NAB آندرو Thorburn عن قراره بحظر التبرعات للأحزاب السياسية، معتبراً أن هذه الخطوة تجعل من المصرف "نظيفاً".  وكان لافتاً خلال الساعات الماضية، الهجوم الذي شنه رئيس الوزراء الأسبق جون هاورد على منتقدي البنوك. هاورد أعرب عن دهشته لوجود من يفكر بإنشاء لجنة ملكية للتحقيق في أعمال المصارف، وهو ما تطالب به المعارضة العمالية.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف الطاقة المثير للجدل، والذي يشهد سخونة متصاعدة منذ غرق ولاية جنوب أستراليا في الظلمة عندما ضربتها عواصف شديدة قبل أيام، وتوجيه أصابع الاتهام إلى النظام القائم على الطاقة النظيفة. في جديد هذا الملف، وصفت وزيرة الطاقة في حكومة فكتوريا Lily D'Ambrosio الاجتماع الطارئ الذي دعا نظيرها الفدرالي Josh Frydenberg إلى عقده اليوم في ملبورن بـ "القفزة البهلوانية"، كاشفة أنها علمت به من وسائل الإعلام وأنها لم تتلقَ حتى الآن جدول الأعمال.

أما وزير الطاقة في حكومة غرب أستراليا Mike Nahan ، وهو أيضاً وزير الخزانة، فقد رأى أن توقيت الاجتماع في مكانه، لكنه استبعد توصله إلى نتائج ملموسة. صحيفة الأستراليان ذكرت أن وزير الطاقة الفدرالي Josh Frydenberg سوف يضغط على نظرائه في حكومات الولايات والمقاطعات الأسترالية لكي يعيدوا النظر ببرامجهم الرامية إلى  تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. وبحسب الصحيفة، تصل تكاليف هذه البرامج إلى 41 مليار دولار.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، طالب مفوض الشرطة في مقاطعة أراضي الشمال Reece Kershaw بتفعيل برامج مكافحة العنف العائلي عن طريق اعتماد خطة شبيهة بخطط مكافحة الإرهاب في استهداف الجناة الذين يكررون اعتداءاتهم على أفراد أسرهم. ودعا المفوض المذكور إلى مراقبة المحكومين بالعنف العائلي بعد خروجهم من السجن وانتهاء فترة عقوبتهم.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، ازداد التوتر بين النائب العام الفدرالي جورج براندس وكبير المستشارين القانونيين للحكومة Justin Gleeson ، بعدما نفى الأخير أن يكون براندس طلب منه نصيحة قانونية حول تشريع زواج المثليين كما ادعى في البرلمان. وبحسب صحف فيرفاكس، النصيحة القانونية طلبها براندس من المستشار القانوني لحكومة جون هاورد السابقة David Bennett . وتطالب المعارضة بإقالة براندس فيما جدد الأخير نفيه أن يكون قد ضلل البرلمان.

محطتنا الأخيرة في سدني حيث كشفت صحيفة الأستراليان عن نية لدى رئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد للتراجع عن قراره بحظر سباق الكلاب، بناء على نصيحة من الرئيس السابق لحكومة كوينزلاند كامبل نيومن. وتشتد الضغوط على بيرد للتراجع عن قراره خصوصاً من نواب الحليف حزب الوطنيين، الحليف الأصغر في ائتلافه الحاكم.

 


4 مدة القراءة

نشر في:



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now