- عودة موجة الحر الشديد على امتداد ولايات بكاملها، والظاهرة لم تحصل في التاريخ سوى مرات معدودة.
- ماذا يريد داتن؟ المعارضة تتهم وزير الهجرة بالسعي لتوسيع صلاحياته لجعلها شبيهة بالصلاحيات التي تمنحها قوانين ترامب إزاء مواطني دول أخرى.
- حزب الخضر يسعى لتعديل قانون الهجرة لحظر سفر الرئيس الأميركي إلى أستراليا على قاعدة عدم استيفائه شروط الشخصية الجيدة.
- جشع المصارف: هل دقت ساعة الحساب؟ كريستنسن يقرر دعم مشروع قانون لهيئة تحقيق ملكية، خلافاً لإرادة ائتلافه الحاكم.
- البرلمان يعود إلى طبيعته: ملعب للصِبية لا يخلو من نعوت الوصولية والتملق والطيفيلة أطلقها رئيس الوزراء بحق زعيم المعارضة في هجوم غير مسبوق.
- هانسون تطالب باقتطاع الأجر الخيالي لرئيس البريد أحمد فاعور وتورنبول يتصل به!
- إندونيسا تقبل اعتذار أستراليا عن مواد عسكرية مسيئة.
نبدأ من المناخ الغريب الذي تشهده أستراليا مع عودة موجة الحر الشديد اليوم على امتداد ولايات بكاملها، من كوينزلاند إلى غرب أستراليا، مروراً بنيو ساوث ويلز، فكتوريا وجنوب أستراليا. ومن المتوقع أن تلتهب مناطق بكاملها بحرارة تتجاوز الـ 40 درجة، مع وصولها في ريف كوينزلاند إلى 45 درجة.
هناك حظر تام على إشعال النار في كل هذه الولايات، علماً أن فرق الإطفاء تسعى إلى إخماد حرائق تهدد منازل جنوبَ شرقِ بيرث، فيما جرى تقنين للكهرباء بسبب الحر في أدلايد، ما أدى إلى قطع التيار عن 40 ألف منزل أمضى أصحابها ليلتهم في الظلام. وظاهرة الحر الشديد في معظم أنحاء أستراليا لم تحصل في التاريخ سوى لماماً.

Swimmers and sunbathers gather at Redondo Beach, Calif., on Presidents Day, (AP Photo/John Antczak) Source: AP
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى السياسة الفدرالية التي بدت أمس وكأنها مسرح للتهريج من خلال هجوم غير مسبوق شنه رئيس الوزراء مالكوم تورنبول على زعيم المعارضة بيل شورتن، واصفاً إياه بالطفيلي والمتملق الذي يتكلف الابتسامة وبالوصولي الاجتماعي. أما شورتن فقد أعرب عن شفقته على تورنبول، معتبراً أن سياساته بعيدة عن اهتمامات الناخبين.
يأتي ذلك فيما تسعى الحكومة إلى تمرير سلة إصلاحاتها الاجتماعية والتي من شأنها توفير 5 مليارات دولار على الخزينة. بين هذه الإصلاحات، تغييرات في منح رعاية الأطفال واقتطاعات في الحسومات الضريبية للعائلات. ويعارض حزبا العمال والخضر هذه الإصلاحات، ما يعني أن على الحكومة أن ترضي عشرة من نادي الدزينة الممسك بميزان القوى في مجلس الشيوخ.

Prime Minister Malcolm Turnbull during Question Time at Parliament House in Canberra on Thursday, Oct. 22, 2015. (AAP Image/Mick Tsikas) NO ARCHIVING Source: AAP
وتلقَّت خطط التوفير الحكومية ضربة أخرى بعدما تمكَّن حزب الخضر من تمرير مذكرة في مجلس الشيوخ، بدعم من حزب نك زينوفون، تقضي بفتح تحقيق برلماني بآلية استعادة الأموال من آلاف المستفيدين من مِنح السنترلنك. ومن شأن هذه الآلية أن تعيد إلى الخزينة ملايين الدولارات تقول الحكومة إن المستفيدين منها تلقوها من غير وجه حق.
ويبدو أن متاعب الحكومة لن تنتهي عند هذا الحد، بل أنها ستواجه امتحاناً داخلياً آخر يرسم المزيد من علامات الاستفهام حول قدرة مالكوم تورنبول على ضبط صفوفه. فقد أعلن النائب المثير للجدل جورج كريستنسن عن دعمه لمشروع قانون سيطرحه حزب بوب كاتر ويقضي بإنشاء هيئة ملكية للتحقيق في عمل المصارف، مخالفاً بذلك إرادة ائتلافه الحاكم.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح ونبقى في عمل البرلمان الفدرالي حيث اتهمت المعارضة وزير الهجرة بيتر داتن بالسعي إلى توسيع صلاحياته من خلال تعديل قوانين الهجرة لمنحه القدرة على اتخاذ قرارات بمفرده بشأن منح مواطني دول معيّنة تأشيرة دخول إلى أستراليا، على قاعدة عدم اقتناعه بنتائج فحوصاتهم الطبية أو بيان الأخلاق الشخصية أو تاريخ العمل. المعارضة شبّهت هذه الصلاحيات بقوانين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحق مواطني سبع دول شرق أوسطية وأفريقية. لكن داتن نفى اتهامات المعارضة.
في تطور آخر، سيطرح السناتور في حزب الخضر Scott Ludlam مذكرة في مجلس الشيوخ اليوم، لتبني تدبير يمنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دخول أستراليا، على قاعدة إخفاقه في المعايير المطلوبة للاخلاقيات والخصائص الشخصية، والتي ينص عليها قانون الهجرة. ويريد حزب الخضر أن يُمنح البرلمان الفدرالي، وليس دائرة الهجرة، صلاحية حظر دخول ترامب إلى أستراليا.

Peter Dutton has been urged to bring a pregnant refugee on Nauru to Australia for medical treatment. (AAP) Source: AAP
من عناوين هذا الصباح أيضاً، سُجلت تداعيات سياسية للكشف عن الأجر السنوي للمدير التنفيذي لمكتب البريد الأسترالي أحمد فاعور والمقدر بـ 5 ملايين و600 ألف دولار سنوياً. رئيس الوزراء مالكوم تورنبول اتصل به مستفسراً فيما طالبت السناتور بولين هانسون باقتطاع أجره وبضرورة وضع سقف لأجور المدراء التنفيذيين.
محطتنا الأخيرة مع مهمة رأب الصدع مع إندونيسيا والتي قام بها أمس قائد الجيش الأسترالي Angus Campbell خلال زيارته إلى جاكارتا على رأس وفد عسكري. كامبل قدّم للجانب الإندونيسي نتائج تحقيقات أجراها في مواد مسيئة لإندونيسيا كانت موجودة في قاعدة عسكرية أسترالية في بيرث أثناء تدريبات مشتركة مع الجيش الإندونيسي. وقد قبلت إندونيسيا اعتذار كامبل ونتائج التحقيق.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
شارك