للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تواصل أستراليا مواجهة أسوأ موجة تفشٍ لمرض الدفتيريا (الخُنّاق) منذ عقود، في وقت انضم فيه رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إلى الدعوات الموجهة للفئات الأكثر عرضة للخطر للإسراع بتلقي اللقاح، مع تسجيل مئات الإصابات في عدة مناطق من البلاد.
وسُجلت حتى 20 مايو/أيار الجاري 226 إصابة بمرض الدفتيريا في مقاطعة الشمال، وكوينزلاند، وجنوب أستراليا، وغرب أستراليا، وسط مخاوف متزايدة من تأثير تراجع معدلات التطعيم على عودة انتشار هذا المرض التنفسي الذي يُعد نادراً نسبياً.
ودعا رئيس الوزراء الأسترالي المواطنين إلى تلقي اللقاح باعتباره خط الدفاع الأهم في مواجهة المرض.
وقال ألبانيزي: "يجب على الناس تلقي اللقاح إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك بعد. هذا هو أهم إجراء يمكن اتخاذه. نحن أمام تفشٍ خطير للمرض. الحكومة تتعامل معه بجدية، ومن الضروري أن يحصل الناس على التطعيم."
ويأتي التحذير الحكومي في وقت تشير فيه السلطات الصحية إلى أن عوامل اجتماعية، من بينها الاكتظاظ السكني، تلعب دوراً أساسياً في زيادة انتقال العدوى.
وقال كبير مسؤولي الصحة في مقاطعة الشمال بول بيرغيس إن الاكتظاظ السكني يعد عاملاً رئيسياً وراء تفشي المرض، لكنه شدد على أن السلطات لا تبحث فرض قيود أو إجراءات إغلاق مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد خلال جائحة كوفيد-19.
وأضاف: "هذا الوضع مختلف تماماً عن كوفيد. تلك الإجراءات كانت مناسبة لفيروس لم نكن نعرف عنه الكثير، أما الدفتيريا فنحن نعرفها جيداً، رغم أنها كانت أكثر شيوعاً خلال القرن الماضي."
وأوضح أن المرض يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، في حين يبقى اللقاح الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية منه والحد من انتشاره.
ويثير التفشي الحالي مخاوف لدى السلطات الصحية من عودة أمراض معدية كانت معدلاتها قد تراجعت بشكل كبير خلال العقود الماضية بفضل برامج التطعيم الوطنية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
