للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلنت الحكومة الأسترالية فرض عقوبات جديدة على أربعة مواقع استيطانية زراعية وثلاثة أفراد إسرائيليين في الضفة الغربية، وذلك على خلفية تصاعد أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية.
ودخلت العقوبات حيّز التنفيذ الثلاثاء، لتشكّل المرة الأولى التي تستهدف فيها أستراليا مواقع استيطانية زراعية في الضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من أسبوع على فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيثمار بن غفير.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن على إسرائيل الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف عنف المستوطنين.
وأضافت في بيان أن "عنف المستوطنين يُستخدم لتهجير الفلسطينيين وترسيخ النشاط الاستيطاني من خلال تدمير الممتلكات وتهجير العائلات والاعتداءات الجسدية والاعتداءات الجنسية والتعذيب، ما يؤدي إلى وقوع إصابات خطيرة ووفيات".
وأشارت ونغ إلى أن الأشخاص والكيانات الذين شملتهم العقوبات "ألحقوا الضرر بأمن إسرائيل ومكانتها الدولية، كما أضروا بمصالح الشعب الإسرائيلي"، مؤكدة أن فرض العقوبات يعكس التزام أستراليا بأمن ومستقبل كل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
وشملت قائمة العقوبات أربع بؤر استيطانية زراعية هي: مزرعة موشيه، ومزرعة ميتاريم، ومزرعة نيريا، ومزرعة تسفي، والتي تقول الحكومة الأسترالية إنها استُخدمت كنقاط انطلاق لمستوطنين متطرفين نفذوا اعتداءات ضد فلسطينيين.
كما استهدفت العقوبات بن تسيون غوبشتاين، مؤسس منظمة ليهافا اليمينية المتطرفة، والتي تقول الحكومة الأسترالية إنها تروّج لأيديولوجية التفوق اليهودي. وكانت المنظمة نفسها خاضعة لعقوبات أسترالية منذ عام 2001.
وضمّت القائمة أيضاً المستوطنين إيدن ليفي وموشيه شرفيت، اللذين تتهمهما أستراليا بالمشاركة في اعتداءات وأعمال ترهيب ضد فلسطينيين.
وبموجب هذه العقوبات، يُحظر على الأفراد المشمولين دخول أستراليا، كما يصبح من غير القانوني لأي شخص أو جهة أسترالية تقديم أموال أو أصول لهم.
وأكدت وونغ أن أستراليا نسّقت هذه الإجراءات مع شركاء دوليين، من بينهم نيوزيلندا.
وتعتبر غالبية دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، في حين ترفض إسرائيل هذا التوصيف وتعارضه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.
