استبعد وزير الأمن الداخلي بيتر داتون اجلاء عائلات مقاتلي داعش الأستراليين العالقين في مخيم الهول شمالي سوريا.
وقال داتون اليوم من كانبرا إن إرسال قوات أو دبلوماسيين أستراليين إلى الدولة التي مزقتها الحرب أمر خطير للغاية. وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن تركيا ستعلق عمليتها العسكرية في شمال سوريا لخمسة ايام على ان تنهيها إذا انسحب المقاتلون الأكراد من هذه المنطقة ضمن هذه المهلة.
وأضاف داتون "لقد تمكنا من إعادة بعض الأيتام، كما تعلمون، لكننا لسنا في وضع يمكننا من الذهاب إلى تلك المخيمات.
كما ألقى داتون باللوم على والدي الأطفال الأستراليين البالغ عددهم 46 في الحول بسبب جرهم إلى بيئة خطرة.
وشرح قائلا "لقد كنا واضحين للغاية بشأن حقيقة أن الآباء والأمهات والآباء قد اتخذوا قرارًا بنقل الأطفال إلى مسرح الحرب، لكننا كنا واضحين للغاية أيضا بأننا لن نعرض قواتنا الأمنية والعسكرية والدبلوماسية أو آخرين للخطر".
وأردف قائلا" "لقد قاتلوا باسم منظمة شريرة وهناك عواقب"، مشيرا في الوقت عينه أن وقف إطلاق النار قد يجلب السلام ويعيد الناس إلى منازلهم وقراهم.

وتابع قائلا " نحن نعلم أنه في الصراع السوري الأصلي كان هناك حوالي خمسة ملايين نازح" معبرا عن أمله بأن ينتهي النزاع في الوقت القريب.
تجدر الإشارة إلى أن مخيم الهول أصبح ملاذا لأكثر من 70 ألف من عائلات تنظيم داعش أغلبهم من النساء والأطفال ينحدرون من 54 جنسية مختلفة، بين هؤلاء 66 أسترالياً كلهم من النساء والأطفال.
