للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
على الرغم من قوة مخزونات الوقود، تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأسترالي قد يتعرض لضربة كبيرة إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.
عزّزت أستراليا احتياطياتها من الوقود في ظل الصراع في الشرق الأوسط، حيث أضافت 10 أيام إضافية إلى مخزونها مقارنةً ببداية الحرب.
وعقد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي اجتماعاً لمجلس الوزراء الوطني يوم الخميس، وهو الاجتماع الثالث منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.
وبحسب ألبانيزي، تمتلك أستراليا الآن مخزوناً من البنزين يكفي لمدة 46 يوماً، أي بزيادة 10 أيام مقارنةً بالفترة التي بدأت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل توجيه ضربات إلى إيران.
وقال للصحفيين في سيدني يوم الخميس: "لا تزال التحديات قائمة، بالطبع، وهي أن المضيق ما زال مغلقاً، وقد بقي كذلك الآن لمدة شهرين، ونحن نعيش في أوقات عالمية شديدة الاضطراب والتقلب."
وقال وزير الطاقة كريس بوين إن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لضمان تأمين إمدادات الوقود.
وأشار ألبانيزي إلى أنه سيجتمع مجدداً مع قادة الولايات والأقاليم في الأسابيع المقبلة لضمان التنسيق على مستوى البلاد.
وأظهر نموذج أعدته شركة EY-Parthenon ونُشر يوم الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قد ينخفض بمقدار 42 مليار دولار إذا ظل المضيق مغلقاً معظم عام 2026.
كما قد ينخفض الاستثمار بمقدار 54 مليار دولار، بينما قد يتراجع إنفاق الأسر بمقدار 70 مليار دولار في حال حدوث اضطراب شديد.
وحتى إذا أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى اضطراب يستمر أقل من ثلاثة أشهر، فإن الناتج المحلي الإجمالي سيظل أقل بنحو 7 مليارات دولار.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
