النقاط الرئيسية
- أستراليا ترفض طلب أمريكا لإرسال بارجة حربية إلى البحر الأحمر
- وزير الدفاع ريتشارد مارلز يقول أن أولويات أستراليا الاستراتيجية في منطقة شمال شرق المحيط الهندي
- ألبانيزي يرى أن أفضل مساهمة لأستراليا في البحر الأحمر من خلال الدبلوماسية
أعلنت الحكومة الأسترالية صباح اليوم رفضها طلبا أمريكيا لإرسال بارجة حربية إلى البحر الأحمر.
وكانت الحكومة تدرس طلبًا من الولايات المتحدة لنشر سفينة تابعة للبحرية الملكية الأسترالية في البحر الأحمر والمساعدة في تأمين ممرات الشحن الدولية، حيث يواصل الحوثيون حصارهم للمنطقة في تحرك لإظهار الدعم لفلسطين.
لكن وزير الدفاع ريتشارد مارلز أكد يوم الخميس أن الحكومة لن تنشر سفينة حربية بشكل مباشر وسترسل بدلا من ذلك أفرادا من البحرية.
وقال لشبكة سكاي نيوز: “لن نرسل سفينة أو طائرة”.
"ومع ذلك، سنضاعف مساهمتنا في القوة البحرية المشتركة ثلاث مرات تقريبًا".
"نحن بحاجة إلى أن نكون واضحين حقًا بشأن تركيزنا الاستراتيجي، وتركيزنا الاستراتيجي هو منطقتنا - شمال شرق المحيط الهندي، وبحر الصين الجنوبي، وبحر الصين الشرقي، والمحيط الهادئ".

وأعلن مارلز أنه سيتم إرسال ستة ضباط إضافيين من قوات الدفاع الأسترالية في القوات البحرية المشتركة في البحرين في أوائل عام 2024، وسيتم دمج خمسة أفراد آخرين في مقر القوات البحرية المشتركة لعملية مانيتو، التي تدعم جهود الأمن البحري الدولية في الشرق الأوسط وشرق إفريقيا.
وبذلك يصل إجمالي مساهمة القوات البحرية المشتركة إلى 16 فردًا.
وبينما وافق المتحدث باسم المعارضة للشؤون الخارجية سيمون برمنغهام على أن أولويات أستراليا الإستراتيجية تكمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إلا أنه قال إن قناة السويس جزء لا يتجزأ أيضًا من تلك الأولويات.
وأشار رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إلى أن أفضل طريقة لأستراليا للمساهمة في الاستقرار في البحر الأحمر هي من خلال الدبلوماسية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
