للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وجّهت الحكومة الفيدرالية عائلات موظفي السفارة الأسترالية والمسؤولين الأستراليين الموفدين إلى إسرائيل ولبنان بمغادرة البلدين، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي مساء الأربعاء، أعلنت خدمة Smartraveller التابعة لوزارة الخارجية والتجارة أنها حدّثت نصائح السفر كإجراء احترازي، على خلفية «تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط».
وأكدت الحكومة أن لأستراليا سفارتين في تل أبيب وبيروت، وأنهما ستبقيان مفتوحتين.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة حشداً عسكرياً أميركياً واسع النطاق، بالتزامن مع جولة ثالثة من المحادثات هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي حال فشل المفاوضات، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، وهو ما تخشى دول أخرى في الشرق الأوسط أن يؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة. وكانت إيران قد تعهّدت بالرد «بعنف شديد» على أي هجوم أميركي.
واتهم ترامب إيران، التي من المقرر أن يلتقي مفاوضوها بمسؤولين أميركيين في جنيف يوم الخميس، بامتلاك «طموحات نووية خبيثة» والعمل على إعادة بناء برنامج نووي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأربعاء، إن على إيران أن تأخذ تهديد الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية «على محمل الجد».
وأوضح فانس في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن ترامب سيحاول «تحقيق ذلك دبلوماسياً»، لكنه أشار إلى أن الرئيس الأميركي يمتلك أيضاً «الحق» في اللجوء إلى العمل العسكري.
وخلال هذا الأسبوع، أمرت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين بمغادرة سفارتها في بيروت.
وفي يوم الثلاثاء، قال وزير الخارجية اللبناني إن بلاده تخشى أن تتعرض بنيتها التحتية لضربات إسرائيلية في حال تصاعدت الأوضاع مع إيران.
مغادرة طوعية لعائلات الدبلوماسيين في الأردن وقطر والإمارات
قالت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT)، يوم الأربعاء، إنه نظراً لـ«تدهور» الأوضاع، وما قد يترتب عليه من إغلاقات محتملة للمجال الجوي واضطرابات أخرى في حركة السفر، فقد عرضت الحكومة الأسترالية أيضاً مغادرة طوعية لجميع عائلات المسؤولين الأستراليين في الأردن وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت الوزارة أن السفارات الأسترالية في عمّان والدوحة وأبوظبي، إضافة إلى القنصلية الأسترالية في دبي، لا تزال مفتوحة.
وفي يوم الجمعة الماضي، أصدرت وزارة الخارجية والتجارة تحديثاً لإرشاداتها على موقعها الإلكتروني بشأن التأثيرات المحتملة على السفر في حال «تصاعد التوترات في الشرق الأوسط»، محذّرة من أن الوضع غير مستقر، وقد يتدهور بسرعة ومن دون إنذار، مع احتمال زيادة المخاطر الأمنية.
وجاء في البيان: «إن أي صراع في الشرق الأوسط قد يؤثر على السلامة والأمن في مناطق أخرى. وهناك خطر من احتمال وقوع هجمات أخرى ومزيد من التصعيد».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
