- صدمة عصابة الاحتيال الواسع تتفاقم:
o الرجل الثاني في مكتب الضريبة وابنه وابنته و4 موظفين آخرين من أصل تسعة متهمين، والشرطة الفدرالية قد تتهم آخرين.
o سيارات فخمة وسريعة، ملكات جمال و165 مليون دولار حجم الغش والسرقة والتهريب بأسماء وهمية وأخرى غامضة.
o تورط دوائر حكومية بعقود مع إحدى شركات هذه العصابة بينها وزارتا الدفاع والهجرة وحماية الحدود، بالإضافة إلى شبكة ABC.
o التداعيات قد تهدد تحقيقات مكتب الضريبة بعمليات احتيال كثيرة منها "أوراق باناما" التي تكلف التحقيقات العالمية فيها تريليونات الدولارات.
o تورنبول يأسف ويتوعد الفاعلين بعدم التساهل وشورتن يعتبر أن القضية تؤكد الحاجة إلى إنشاء هيئة فدرالية مستقلة لمكافحة الفساد على غرار ICAC في NSW.
- في عناوين أخرى هذا الصباح:
o الحكومة ترفض اقتراحاً عمّالياً لشمول المصارف الأجنيبة بالضريبة الجديدة التي ستُفرض على المصارف الخمسة الكبرى.
o رسالة شديدة اللهجة من اتحاد المدارس الكاثوليكية إلى وزير التعليم الفدرالي على خلفية غونسكي 2.
o نورو تعرب عن استعدادها لاستقبال طالبي اللجوء الموجودين في مانوس بعد إزالة معتقلهم أواخر الشهر الجاري.
هل صحّ المثل الشعبي "حاميها حراميها" في الصدمة التي تمر بها أستراليا الآن نتيجة الكشف عن شبكة الاحتيال والغش الواسع والتهرب من الضريبة؟ هي شبكة تورط فيها خمسة من موظفي مكتب الضريبة، بينهم الرجل الثاني في تلك الدائرة المكلفة السهر على المال العام وعدم هدر ولو سنتٍ واحد منه. فقد تم توقيف نائب مفوض مكتب الضريبة مايكل كرانستن بتهمتيْن تتعلقان بإساءة استخدام وظيفته بعد تحريه عن التحقيقات التي أدت إلى اعتقال نجله آدم (30 عاماً)، وابنته لوران (24 عاماً).

وقد مَثُل أمام المحكمة أمس 9 أشخاص بتهمة التورط بهذه العصابة التي أنشأت شركات وهمية وأخرى ذات تعاملات مشبوهة، رعت مسابقات لملكات الجمال واقتنت سيارات فخمة. بين هذه الشركات أيضاً شركة دفع الرواتب Plutus والتي كانت تُحوَّل إليها أموال مكتب الضريبة لتسديد مستحقات ما يُعرف بنظام Pay As You Go (PAYG). وبلغت قيمة الأموال التي جمعها أفراد تلك العصابة بالاحتيال والغش 165 مليون دولار.
ومع تكشّف المزيد عن عمليات هذه العصابة، تبيّن أن شركات كثيرة ودوائر حكومية رئيسية تتعامل مع Plutus أو تعاملت معها لدفع رواتب موظفيها بينها وزارة الدفاع، وزارة الهجرة وحماية الحدود، ووزارة الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى شبكة ABC الإعلامية. وقد تم كشف العصابة بعد 8 أشهر من التحقيقات التي قامت بها الشرطة الفدرالية.
في تطور دارماتيكي آخر، كُشف النقاب عن أن تورط مايكل كرانستن والموظفين الأربعة الآخرين لدى مكتب الضريبة بهذه العصابة يهدد الآن تحقيقات خطيرة يقوم بها مكتب الضريبة بقضايا غش واحتيال، بعضها محلي وبعضها عالمي، بينها القضية المعروفة باسم "أوراق باناما" والتي تورطت فيها شركات أسترالية وعالمية.

رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أعرب عن أسفه لهذه التطورات، مؤكداً عدم التساهل مع المتورطين في هذه القضية. أما زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن فقد اعتبر أن هذه المسألة تؤكد الحاجة إلى إنشاء هيئة مستقلة لمكافحة الفساد على المستوى الفدرالي على غرار ICAC في نيو ساوث وايلز. من جهته، رأى رئيس الوزراء السابق توني أبوت أن تورط مسؤولين في مكتب الضريبة بالقضية يهدد ثقة الناس بالحكومة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الجدال المستمر بشأن الضريبة الجديدة التي قررت الحكومة فرضها على المصارف الخمسة الكبرى لجني 6 مليارات و300 مليون دولار للخزينة. المعارضة الفدرالية طالبت بشمول المصارف الأجنبية بهذه الضريبة. لكنّ مساعد وزير الخزانة مايكل سكر رفض الاقتراح، لافتاً إلى أن المصارف الأسترالية تتمتع بامتيازات وتسهيلات غير متوافرة للمصارف الأجنبية.

في عنوان آخر هذا الصباح، أكدت المدارس الكاثوليكية تضامنها مع بعضها البعض، ورفعت رسالة موحدة شديدة اللهجة إلى وزير التعليم الفدرالي سايمون بيرمنغهام ضد الاقتطاعات التي ستشمل بعض هذه المدارس. وطالبت المدارس الكاثوليكية الوزير بالتراجع عن هذه الاقتطاعات بسبب التأثيرات التي ستنجم عنها. في تطور آخر، عقد بيرمنغهام اجتماعاً في كانبرا أمس مع نظرائه في الولايات والمقاطعات الأسترالية للبحث في تطبيق مشروع غونسكي 2.
محطتنا الأخيرة مع ملف لاجئي القوارب حيث تدخلت حكومة نورو في الجدال الدائر حول إقفال معتقل مانوس بنهاية الشهر الجاري، معربة عن استعدادها لاستقبال طالبي اللجوء الموجودين هناك وعددهم حوالى 800 شخص. وقد أمهلت حكومة بابوا نيو غيني طالبي اللجوء حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري لإخلاء المعتقل لأنها تنوي إزالته.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
