هذه النسخ المثيرة للجدل جاءت بعد سنوات من نجاح سلسلة درو التي تحتفل بالتعددية الثقافية في أستراليا، مستخدمًا صور المهاجرين الذين قدموا طلبات إعفاء من قوانين "أستراليا البيضاء" بين أوائل القرن العشرين و1970.
دود فعل المسؤولين
وصف عمدة ملبورن نيكولاس ريس هذه الملصقات بأنها "مسيئة للغاية" و"مقيتة"، مؤكدًا أن أسلوب درو الفني تم اختطافه لإنشاء صور مزعجة ومقلقة. وصرّحت السلطات البلدية بأنها أزالت أكثر من 40 ملصقاً خلال الأسبوع الماضي.
تدخل الشرطة والقوانين الجديدة
تقوم شرطة فيكتوريا حاليًا بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة للتحقيق في المخالفات المتعلقة بالملصقات، والتي قد تندرج تحت قوانين الدولة والاتحاد الفيدرالي الجديدة لمكافحة خطاب الكراهية والمعاداة للسامية، والتي لم تُختبر بعد في المحاكم.
منظمات المجتمع والجالية
أعربت الجالية اليهودية عن صدمتها وحزنها، واصفة الملصقات بأنها "صورة مؤلمة جداً". كما قالت لجنة الإدانة ضد التمييز إن من يمجد هذا الهجوم يجب أن يتحمل المسؤولية القانونية. بدورها، أدانت الجمعية الوطنية للأئمة الأستراليين الملصقات، مؤكدة أن هدفها تشويه صورة المسلمين الساعين للعيش بسلام واحترام متبادل.

كلمة الفنان بيتر درو
أكد الفنان بيتر درو أن هؤلاء المسؤولين عن النسخ المقلدة هم "متصيدون يحاولون إثارة الغضب"، مشيراً إلى أن أفضل طريقة للتعامل مع استفزازهم هي "عدم الانفعال"، محذرًا من الانجرار إلى دائرة سلبية من الغضب والرد بالمثل.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
