وجاء التحذير عقب تقرير لـ AUSTRAC كشف عن ثمان وعشرين حالة من التحويلات المشبوهة لتمويل الإرهاب قيمتها 5 ملايين و600 ألف دولار قامت بها جمعيات ومنظمات خيرية. ووجد تقرير AUSTRAC أيضاً أن 3% من الجمعيات والمنظمات الخيرية الأسترالية تعمل في بلدان على لائحة الأمكنة التي تمول الإرهاب. وتبيّن أيضاً أن جمعيات متورطة مع أسماء معروفة في عالم الجريمة.
وبنت AUSTRAC تقريرها على تحقيقاتها الخاصة وتحقيقات قامت بها المفوضية الأسترالية للجمعيات الخيرية والمنظمات التي لا تبغي الربح والمعروفة اختصاراً بـ ACNC.
وحذرت AUSTRAC من احتمال تورط الكثير من الجمعيات والمنظمات، بما فيها الإسلامية والمسيحية والقروية والنوادي الرياضية، وتلك التي تمثل الجاليات الاثنية، عن قصد أو غير قصد، بتحويلات مالية مخالفة لقوانين مكافحة تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.
وصنّفت AUSTRAC هذا الخطر الذي تواجهه الجمعيات والمنظمات الخيرية على أنه من درجة متوسطة. وقامت AUSTRAC حتى الآن بتقييم عام لـ 257 ألف جمعية ومنظمة خيرية في أستراليا، ووجدت أنها جمعت معاً ما يناهز 134 مليار دولار على مدى أربع سنوات.

أكثر المنظمات والجمعيات التي تواجه خطر مخالفة قوانين مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال هي الهيئات التي ترسل مساعدات إنسانية الى الخارج بصورة دائمة. وقد وجدت مفوضية ACNC أن جمعيات خيرية لا تحتفظ بسجل لتحويلاتها ولم تضع آلية لمراقبة التبرعات التي ترسلها إلى الخارج وكيفية توزيعها، وهذا مخالف للقوانين.
من جهته، أشار وزير العدل الفدرالي مايكل كينن إلى أن تقرير AUSTRAC كشف أيضاً عن حالات غش وسرقة لأموال الجمعيات لدى تحويلها إلى الخارج، بما في ذلك استخدام الجمعيات كغطاء لتحويلات جرمية. وحذر كينن الجمعيات والمنظمات المتورطة بهذه العمليات من الملاحقة القضائية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
