عرب استراليا بين تغيير تاريخ الاحتفال باليوم الوطني والإبقاء عليه

يوم عادي لبعض المواطنين والبعض الآخر يراه بأبعاد أخرى

Australia Day Celebration

Cờ Úc và cờ Thổ dân Source: Getty Images

تطور مفهوم "يوم استراليا " أو “ Australia Day” تدريجيا منذ بداية القرن الـ 19. وهو اليوم الذي رفع فيه كابتن آرثر فيلب علم بريطانيا في يوم 26 يناير 1788 وتم إعلان  كجزء من الامبراطورية البريطانية في بورت جاسكون المعروفة الآن بإسم سيدني كوف.

وعلى الرغم من أن هذا اليوم قد تم وضعه رسميًا كـ "يوم التأسيس" في السنوات الأولى للمستعمرة في نيو ساوث ويلز ، إلا أن الأمة الأسترالية مجتمعة لم تنشئ رسميًا حتى الإعلان عن الاتحاد الفيدرالي في يوم رأس السنة الجديدة عام 1901.

وفي آوائل القرن العشرين، أُثير النقاش حول إقامة يوم وطني، وبحلول عام 1935، تبنت جميع الولايات والأقاليم الأسترالية مصطلح "يوم أستراليا". ومع ذلك، لم تبدأ البلاد بأكملها حتى عام 1994 بالاحتفال بيوم أستراليا في 26 يناير / كانون الثاني بعطلة عامة وطنية.

ولم يكن يوم أستراليا عطلة رسمية حتى عام 1994 حينها تقرر منح يوم 26 يناير عطلة رسمية للجميع في أنحاء البلاد. وخلال هذا اليوم يحتفل معظم الاستراليون عبر الاجتماع وشرب المشروبات والشواء والمشاركة بإحداث محلية مع الأهل والأصدقاء.

ومع اقتراب الاحتفال بهذه المناسبة، عاد الجدل مجدداً حول صوابية الاحتفال بهذا اليوم. نزلنا إلى الشارع لاستطلاع  آراء بعض المواطنين في  Lakemba  و Greenacre، حول إذا كانوا يؤيدون تغير اسم هذا اليوم أو الإبقاء عليه.

وعند سؤاله حول تعليقه على المطالب الداعية لتغير هذا اليوم قال حسن " من حقهم عدم الاحتفال بهذا اليوم، هل تريد من الفلسطينيين الاحتفال بميلاد اسرائيل، لما كل هذا الاستغراب، تسرق بلدا وتتوقع من الناس التصفيق لك؟."

ومخالفا حسن الرأي، محمد العمري رأى أنه لا ضرورة للتغير بعد 200 سنة، مؤكدا أن القانون الاسترالي أقر المساواة للجميع، لذلك يعارض تغير اليوم.

 

أما السيدة جومانا كردي التي عاشت 31 عاما في استراليا، وتعلمت القيادة حديثا، قالت إن حركتها مقيدة لأنها لا تجيد الانجليزية، ويتوجب عليها الاهتمام ورعاية زوجها، لذلك لا يهمها هذا اليوم.

من جانبها ياسمين ربة المنزل التي كانت تجر عربة طفلها، عبرت عن عدم اهتمامها بهذا اليوم على الإطلاق لأنها لا تحتفل به.

محمود ، رفض التعليق على هذا الموضوع لأنه لا علم لديه بخلفياته.

أما رفيق خوري، يعتبر هذا اليوم رمزا إشكاليا سياسيا وتغيره لن يضيف للأمر شيئأ  لمن يحب استراليا.

من جهته، عبر شربل عن تعاطفه مع السكان الأصليين لأنهم عانوا، مطالبا بتحسين أوضاعهم، كما حسنت أوضاع السكان الأصليين بنيوزيلندا.

جمال الريش يرى أنه تاريخ، وأن هذه المطالبات سببها مصالح سياسية، إلا أنه لا يهتم إذا غير أما لا لأن شغله الشاغل أولاده والاستقرار بالبلاد.

من جهتها عبرت هبة عن تعاطفها مع السكان الأصليين، إلا أنها كمهاجرة تحتفل مع هذا اليوم كيوم استراليا، وهو مناسب للاحتفال لتوقيته مع عطل المدارس.

 

 

 


3 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By May Rizk, Jameel Karaki




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now