في سطور
- أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط متوسط سعر البنزين الخالي من الرصاص في أستراليا إلى 2.11 دولار للتر.
- يحذر خبراء من استمرار ارتفاع أسعار الوقود واحتمال مساهمتها في دفع مصرف الاحتياط الاسترالي إلى رفع سعر الفائدة مجدداً.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يتلقى الأستراليون تحذيرات من أن أسعار الوقود المرتفعة يُرجح أن تستمر، مع وصول الحرب في الشرق الأوسط مستويات جديدةً وخطيرةً من التصعيد.
ومع عدم ظهور مؤشرات إلى قرب انتهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران، واستهداف الجانبين ناقلات النفط وإغراقها في مضيق هرمز، تجاوزت أسعار النفط العالمية 100 دولار أميركي، أي نحو 139.5 دولاراً أسترالياً، للبرميل.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الوقود في المحطات الأسترالية، ليصل متوسط سعر البنزين العادي الخالي من الرصاص إلى 2.11 دولار للتر، مقارنةً بـ1.55 دولار في تموز/يوليو.
أما الديزل، فارتفعت أسعاره بنحو 50 % منذ حزيران/يونيو.
وتثير هذه الزيادات مخاوف من ارتفاع التضخم، وسط قلق من أن يقدم مصرف الاحتياطي الأسترالي(RBA) على رفع سعر الفائدة النقدية cash rate"" عندما يجتمع مجلس السياسة النقدية مجدداً في نهاية أيلول/سبتمبر.
وقال المتحدث باسم الجمعية الوطنية للطرق وسائقي السيارات(NRMA) بيتر خوري إن أسعار الوقود المرتفعة أصبحت "الوضع الطبيعي الجديد".
وأضاف "يعتمد الأمر بصورة شبه كاملة على ما سيحدث في الشرق الأوسط".
وتابع "شهدنا مستويات خطيرةً من التصعيد خلال الأيام القليلة الماضية، ووصل الوضع إلى تفجير كل طرف ناقلات النفط التابعة للطرف الآخر في البحر، وهذا لا يساعد بالتأكيد".
وخفضت حكومة أنتوني ألبانيزي الضريبة الانتقائية على الوقودfuel excise إلى النصف مؤقتاً في نيسان/أبريل، استجابةً لارتفاع الأسعار عند اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في آذار/مارس، ما خفض سعر اللتر بمقدار 26 سنتاً.
ومددت الحكومة التخفيض لاحقاً بصورة محدودة، ليصبح 16 سنتاً للتر من البنزين والديزل، قبل انتهاء العمل به في 2 آب/أغسطس.
وقال خوري إن إبقاء الحكومة خياراتها مفتوحةً يمثل النهج الأفضل في التعامل مع الأزمة المتصاعدة.
وأضاف"رغم أن متوسط السعر الوطني للبنزين الخالي من الرصاص يبلغ 2.11 دولار للتر، فإنه وصل في نيسان/أبريل إلى 2.60 دولار، وعندها خفضت الحكومة الضريبة الانتقائية".
وتابع "لسنا قريبين من المستويات القياسية المرتفعة التي بلغناها سابقاً".
وقال "الوقود مكلف بالتأكيد، وأكثر كلفةً مما نريده، لكنه لا يزال بعيداً عن تلك المستويات".
ودعا خوري سائقي السيارات إلى متابعة أسعار الوقود آنياً والمقارنة بين المحطات للحصول على أفضل سعر عند التعبئة.
ويمر نحو خُمس نفط العالم عبر مضيق هرمز، فيما تتركز المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على السيطرة على هذا الممر البحري الحيوي.
تعرفوا على المزيد عن تلك المواضيع في الرابط الصوتي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
