للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في تقليد سنوي، احتفت أستراليا بحوالي 950 شخصية أسترالية ومنحتهم أعلى الأوسمة تقديرا لمساهمتهم في المجتمع.
هذا وقد مُنحت الأسطورة الأولمبية كاثي فريمان أعلى وسام في البلاد تقديراً لخدمتها، وهي من بين مئات المكرّمين في قائمة أوسمة يوم أستراليا لعام 2026.
وقد جرى تكريم فريمان، وهي من شعب كوكو يالانجي من شعوب السكان الأصليين، ومنحها وسام أستراليا، تقديراً لخدمتها في ألعاب القوى ولدورها في مبادرة المصالحة، إضافة إلى تأثيرها الإيجابي في المجتمع ومكانتها كقدوة للشباب.
وتأتي العدّاءة الحاصلة على الذهب الأولمبي، والتي سبق تكريمها بميدالية وسام أستراليا عام 2001، ضمن 949 أسترالياً نالوا الأوسمة هذا العام، من بينهم رؤساء وزراء سابقون، وشخصيات مجتمعية بارزة، وروّاد في مجال الصحة النفسية.

أصغر المكرّمين هذا العام هو نيكولاس ألكسندر بيرس (32 عاماً)، الشريك المؤسس لمتجر HoMie للأزياء، الذي يدعم الشباب الذين يعانون من التشرّد والظروف الصعبة.
أما أكبر المكرّمين الأحياء سناً فهما جانينا أرخابوز وديريك هامون، وكلاهما يبلغ من العمر 99 عاماً، وقد جرى تكريمهما لخدمتهما المجتمعية في ملبورن وكانبرا على التوالي.
ويجري تكريم الحاصلين عبر فئات متعددة تشمل: أوسمة أستراليا (القسمين العام والعسكري)، وأوسمة الاستحقاق، والتكريم للخدمة المميّزة والبارزة في قوات الدفاع الأسترالية. ويعتمد القسم العام على الترشيحات المقدّمة من الجمهور.
وقالت الحاكمة العامة سام موستين:«كما تُظهر هذه القائمة بوضوح، يواصل كثير من الأستراليين تقديم أفضل ما لديهم في مجالات متعددة، خدمةً للآخرين».
وفيما يلي أبرز الأسماء في قائمة هذا العام:
وسام أستراليا (AC)
تُعد فريمان من بين 10 أستراليين في القسم العام نالوا وسام AC — وهو أعلى تكريم في نظام أوسمة يوم أستراليا — إلى جانب ثلاثة علماء بارزين، وسياسيين سابقين، ورئيسَي محكمة عليا.
كما جرى تكريم عالم وبائيات السرطان البارز، الأستاذ الفخري بروس كونراد أرمسترونغ، تقديراً لـ«خدمته الجليلة في البحث الطبي، وفي وبائيات السرطان البيئية والوراثية، وتطوير خدمات الفحص، والعمل الأكاديمي، وإدارة الصحة العامة».
وأُدرجت أيضاً رئيسة حكومة كوينزلاند السابقة أنستازيا بالاشاي، تقديراً لـ«خدمتها الجليلة لشعب وبرلمان كوينزلاند، ولا سيما خلال تولّيها منصب رئيسة الحكومة، وفي مجالات العدالة التعليمية، والتعددية الثقافية، والصحة العامة».
كما تم تكريم ماتياس كورمان، وزير المالية السابق في حكومات كل من توني أبوت ومالكوم تيرنبول وسكوت موريسون.
ويشغل كورمان حالياً منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

تكريم "ضابط وسام أستراليا" (AO)
نال 38 شخصاً هذا العام وسام AO، من بينهم رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز السابقة كريستينا كينيلي، ورئيس حكومة جنوب أستراليا السابق ستيفن مارشال.
كما تضم القائمة سبعة باحثين وخبراء في المجال الطبي، من بينهم الدكتور ديفيد فوربس، والأستاذ المشارك ديفيد دوسيتر، والدكتور مايكل كار-غريغ، والبروفيسورة آن بوست، تقديراً لأبحاثهم في مجال الصحة النفسية.

تكريم "عضو وسام أستراليا (AM)"
تُعد المديرة التنفيذية العامة السابقة في رابطة كرة القدم الأسترالية (AFL) لشؤون الدمج والسياسات الاجتماعية، تانيا هوش، واحدة من بين 160 شخصاً جرى تعيينهم هذا العام أعضاءً في وسام أستراليا، تقديراً لـ«خدمتها البارزة للمجتمع من خلال السياسات الاجتماعية، ودفاعها عن التنوع الثقافي».
وكانت هوش أول شخصية من السكان الأصليين وثاني امرأة تُعيَّن في الإدارة التنفيذية لـAFL، كما نالت لقب شخصية جنوب أستراليا للعام في 2021.

ميدالية وسام أستراليا (OAM)
برز عدد من قادة المجتمعات متعددة الثقافات من بين 472 شخصاً نالوا ميدالية وسام أستراليا في القسم العام.
وحصلت الطبيبة النفسية في ملبورن، الدكتورة جودي تانغ، على الميدالية تقديراً لخدمتها في مجالات الصحة النفسية، والتنوع الثقافي، والمساواة، ورعاية كبار السن.
وكانت تانغ من أبرز المدافعين عن التعددية الثقافية ومجتمعات LGBTIQ+، وتطوّعت لأكثر من عقد كامل لتعزيز المساواة والدفاع عن حقوق المهاجرين.
وفي نيو ساوث ويلز، نال ساتوانت سينغ كاليس، أحد أبرز قادة المجتمع السيخي والمؤسس المشارك لمنظمة Sikh Youth Australia، ميدالية OAM أيضاً.
وفي المقاطعة الشمالية، نال الطبيب فيليكس هو، المولود في هونغ كونغ، ميدالية OAM بعد تسميته كشخصية العام في المقاطعة.
مخاوف مجلس وسام أستراليا
وبينما هنّأ مجلس وسام أستراليا 680 أسترالياً وردت أسماؤهم في قائمة أوسمة يوم أستراليا لعام 2026، أشار إلى أن كون 184 فقط منهم من النساء يُعد «مدعاة للقلق».
وقال المجلس في بيان:«يأتي المكرَّمون من مختلف أنحاء البلاد، وخدماتهم وإنجازاتهم وتأثيرهم لافتة. وجميعهم يستحقون التكريم عبر نظام الأوسمة الوطني».
وأضاف: «غير أن التوازن الجندري في قائمة هذا العام يبعث على القلق، ونأمل أن يكون حافزاً لتحرّك مجتمعي».
وأوضح المجلس أن أوسمة وسام أستراليا تعتمد على ترشيحات الجمهور، ما أدى إلى «عدد أكبر بكثير من الترشيحات للرجال».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
