صحيفة الأستراليان أشارت إلى أن تطبيق هذا البرنامج يشمل الشركات التي يتجاوز حجم مداولاتها المالية الـ 250 مليون دولار في السنة. لكن الصحيفة توقعت توسيع هذا البرنامج الذي وصفته بالـ Big Brother، أي القائم على نوع من التجسس أو المراقبة، ليشمل كل المصالح التجارية لاحقاً، بما فيها الصغيرة منها، وصولاً إلى كل شخص يعمل ويملأ استمارة العائد الضريبي.
الحملة الثانية على الشركات الكبرى تتمثل في تحقيق أطلقه مجلس الشيوخ بأعمالها. ومن المقرر أن يمثل اليوم أمام لجنة في مجلس الشيوخ المدراء التنفيذيون لأكبر الشركات العالمية العاملة في أستراليا للإجابة على أسئلة تتعلق بتهربها من الضريبة. ويمثّل هؤلاء المدراء شركات مثل غوغل، فيسبوك، آبل ومايكروسوفت.
ومن الأمور التي يسعى أعضاء لجنة التحقيق البرلمانية إلى اكتشافها حجم الضريبة التي تدفعها كل واحدة من هذه الشركات، لمعرفة ما إذا كانت تسدد ما عليها. وستستمع اللجنة أيضاً إلى مسؤولين في مكتب الضريبة لمعرفة مدى قدرتهم على إلزام هذه الشركات العالمية بدفع ما يترتب عليها من الضريبة.
وتأمل الحكومة في تحصيل ما لا يقل عن 4 مليارات دولار إضافية كل سنة من الشركات العالمية في شكل ضرائب يُعتقد بأن هذه الشركات تتهرب من دفعها.
في عنوان آخر هذا الصباح، هل تشعل المناورات العسكرية التي انطلقت أمس في شبه الجزيرة الكورية الحرب مع الشمال المشاكس؟ سؤال طرحه المراقبون هذا الصباح مع انطلاق المناورات أمس والتي تستغرق 10 أيام، بمشاركة 8 دول بينها أستراليا.
أكبر الفرق المشاركة هي من كوريا الجنوبية التي أرسلت 50 ألف جندي إلى هذه المناورات، تليها الولايات المتحدة التي تشارك بـ 17 ألف و500 جندي، ثم أستراليا وكندا وكولومبيا ونيوزيلندا وهولندا وبريطانيا التي تشارك بفرق صغيرة.
وعلى رغم أن المشاركة الأسترالية في هذه المناورات لا تتعدى الـ 25 جندياً، فإن حكومة بيونغ يانغ وجّهت تحذيراً شديد اللهجة إلى أستراليا لمشاركتها في هذه المناورات، واصفة هذه المشاركة بالعملية الانتحارية التي ستجعل أستراليا عرضة للضرب. ورأت كوريا الشمالية أن على أستراليا أن تلعب دور وسيط السلام في المنطقة والعالم، لا أن تدخل في حروب تشعلها الولايات المتحدة التي ترتبط بها بحلف على الورق، على حد تعبيرها. وفي ذلك إشارة إلى معاهدة ANZUS التي تربط أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة بحلف عسكري استراتيجي دائم.
رئيس الوزراء مالكوم تورنبول سخر من التهديدات الكورية الشمالية معتبراً أن الوقت حان لكي يُجبر العالم حكومة بيونغ يانغ لكي تعود إلى المنطق وتوقف سباقها الصاروخي والنووي.
من جهتها، قللت وزيرة الدفاع الأسترالية ماريز باين من أهمية المشاركة الأسترالية في المناورات التي أُطلق عليها اسم Ulchi-Freedom Guardian ، في حين نفت وزارة الدفاع الأسترالية أن تكون الفرقة المشاركة في هذه المناورات معرضة لأي خطر.
