SKIP TO MAIN CONTENT

أستراليا تؤسس مكتباً وطنياً للذكاء الاصطناعي وتدرس تشديد تنظيم الشركات العاملة في القطاع

ألبانيزي يشبّه تأثير الذكاء الاصطناعي بثورة الطيران المدني، والحكومة تعد بإطار تنظيمي جديد لحماية الملكية الفكرية وتعزيز الثقة بالتكنولوجيا

Abstract design made of head outlines, lights and abstract design elements on the subject of intelligence,  consciousness, logical thinking, mental processes and brain power
Source: Flickr / Saad Faruque/ Flickr

2 مدة القراءة

نشر في:

By Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي عن إنشاء مكتب وطني للذكاء الاصطناعي يتبع مكتب رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإشراف الحكومي على هذه التكنولوجيا المتسارعة ووضع إطار تنظيمي جديد لاستخدامها في أستراليا.

وسيتحدث ألبانيزي، في خطاب يلقيه في سيدني، عن تأثير الذكاء الاصطناعي حيث سيقول إن تأثيره على المجتمع سيوازي التحول الذي أحدثه ظهور الطيران المدني قبل نحو مئة عام، مؤكداً أن أستراليا تسعى إلى الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها هذه التقنية مع الحد من مخاطرها.

وسيتولى المكتب الجديد تنسيق العمل الحكومي في مجال الذكاء الاصطناعي، والإشراف على إعداد معايير أسترالية جديدة، إلى جانب توحيد الجهود بين مختلف الوزارات والهيئات المعنية.

ويأتي الإعلان في ظل تزايد المخاوف بشأن القواعد المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وتوسع مراكز البيانات، وحماية حقوق الملكية الفكرية للمبدعين والناشرين الأستراليين.

وفي السياق نفسه، قال النائب العمالي الفيدرالي ووزير الصناعة والعلوم السابق إد هوسيك إن الحكومة تدرس فرض تنظيمات أكثر صرامة على شركات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الاكتفاء بالتنظيم الذاتي لم يعد كافياً.

كما كشفت وثائق حكومية نُشرت مؤخراً أن شركة Anthropic المطورة لأنظمة الذكاء الاصطناعي اعتبرت حالة عدم اليقين بشأن السياسات الأسترالية عائقاً رئيسياً أمام ضخ استثمارات جديدة، فيما طلبت توضيحات حول قواعد حقوق النشر، من دون أن تسعى إلى الحصول على استثناءات من هذه القوانين.

وقال هوسيك لشبكة Sky News إن تجربة التنظيم الذاتي التي اعتمدت عليها شركات التكنولوجيا خلال العقدين الماضيين أثبتت عدم فعاليتها.

وقال هوسيك: "جرّبنا التنظيم الذاتي على مدى عقدين تقريباً، واتضح أنه لم ينجح. ولن تبادر أي من هذه الشركات بمفردها إلى فرض ضوابط تحدّ من المخاطر، لأن المستثمرين سيتساءلون: لماذا تقومون بذلك بينما تعمل شركات أخرى من دون قيود؟ لذلك تقع على عاتق الحكومات مسؤولية وضع قواعد وطنية موحدة تحمي الأستراليين."

وتشير الخطوة الحكومية إلى توجه أستراليا نحو دور أكثر فاعلية في تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تتسابق فيه دول العالم لوضع أطر قانونية توازن بين تشجيع الابتكار وحماية المجتمع والاقتصاد وحقوق أصحاب المحتوى.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now