- معركة الاعتراف بدولة فلسطين من قبل أكبر فروع حزب العمال مستمرة والسجال بين بوب كار والرافضين يتعاظم.
- الكشف عن استخدام القوة في العشرات من جلسات الاستجواب السرية أقامها الأمن الأسترالي لمشبوهين بالإرهاب وأفراد من عائلاتهم وأصدقائهم.
- أبو الجمهورية وأم الملكية وزميلة الدراسة: تورنبول ينهي جولته الأوروبية بلقاء مع ملكة بريطانيا اليوم وينأى بحزب الأحرار عن المحافظين.
- استطلاع للرأي يُظهر أن معظم الأستراليين يريدون أن يقرروا بأنفسهم تشريع زواج المثليين في استفتاء شعبي، لا أن يقرر السياسيون عنهم.
- أكبر هيئة صحية في فكتوريا تُصدر تعميماً إلى أطبائها وممرضيها يحظر القتل الرحيم مستبقة قانوناً محتملاً بهذا الشأن تُعِدُّه حكومة الولاية.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من النزاع الدائر خلف الكواليس داخل أكبر فروع حزب العمال في أستراليا وأكثرها نفوذاً وهو فرع نيو ساوث وايلز الذي يستعد لعقد مؤتمر عاصف في سدني تاون هول يوميْ التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الجاري. والمقررات التي تصدر عن هذا الفرع تكون ملزمة لأي حكومة عمالية فدرالية. ولعلّ أكثر ما يثير الجدل، مذكرة أعدها وزير الخارجية السابق بوب كار تنص على اعتراف حزب العمال بدولة فلسطين من دون قيد أو شرط.

صحيفة الأستراليان ذكرت أن معارضي المذكرة يرفضون التخلي عن السياسة التي يتّبعها الحزب منذ أربعين عاماً والتي تقوم على تأييد غير مشروط لدولة اسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى ضغوط يمارسها اللوبي اليهودي على عدد من نواب حزب العمال وكبار المسؤولين فيه وفي النقابات لرفض مذكرة بوب كار التي وصفها عدد من المعارضين بالعمل الطائش. ومن أهم مآخذ الرافضين عدمُ إقرار المذكرة بأمن حدود اسرائيل وعدمُ اشتراطها تقديمَ حركة حماس تعهدات بعدم استخدام العنف.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى ملف الإرهاب حيث كشفت صحيفة دايلي تلغراف عن قيام المفوضية الأسترالية للاستخبارات الجرمية بعمليات استجواب سرية لعشرات المشبوهين بالإرهاب ولأقربائهم وأصدقائهم، استخدمت خلالها القوة. ولم توضح الصحيفة طبيعة القوة المستخدمة وما إذا كانت قد بقيت في إطار الممارسة القسرية المعنوية أو النفسية أم أنها تخطتها إلى القوة الجسدية.
لكنّ صحيفة الدايلي تلغراف أشارت إلى أن للمفوضية صلاحيات استثنائية لا تتمتع بها أجهزة الأمن والشرطة الأخرى، تسمح لها باستخدام القوة. وأوضحت الصحيفة أن المفوضية الأسترالية للاستخبارات الجرمية أقامت 69 استجواباً من هذا النوع على مدى السنتين الماضيتين، وأنها انتزعت بموجبها معلومات مهمة تتعلق بأشخاص مشبوهين بالإرهاب أو متورطين بعمليات إرهابية في الداخل أو الخارج، وبجهات تموّل الإرهاب.
وقامت المفوضية بمشاركة المعلومات التي حصلت عليها مع وكالات أمنية واستخباراتية أخرى ومع شرطة فكتوريا، وأرسلت إليها 268 تقريراً أو بلاغاً بهذا الشأن. ويُمنع الذين يخضعون لهذه الاستجوابات أن يفشوا بأي شيء عما حصل معهم حتى إلى أقرب المقربين منهم مثل الزوجة.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المقرر أن يُنهي رئيس الوزراء مالكوم تورنبول جولته الأوروبية اليوم بلقاء مع الملكة إليزابيث الثانية في لندن، وسط دعوات من معسكر الجمهوريين والذي يعتبر تورنبول الأب الروحي له إلى طمأنة الملكة بأن أستراليا لن تخرج من مجموعة دول الكومنولث إذا ما أصبحت جمهورية. وأمس أجرى تورنبول محادثات مع رئيسة وزراء بريطانيا تريزا مي، تناولت تعزيز العلاقات الأمنية والتجارية بين بلديهما.
وتفقَّد تورنبول ومي اللذان يعرفان بعضهما منذ أيام الدراسة في جامعة أوكسفورد Borough Market، التي استهدفت بعملية إرهابية لقيت خلالها شابتان أستراليتان مصرعهما. ولم تخلُ الزيارة من العواطف والدموع لدى تذكُّر المأساة. وشكر تورنبول محاولات الشرطة والمسعفين لإنقاذ الضحايا بمن فيهم الأستراليتان. وعلى هامش هذه الزيارة، رفض تورنبول إعطاء حزب الأحرار صبغة المحافظين، مشيراً إلى أن مؤسّس الحزب روبرت منزيس كان تقدمياً.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، أظهر استطلاع للرأي أجرته Newspoll ونشرته صحيفة الأستراليان أن غالبية الأستراليين يريدون أن يصوّتوا بأنفسهم على تشريع زواج مثليي الجنس أو رفضه، وذلك في استفتاء شعبي، لا أن يُترك الأمر في أيدي السياسيين دون سواهم. فبحسب الاستطلاع طالب 46 % من المشاركين بطرح زواج المثليين على استفتاء شعبي، مقابل 39% طالبوا بأن يبت السياسيون بالمسألة، في حين بلغت نسبة الأشخاص الذين لم يتخذوا موقفاً من هذه القضية 15%.

في عنوان آخر هذا الصباح، أصدرت أكبر الهيئات الصحية في فكتوريا، وهي St Vincent’s Health Australia، تعميماً على جميع الأطباء والممرضين العاملين لديها، يقضي بمنعهم من ممارسة القتل الرحيم على أي مريض، في حال تشريعه من قبل برلمان الولاية. وتدير هذه الهيئة الصحية أربع مستشفيات كبرى في فكتوريا. وتعتزم حكومة الولاية التي يرأسها دانيال آندروز طرح مشروع قانون لتشريع القتل الرحيم لبعض المرضى هذه السنة.
محطتنا الأخيرة في كوينزلاند حيث تواصل حكومة الولاية اجتماعاتها في المناطق النائية ولا سيّما في أقاصيها الشمالية. وبدأت الحكومة التي ترأسها أنستازيا بالاشاي اجتماعها الأول أمس في كانز على أن تلتئم اليوم في Thursday Island. والهدف من انعقاد مجلس الوزراء في المناطق النائية وعلى مدى أسبوع كامل هو الاطلاع على أحوال تلك المناطق والاستماع إلى مطالب السكان المحليين.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا