رغم أن أستراليا لا تزال في حالة من الاسترخاء العام بمناسبة العطلة الصيفية السنوية إلاّ أن العناوين التي صحت البلاد على وقعها اليوم جاءت نافرة وساخنة .
إليكم أستراليا هذا الصباح .
أبرز عناوين اليوم :
-الاتفاق الاميركي – الاسترالي حول نقل طالبي اللجوء المحتجزين في ناورو ومانوس الى الولايات المتحدة لقاء استقبال استراليا للاجئين من مخيمات كوستا ريكا , في مهب الريح بظل ادارة دونالد ترامب , حسبما نقلت صحف فيرفاكس اليوم عن نواب ومسؤولين محافظين أميركيين .
-مالكولم تيرنبول وبيل شورتن : الزعيمان الأقل شعبيةً بين الناخبين الاستراليين منذ أكثر من عشرين سنة , حسب استطلاع جديد لنيوزبول .
-هل ستطيح رحلاتها الكثيرة على حساب دافعي الضارئب برحلتها مع السياسة ؟ النها الوزيرة الرحالة سوزان لي .
- تعديلات في الأفق , هي الأولى والأكبر من نوعها , على قوانين البناء والتخطيط في نيوساوث ويلز بهدف تسريع عمليات الموافقة على مشاريع البناء الجديدة وطرح المزيد من المنازل في الاسواق , علّ ذلك يساهم في خفض أسعار المنازل .
-رئيسة كوينزلاند تنتزع من باري أوفاريل , الرئيس السابق لنيو ساوث ويلز , لقب رئيسة المراجعات وعدم اتخاذ القرارات : ٌReview , No Do Premier
من العناوين الى التفاصيل :
بعد شهرين من الكشف عن الاتفاق الذي أبرم بين الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما ورئيس الوزراء مالكولم تيرنبول حول نقل لاجئي ناورو ومانوس الى الولايات المتحدة لقاء استقبال استراليا لعدد من لاجئي مخيمات كوستا ريكا , نقلت صحف فيرفاكس اليوم عن عضو الكونغرس الجمهوري براين بايبن قوله بأن ادارة دونالد ترامب الجديدة ستعمل جهدها لإلغاء هذا الاتفاق كونه يهدد الأمن القومي الأميركي . وقال بايبن أن ادارة أوباما لم تطرح تفاصيل الاتفاق المذكور للنقاش في الكونغرس و انها وقّعته وراء الأبواب المغلقة .وأكد بايبن ان هذا الاتفاق لم يكن يجدر به الاّ يرى النور أصلاً .
أما في استراليا , فقد رفض وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتون التعليق على مصير الاتفاق المذكور أوالكشف فيما كانت عملية تطبيقه جارية أم لا .
واوردت صحيفة السيدني مورننغ هيرالد اليوم ان اجراءات نقل طالبي اللجوء من ناورو ومانوس جارية ببطء شديد وسط ما وصفته بال" مماطلة " من قبل دائرة الامن القومي الاميركي , وذلك قبل ايام قليلة تفصلنا عن موعد تسلّم ترامب مهامه الرئاسية في العشرين من الجاري .
أظهر استطلاع جديد اجرته نيوزبول ونشرته صحيفة الاستراليان أن رئيس الوزراء ملكولم تيرنبول وزعيم المعارضة بيل شورتن يعتبران الزعيمين الأقل شعبيةً في استراليا منذ أكثر من عشرين سنة , أي منذ التنافس بين رئيس الوزراء العمالي السابق بول كيتنغ وزعيم المعارضة وقتها الكسندر داونر عام 1995
وبلغت نسبة الناخبين المتردّدين أو غير الملتزمين بأيّ من الحزبين الكبيرين 24% حسب الاستطلاع المذكور في حين أن هذه النسبة لم تتخطّ ابّان عهد جون هوارد –كيفن راد 14% . لكن نسبة الناخبين غير الراضين عن الحزبين الكبيرين بلغت 32% وهي نسبة قياسية , عام 1995 , عندما كان يتنافس كيتنغ وداونر على منصب رئاسة الوزراء .
سوزان لي , وزيرة الصحة الفدرالية ورحلاتها الكثيرة , عنوان عريض احتلّ مساحات كبيرة من الصحافة المحلية في الايام القليلة الماضية . وهو يعتبر اليوم ايضاً عنواناً عريضاً صحت البلاد على اصدائه .
فقد اضطرت الوزيرة لي على الاعتذار عما وصفته ب" سوء تقديرها " وتعهدت بدفع كلفة الرحلة التي قامت بها على حساب دافعي الضرائب الى الغولد كوست , والتي اشترت خلالها شقة للاستثمار بقيمة 800000$ .لكن صحف هذا الصباح لم تتوقف عند هذه الرحلة بل راحت الى تفنيد رحلات الوزيرة لي الى كوينزلاند التي تخطّت العشرين رحلة منذ توليها منصبها الوزاري قبل سنتين ,وكشفت صحيفة الديلي تلغراف ان الوزيرة لي وشريكها سافرا الى الغولد كوست للاحتفال براس السنة هناك لسنتين على التوالي , في رحلتين دفع كلفتهما دافعو الضرائب .
وكثفت المعارضة الفدرالية مطالبتها للوزيرة بالاستقالة بسبب سوء استخدامها للمال العام وبسبب خلطها بين واجباتها الوزارية ومصالحها الخاصة .
الكاتب في صحيفة الاستراليان دايفد كراو تساءل في مقالته ما اذا كانت وزيرة الصحة تعيش في الماضي وما اذا كانت لا تعي بعد أن البلاد لم تعد في بحبوحة بل في زمن عصر النفقات .
تستعد ولاية نيو ساوث ويلز لتعديلات هي الأكبر من نوعها منذ عقود , قد تطرأ على قوانين التخطيط والبناء وذلك بهدف تسريع معاملات البناء ومشاريع بناء البيوت الجديدة , علّ ذلك يضاعف من عدد البيوت المعروضة للبيع فتنخفض اسعارها بعض الشيء . زمشكلة لاء البيوت هي من أكبر المشاكل التي تواجه حكومة كبرى الولايات الأسترالية .
وكان رئيس الوزراء قد كشف في حديث اذاعي نهاية العام الماضي أن المعاملات البلدية و البيروقراطية التي تستغرق وقتاً طويلاً للبتّ فيها هي التي تتسبب بارتفاع اسعار المنازل في نيو ساوث ويلز .
أخيراً انتزعت رئيسة كوينزلاند اناستاسيا بالاشي لقب رئيسة " المراجعات " وقلّة القرارات أي كما يقال بالانكليزية : Review , No Do ,Premier
بعد أن أمرت بفتح 145 تحقيقاً ومراجعةً في مسائل وقضايا تهمّ ولاية الشمس الساطعة في غضون اقل من سنتين , أي منذ تسلمها منصبها على رأس حكومة اقلية .
وكان هذا اللقب قد أطلق على رئيس ولاية نيو ساوث ويلز السابق باري اوفاريل بعد ان طلب فتح 106 مراجعات في قضايا متنوعة في غضون 30 شهراً من تسلمه رئاسة حكومة الولاية .
وقالت صحيفة الاستراليان أن كثرة المراجعات ولجان التحقيق تعيق اتخاذ القرارات وتشلّ حركة حكومات الولايات .
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
