في هذا الفيديو، وصف أحد المتحدثين باسم داعش أستراليا بـ "بكلب الحراسة للأميركيين"، داعياً جميع مناصري التنظيم في جنوب شرق آ سيا، ولا سيما في إندونيسيا، ماليزيا، بروناي، تايلاندا وسنغافورا إلى الالتحاق بالقتال الدائر في ماراوي. وانتقد فيديو داعش أستراليا بشدة لمساعدتها الجوية للجيش الفليبيني عن طريق طائرات التجسس P3 Orion الفعالة والتي تقوم بمسح جوي يومي لمناطق العمليات العسكرية وإرسال تقاريرها إلى القوات الفليبينية.
يأتي فيديو داعش الجديد غداة ظهور مدير عام الاستخبارات الأسترالية Nick Warner إلى جانب الرئيس الفليبيني رودريغو ديوتيرتي وهما يقومان بإشارة خاصة بقبضتهما، في رسالة تؤكد عمق التعاون بين أستراليا والفليبين في الحرب ضد داعش. والقبضة المرفوعة إشارة يقوم بها دائماً الرئيس ديوتيرتي في المناسبات العامة للتعبير عن النصر. وقد دافعت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب عن هذا المشهد الذي ظهر في فيديو وصور التقطت خلال لقاء بين وورنر وديوتيرتي هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن وورنر قام بهذه الحركة بطلب من الرئيس، وتجاوب معه لأنه مضيفُه. وتأتي زيارة مدير عام الاستخبارات الأسترالية إلى الفليبين وسط تقارير عن احتمال توسيع حجم المساهمة الأسترالية في الحرب الدائرة في منطقة ماراوي. وتخشى أستراليا من تنامي نفوذ داعش في المنطقة خصوصاً بعد استهداف مصالحها في عدد من دول الجوار بعمليات إرهابية في الماضي.
في عنوان آخر ذي صلة بالإرهاب، اتهمت رئيسة مفوضية حقوق الإنسان جيليان تريغز الحكومة الفدرالية بالترويج لثقافة الخوف عن طريق استغلالها لقضايا الإرهاب والهجرة والنزاعات. كلام تريغز جاء خلال إطلاقها حفل توقيع كتاب السناتور العمالي سام دستياري والذي يحمل عنوان One Halal of a Story. واعتبرت تريغز أن الأستراليين لا يرتاحون لأي نوع من أنواع التطرف.
من جهته، وصف السناتور دستياري زعيمة أمة واحدة السناتور بولين هانسون بالفاشية. وكان دستياري يعلق على السجال بينه وبين هانسون على برنامج Q&A على شاشة ABC قبل أشهر والذي فوجئت خلاله هانسون بأصل دستياري الإيراني.
نبقى في ملف الإرهاب حيث مَثُل أمس أمام محكمة في ملبورن أربعة أشخاص متهمون بالتخطيط لعمليات إرهابية خلال عيد الميلاد السنة الماضية. وقدم الادعاء وثائق تشير إلى أن الشبان الأربعة كانوا ينوون استخدام متفجرات في عملياتهم قبل تمكن الشرطة من كشفهم واعتقالهم.
ومن المتوقع أن تستغرق محاكمة الشبان الأربعة بضعة أسابيع وهم ابراهيم عباس، 23 عاماً، وشقيقه حمزة 22 عاماً، عبدالله الشعراني 27 عاماً وأحمد محمد 24 عاماً.
