أكد النائب العام مارك دريفوس أن أستراليا تعارض قتل المدنيين، إلا أنها تعترف أيضاً بوجود صلة ما لأحد الرجلين بما تعتبره الحكومة الأسترالية منظمة إرهابية.
هذا وقد تم تشييع جثامين الأستراليين اللبنانيين ابراهيم وعلي بَزي وزوجة ابراهيم اللبنانية شروق حمود، فيما وصف رئيس بلدية بنت جبيل عفيف بَزي الهجوم على بلدته بالصادم.
هذا ومن المقرر، أن تقام مراسيم تأبينية للعزاء اليوم وغداً في مسجد الزهراء في سيدني عن أرواح الثلاثة.
وجدد النائب العام مارك دريفوس تذكير المواطنين بطلب الحكومة الرسمي بأن عدم السفر إلى لبنان لا يزال قائماً.
وأعلن حزب الله اللبناني، التي تصنفه أستراليا منظمة إرهابية، أن أحد الشقيقين، علي البالغ من العمر 30 عاماً، هو أحد أعضائها.
وصرح الوزير الإسرائيلي بيني غانتس اليوم أن الوضع على الحدود الشمالية لإسرائيل يجب أن يتغير، وأن وقت الدبلوماسية ينفد، قائلاً إنه إذا لم يتحرك العالم والحكومة اللبنانية لمنع إطلاق النار على سكان شمال إسرائيل وإبعاد حزب الله عن الحدود، سيفعل الجيش الإسرائيلي ذلك.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

