- الميزانية الفدرالية تابع:
o توفير نحو 50 مليون دولار بوقف المساعدات عن أكثر من ألفيْ لاجئ يعيشون في أستراليا بلا تأشيرة.
o المعارضة ستُسقط مليار دولار من التوفيرات وستؤيد ضريبة المديكير على ذوي الدخل المرتفع فقط.
o تحذير قانوني من أن إخضاع متلقي إعانات السنترلنك لاختبار المخدرات قد لا يكون ممكناً من دون موافقتهم، وتورنبول يعرب عن سروره لإجراء مثل هذا الفحص.
- سلطان المال يزأر:
o المصارف تعتزم القيام بحملة كثيفة ضد الضريبة المفروضة عليها قد تؤدي إلى إسقاط تورنبول، على غرار ما فعلت المناجم بكيفن راد بعد فرض ضريبة عليها.
o دائرة الخزانة تعجز عن شرح كيفية فرض الضريبة على المصارف الكبرى خلال اجتماع مع جمعية المصارف، والأخيرة تعرب عن استيائها لعدم استشارتها.
- بدء معاملات ترحيل أحد أكبر المطلوبين بالإرهاب نيل براكاش إلى أستراليا وتوقُّع تسليمه خلال سنة.
- إيمان شاروبيم تسمي عدداً كبيراً من السياسيين مدعية أنها أرسلت إليهم هدايا من الأموال المتهمة باختلاسها من المنظمة الخيرية النسائية التي كانت ترأسها.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من كشف شبكة SBS عن قطبة مخفية من الميزانية الفدارلية لم يتطرق إليها أحد حتى الآن وهي توفير حوالى 50 مليون دولار على الخزينة عبر وقف كل المساعدات عن أكثر من 2000 شخص من لاجئي القوارب يعيشون حالياً في أستراليا بلا تأشيرة. ويوجد في أستراليا حالياً حوالى 30 ألف شخص من الذين قدموا بالبحر، معظمهم على التأشيرة المرحلية، Bridging Visa.
لكنّ حوالى 8000 شخص منهم، لم يتقدموا بطلب للحصول على تأشيرة بعدما تبيّن لهم أن ذلك سيكون بلا فائدة. وقد عمدت دائرة الهجرة وحماية الحدود إلى الكتابة إلى هؤلاء الأشخاص مهددة إياهم بقطع الإعانات عنهم إذا لم يتقدموا بطلبات للحصول على تأشيرة مرحلية، مانحة إياهم 90 يوماً لتقديم هذه الطلبات. معظم المشمولين بقرار الاقتطاع الآن وصلوا إلى أستراليا بين العامين 2012 و2014، وهم يعيشون داخل المجتمع.

No more assistance for over 2000 boat people living in the community Source: Getty Images AsiaPac
في تطور آخر ذي علاقة بالميزانية الفدرالية، حذّر اتحاد المحامين الأستراليين دائرة السنترلنك من إخضاع المستفيدين من خدماتها لاختبار المخدرات من دون موافقتهم، مؤكداً أن ذلك يشكل انتهاكاً لقوانين الخصوصية. من جهته، انضم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول إلى السياسيين الذين أعربوا عن استعدادهم للخضوع لفحص المخدرات. في هذه الأثناء، كُشف النقاب عن تدبير آخر للسنترلنك يقضي بقطع الإعانات لمدة شهر عن كل شخص يرفض أخذ وظيفة تم تدبيرها له.
ومساء أمس قدّم زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن رده على الميزانية، مفنداً التدابير التي لا يؤيدها وتبلغ قيمتها مليار دولار، وهي استخدام الادخار التقاعدي لشراء منزل، إلغاء ضريبة العجز المفروضة على ذوي الدخل المرتفع، الاقتطاع من مخصصات الجامعات وخفض عتبة استعادة ديون الـ HECS. كذلك، أعلن شورتن أن حزب العمال لن يؤيد رفع ضريبة المديكير إلا على ذوي الدخل المتوسط وما فوق، محدداً هذا الدخل بـ 87 ألف دولار في السنة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، ونبقى في تداعيات الميزانية حيث يبدو أن المصارف الخمسة الكبرى قررت شن حرب على الحكومة لإسقاط الضريبة الجديدة التي ستفرضها عليها والتي يُقدّر بأنها ستُدخِل إلى الخزينة أكثر من 6 مليارات دولار. صحف فيرفاكس أشارت إلى نية لدى المصارف الكبرى لشن حملة إعلانية ضخمة، شبيهة بالحملة التي شنتها شركات المناجم والتعدين في الماضي لإسقاط الضريبة الجديدة، وهي حملة قد تؤدي إلى إسقاط رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أيضاً.

Australian Federal Opposition Leader Bill Shorten Source: AAP
هذا ما حصل مع رئيس الوزراء الأسبق كيفن راد عندما فرض ضريبة بنسبة 30% على الأرباح الإضافية لشركات المناجم والتعدين على أن تدخل حيّز التنفيذ في تموز/يوليو من العام 2012، فما كان من هذه الشركات إلاّ أن شنّت حملة شعواء عليه، أنفقت فيها 22 مليون دولار خلال ستة أسابيع فقط، وانتهت بإسقاطه. وأمس جددت رئيسة جمعية المصارف آنا بلاي هجومها على الحكومة، معتبرة أن هذه الضريبة غير أخلاقية. وأعلنت الجمعية أن دائرة الخزانة فشلت في شرح كيفية تطبيق هذه الضريبة، خلال اجتماع لها أمس مع ممثلين عن المصارف الكبرى.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، ذكرت صحف نيوز كورب أن معاملات ترحيل أحد أكبر المطلوبين بالإرهاب في أستراليا نيل براكاش بدأت، متوقعة أن يتم إرساله من سجنه التركي قرب الحدود السورية إلى ملبورن لمحاكمته خلال سنة. في تطور آخر، أمرت محكمة في سدني بمحاكمة طلال علم الدين بتهمة تزويده فرهد جبار بالسلاح الذي استخدمه في هجومه على مركز شرطة باراماتا في العام 2015، وهو هجوم أدى إلى مقتل الموظف لدى الشرطة كورتس تشانغ، والمهاجم.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، تواصل اليوم إيمان شاروبيم إعطاء إفادتها أمام المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد ICAC، لليوم الرابع على التوالي، بعد نهار ساخن آخر أمس، قالت فيه إنها قدمت هدايا إلى عدد من السياسيين، بينهم وزيرة الدفاع ماريز باين، ووزيرة التوظيف ميكايلا كاش، والسناتور Concetta Fierravanti-Wells ، وفيكتور دومينلو و Pru Goward وسواهم. قد نفى معظم هؤلاء تلقيهم هدايا منها. والسيدة شاروبيم متهمة باختلاس أموال من منظمة صحة المرأة اللاجئة والمهاجرة والتي كانت ترأسها.

Eman Sharobeem Source: SBS
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
شارك
