- المديكير ليس سوى نقطة في بحر السرقة والاحتيال: شركات تستخدم معلومات الأستراليين وبريدَهم الألكتروني وتبيع بطاقات ائتمان بأسمائهم.
- أستراليا وألاسكا وقواعد أميركية في المحيطات كلها أصبحت في مرمى صواريخ كوريا الشمالية.
- بوب كار يشن هجوماً جديداً على معارضي الاعتراف بدولة فلسطين، ويصف احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية بالبغيض والوحشي.
- تداعيات أزمة قطر مع جاراتها تصل إلى أستراليا: الإمارة الخليجية الصغيرة تعلن عن إغراق الأسواق بغازها الطبيعي ما يهدد بانهيار أسعار هذه المادة.
- شركات الأدوية تنفق عشرات الملايين من الدولارات على الأطباء لإغرائهم في ترويج منتجاتها.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من كشف شبكة أس بي أس عن أن أرقام بطاقات المديكير المعروضة للبيع في السوق السوداء ليست سوى نقطة في محيط المعلومات الهائلة المتوافرة عن الأستراليين على الانترنت والتي يمكن لأي شخص أن يشتريها من آلة! ويبدو أن مشغّل هذه الآلة هو الحساب ذاته الذي يبيع أرقام المديكير وسائر معلومات الأستراليين المسروقة. ويرتبط الحساب الآلي بشركة تعمل في ملبورن، لم تسّمها شبكة أس بي أس.
من الأشياء التي تبيعها هذه الآلة البريد الألكتروني (إيمايل) لشركات كثيرة مثل iiNet وأوبتس وبيغ بوند وTPG، بالإضافة إلى بطاقات ائتمان لـ 13 شركة. ويبدو أنه يمكن لأي شخص في العالم الحصول على أيّ من هذه الأشياء على الطريقة التي يمكن الحصول فيها على بطاقة مديكير، وهي مجرد إعطاء اسم شخص يحمل الجنسية الأسترالية وتاريخ ميلاده. وفيما الحكومة الفدرالية أكدت أن معلومات الأستراليين ليست في خطر، أحالت فضيحة الاحتيال على المديكير إلى الشرطة الفدرالية للتحقيق بها.
وهناك مخاوف الآن من أن تكون فضيحة شراء بطاقة مديكير عبر الانترنت بـ 30 دولاراً فقط أكبر بكثير مما هو معروف عنها حتى الآن. والسبب في ذلك أن الحكومة الفدرالية أعلنت في ميزانيتها هذه السنة عن خطة تسمح للأستراليين بتلقي كل ما يتعلق بأمورهم الصحية، بما في ذلك المديكير، عبر موقع يُمسّى My Health Record. ومن المتوقع أن تصبح الأسرار الصحية لحوالى 5 ملايين أسترالي على الانترنت عندما يصبح هذا الموقع شغالاً بشكل كامل منتصف السنة المقبلة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى البعبع الكوري الذي عاد ليخطف الأضواء مع نجاح اختبار أمس لصاروخ عابر للقارات يبلغ مداه 6700 كيلومتر، ما يضع عملياً الأراضي الأسترالية في أقصى الشمال ضمن دائرة أهدافه. ويمكن لهذا الصاروخ أن يصل إلى الأراضي الأميركية مثل ألاسكا، بالإضافة إلى كل القواعد العسكرية الأميركية في منطقة المحيط الهادئ.
ومما لا شك فيه أن الصاروخ الذي تم اختباره أمس سقط معنوياً في مدينة همبورغ الألمانية حيث بات على رأس جدول أعمال قمة مجموعة العشرين التي تلتئم غداً بمشاركة أستراليا بشخص رئيس وزرائها مالكوم تورنبول. وقد أدانت أستراليا الاختبار الصاروخي فيما الأنظار تتجه إلى واشنطن التي سبق وحذرت مراراً من استمرار مثل هذه الاختبارات. ويُتوقع أن يتسبب هذا الحدث بتوتر في قمة مجموعة دول العشرين بين العملاقين الأميركي والصيني.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، أطلق وزير الخارجية السابق بوب كار حملة جديدة للترويج لمذكرة سيناقشها مؤتمر حزب العمال في نيو ساوث وايلز هذا الشهر، من شأنها الاعتراف بدولة فلسطين، ما يلزم أيّ رئيس عمالي للوزراء بأن يضم أستراليا إلى الدول التي تعترف بفلسطين. كار وصف الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بالبغيض والوحشي. ووصل كار إلى حدّ وصف مصادرة الأراضي الفلسطينية من قبل اسرائيل بجريمة حرب.
ويعارض عدد من أقطاب حزب العمال مذكرة بوب كار، منهم السناتور النافذة بيني وونغ، ونائبة زعيم المعارضة الفدرالية تانيا بليبرسك، والنائب مايكل دانبي الذي رأى أن لدى كار هوساً بالقضية الفلسطينية.
نبقى في تداعيات أحداث الخارج على الساحة الأسترالية وننتقل إلى الأزمة المستفحلة بين قطر وجاراتها الخليجية. وفي جديد هذه الأزمة رفضت قطر سلسلة مطالب تقدمت بها السعودية وعدد من الدول الأخرى، بينها إقفال محطة الجزيرة، معتبرة أنها تعجيزية. واللافت أن قطر لم تكتفِ بهذا الرد بل قررت أيضاً رفع سقف إنتاجها من الغاز الطبيعي في شكل غير محدود، ما سيؤدي إلى إغراق أسواق العالم بهذه المادة الحيوية، وبالتالي انهيار أسعارها. وتعوّل أستراليا كثيراً على أسعار الغاز للتخفيف من حدة العجز من ميزانيتها.
محطتنا الأخيرة مع تقرير في صحف نيوز كورب يكشف أن شركات الأدوية أنفقت 290 مليون دولار خلال أربع سنوات لاستضافة أطباء على وجبات طعام في ساعات مختلفة من النهار، من أجل ترويج أدويتها. وبحسب هذه الصحف، لا تكلف وجبة الطعام أحياناً أكثر من 12 دولاراً فيما يدر الطبيب الذي يقرر ترويج دواء ما ملايين الدولارات على الشركة المعنية.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
