مضيق هرمز بين الفتح والإغلاق: ألبانيزي يحذر من تداعيات مستمرة رغم انفراج حذر

دخلت أزمة مضيق هرمز مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعادت إيران فرض قيود صارمة على الممر الحيوي، عقب فتح مؤقت استمر لساعات في ظل وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط.

A medium a medium close-up photo shows Anthony Albanese — a man in his 60s with greying hair, wearing a navy blue business suit with a red patterned tie and round black glasses — speaking at a press conference.

Prime Minister Anthony Albanese joined the virtual summit of about 50 countries on Friday evening, hosted by France and the United Kingdom. Source: AAP / Mick Tsikas

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

كانت طهران قد أعلنت، على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، إعادة فتح المضيق بشكل كامل، إلا أن القوات المسلحة تراجعت سريعاً عن القرار، لتعيد السبت فرض ما وصفته بالإدارة الصارمة على حركة الملاحة.

تصعيد إيراني وتحذيرات مباشرة

أكدت إيران أنها لن تتراجع عن مواقفها في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي تجري بوساطة باكستان، مشددة على رفضها تقديم تنازلات.

وحذّر الحرس الثوري الإيراني السفن من الاقتراب من المضيق، ملوّحاً بـ"استهداف أي سفينة مخالفة"، في خطوة تعكس تصعيداً خطيراً في واحد من أهم الممرات النفطية في العالم.

وأشار بيان رسمي إلى أن إغلاق المضيق جاء رداً على استمرار "الحصار البحري الأميركي"، مع تحذير السفن من مغادرة مراسيها في الخليج وبحر عمان.

حوادث إطلاق نار وتوترات بحرية

وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تعرضت سفن لإطلاق نار وتهديدات خلال إعادة الإغلاق، فيما أكدت الهند أن سفينتين ترفعان علمها كانتا ضمن الحوادث، ما دفع نيودلهي إلى استدعاء السفير الإيراني للاحتجاج.

ويعكس هذا التطور خطورة الوضع الميداني، حيث لم يعد التهديد نظرياً، بل بات يؤثر مباشرة على حركة السفن التجارية.

تحذير أميركي من "الابتزاز"

من جهته، رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب محذراً إيران من ابتزاز بلاده، في إشارة إلى استخدام المضيق كورقة ضغط في الصراع القائم.

ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات بين الطرفين وفشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.

قلق أسترالي وتحركات دولية

في هذا السياق، كان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي قد حذّر سابقاً من أن أي ترتيبات لفتح المضيق تبقى "هشة"، مؤكداً أن حرية الملاحة ضرورية لاستقرار الاقتصاد العالمي.

كما أعلنت أستراليا استعدادها لدعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية الملاحة، وسط نقاشات حول تشكيل مهمة أمنية دولية.

وأكدت وزيرة الخارجية بيني وونغ أن الحل الدبلوماسي لا يزال الخيار الأفضل رغم التصعيد.

تداعيات على الطاقة والاقتصاد

يُعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لنقل النفط العالمي، وأي تعطيل فيه ينعكس فوراً على الأسواق.

ويرى خبراء أن الإغلاق المتكرر حتى لو كان مؤقتاً يزيد من تقلبات الأسعار ويضع سلاسل الإمداد تحت ضغط شديد، خصوصاً في آسيا التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر.

أزمة مفتوحة على كل الاحتمالات

بين فتح مؤقت وإغلاق سريع، يعكس ما يجري في مضيق هرمز واقعاً متقلباً، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية.

وفي ظل غياب حل سياسي واضح، تبقى الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم رهينة للتصعيد… واحتمالات الانفجار.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


3 مدة القراءة

نشر في:

تقديم: George Gharam

المصدر: AAP




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now