قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن العقوبات فرضت على قادة من حماس وممولين وأشخاص قدموا التدريب لناشطين في منظمات إرهابية.
وتم فرض عقوبات على ثلاث منظمات قامت بتحويل أموال إلى حماس.
وقالت السناتور وونغ، "يتزامن هذا مع فرض المزيد من العقوبات على أهداف مرتبطة بحماس من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي".
تضاف الإجراءات الجديدة إلى عقوبات سابقة ضد 17 شخصية وسبعة كيانات لها صلات بالمنظمات الإرهابية.
بموجب هذه العقوبات، يمكن أن يواجه الأشخاص الذين يقدمون الأموال للأفراد أو الجماعات المدرجة في القائمة، وكذلك التعامل معهم أو مع أصولهم، عقوبة السجن لمدة 10 سنوات وغرامات كبيرة.
وقالت السيناتور وونغ: "تواصل أستراليا إدانة الهجمات التي تشنها حماس على إسرائيل بشكل لا لبس فيه، باعتبارها أعمالا إرهابية مقيتة ضد المدنيين الأبرياء".
وتم فرض العقوبات بعد أعمال العنف التي شهدها قطاع غزة في أعقاب الهجمات التي شنتها حماس ضد إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وقُتل أكثر من 1,200 إسرائيلي وتم احتجاز 240 رهينة، بحسب مسؤولين في تل أبيب.
وأدى القصف الإسرائيلي والحصار والغزو البري لغزة الذي تلا هجوم حماس إلى مقتل أكثر من 24 ألف فلسطيني، مما عرّض نصف سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة لخطر المجاعة واضطر ما يزيد على 60 في المائة من السكان لترك منازلهم، وفقاً لمسؤولي الصحة المحليين والأمم المتحدة.
تأتي العقوبات في الوقت الذي رفض فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقتراحاً من حماس بإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
السيناتور وونغ، التي عادت مؤخراً من جولة في المنطقة استغرقت أسبوعاً، أكدت مجدداً دعواتها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
أضافت وونغ، "أي طريق للسلام يتطلب التقدم نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهذا هو أفضل وسيلة لضمان السلام والأمن والكرامة للشعب الفلسطيني والمنطقة أيضاً".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


