- نزاع الديوك في حزب الملوك:
o خطابٌ لأبوت اليوم، وغموضٌ في خطوته التالية نحو الزعامة بعد اعتذار باين.
o تعديلات حكومية محتملة قد تأتي بأبوت وزيراً وتورنبول يستبعد.
o أمام رئيس الوزراء ستة أسابيع لتسوية الوضع وإلاّ!
- حزب الخضر في مرحلة مصيرية: فصل السناتور لي ريانن حتى إشعار آخر وتوقع تحركات لمناصريها.
- ملف الإرهاب من جديد:
o قائد أميركي يدعو أستراليا إلى الانضام إلى حلف دولي لمحاربة داعش في جنوب شرق آسيا.
o خط ٌّهاتفيٌّ جديد للعائلات والأصدقاء القلقين من جنوح أحد معارفهم نحو التطرف.
o بلدية سدني تضع دشماً اسمنتية حول مارتن بلايس ووزير الشرطة في نيو ساوث وايلز مندهش!
- تحذيراتٌ من ارتفاع الفائدة ثماني مرات خلال السنتين المقبلتين، ووزير الخزانة يهدد الولايات بقطع عائدات الـ GST عنها إذا حدّت من رخص التنقيب عن الغاز.
- خطة جديدة لمهربي البشر لإرسال قوارب أصغر عبر طرق أخطر إلى أستراليا، وعدد القوارب التي تم اعتراضها خلال سنة ونصف ثمانية.
- العدو القابع في الظلمة! توقع استمرار الهجوم الألكتروني المصمم لتدمير البنى التحتية، وأستراليا تنجو حتى الآن مع تسجيل خرق لمعمل شوكولا كادبري في تاسمانيا.
نبدأ من النزاع داخل حزب الأحرار حيث يبدو أن الأمور بعيدة عن التسوية على رغم اعتذار وزير صناعات الدفاع كريستوفر باين عن تصحريحاته المسرّبة بقرب البت بتشريع زواج مثليي الجنس. ويطالب المحافظون في الحزب رئيس الوزراء مالكوم تورنبول بإقالة باين وإجراء تعديلات وزارية تحمل وجوهاً شابة من المحافظين إلى الحكومة بالإضافة إلى إسناد حقيبة لسلفه وغريمه السياسي توني أبوت. لكنّ تورنبول يقاوم هذه الضغوط ويرفض المساس بحكومته، مؤكداً دعمه لكل وزرائه.

وفيما يواجه تورنبول سباقاً مع الوقت لترتيب شؤون بيته الداخلية خلال مدة أقصاها ستة أسابيع، أي قبل انعقاد الاجتماع العام لبرلمانيي الحزب لدى استئناف البرلمان جلساته، تتجه الأنظار نحو سدني حيث يُلقي اليوم خصمُه أبوت كلمة أمام المركز المستقل للدراسات الاستراتيجية. ومن المفترض أن يفنّد أبوت في كلمته أسباب مطالبته بتزويد الجيش الأسترالي بغواصات تعمل بالطاقة النووية. لكنّ هذه الكلمة قد لا تقتصر على ذلك، وقد تحمل تلميحات أو تصريحات مباشرة تتعلق بالوضع الحكومي.
وبدت المعارضة شامتة بما يحصل داخل حزب الأحرار، وهو مشهد بدأ يذكّر الأستراليين بالنزاع المرير على الزعامة بين رئيسيْ الوزراء العمالييْن السابقين كيفن راد وجوليا غيلارد. رئيس حكومة فكتوريا الأسبق جاف كينيت، دخل على خط هذا النزاع ووجّه تحذيراً شديد اللهجة إلى كلّ من تورنبول وأبوت بخسارة كل شيء وبتبديد إرث زعيميْ الحزب الكبيرين روبرت منزيس وجون هاورد إذا استمر الوضع على ما هو عليه. ورأى كينيت أن أبوت لن يكون رئيساً للوزراء لكن من المفترض إسناد حقيبة إليه.

ومن حزب الأحرار إلى حزب الخضر حيث صدقت التوقعات وفصل الحزب إحدى برلمانياته المخضرمات، السناتور لي ريانن، لتصويتها ضد سياسته على مشروع تمويل المدارس غونسكي 2. قرار الفصل موقت، وهو سيستمر حتى ترتيب الأمور مع ريانن. واتخذ الحزب قراره خلال اجتماع لقيادته في ملبورن أمس. وتتجه الأنظار نحو مناصري السناتور المفصولة، لمعرفة الخطوات التي هددوا باتخاذها في حال فصلها.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى ملف الإرهاب حيث يقوم قائد البحرية الأميركية في منطقة المحيط الهادئ الجنرال David Berger بزيارة إلى أستراليا للاطلاع على جهوزية عناصره في شمالها للدخول في حرب ضد داعش والتنظيمات المتطرفة في جنوب شرق آسيا، ولا سيّما في الفيليبين وماليزيا وإندونيسيا. والجنرال Berger مسؤول عن نحو 80 ألف من عناصر البحرية الأميركية، وقد دعا أستراليا إلى المشاركة بفعالية في الحرب ضد داعش في المنطقة. وتشارك أستراليا حالياً بطائرات تجسس لمساندة الجيش الفيليبيني.
نبقى في ملف الإرهاب حيث أصبح لساحة مارتن بلايس وجهٌ جديد لا يمتّ إلى الجمال بصلة بعد قيام بلدية سدني بوضع دشم حولها لحماية المارة من عمليات دهس إرهابية. لكنّ وزير الشرطة في حكومة نيو ساوث وايلز Troy Grant أعرب عن دهشته لهذه الخطوة في غياب تهديدات إرهابية في الوقت الراهن. واتهم غرانت، بحسب صحيفة سدني مورننغ هيرالد، رئيسة بلدية المدينة Clover Moore بالتفرد بقرارات مهمة تتعلق بأكبر المدن الأسترالية.

وتبعد الساحة أمتاراً قليلة عن مقر برلمان وحكومة نيو ساوث وايلز، وهي شهدت أول عملية إرهابية كبيرة في أستراليا في أواخر العام 2014 حين احتجز معن هارون مؤنس رهائن في مقهى ليندت كافيه، ثم عمد إلى قتل مدير المقهى توري جونسن قبل أن تقتحم الشرطة المقهى وقتله والتسبب بمقتل الرهينة كاترينا دوسن.
وتدشيم الساحات العامة في المدن الأسترالية الكبرى ليس الاول من نوعه بعد تكرار حوادث الدهس في لندن وسواها من المدن العالمية. فقد عمدت حكومة ولاية فكتوريا إلى وضع دشم اسمنتية في ساحة فدرايشن سكوير الرئيسية في المدينة خلال احتفالات فيها تحسباً لعمليات دهس إرهابية.
في تطور آخر، أطلقت حكومة الولاية خطاً هاتفياً مخصصاً للعائلات والأصدقاء، للإبلاغ عن أي شخص يُعتقد بأنه قد يجنح نحو التطرف، وذلك بموجب برنامج سمته Step Together وتبلغ كلفته 47 مليون دولار. رقم هذا الخط هو 1800 875 204. وهناك أيضاً موقع ألكتروني للاطلاع على هذا البرنامج وهو www.steptogether.com.au.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، هدد وزير الخزانة الفدارلي سكوت موريسن بحرمان الولايات التي تحد من رخص التنقيب عن الغاز من حصتها من ضريبة السلع والخدمات، في مسعى فدرالي آخر لتوفير هذه المادة الحيوية بكثرة في الأسواق. في تطور اقتصادي آخر، حذر أحد أعضاء مصرف الاحتياط سابقاً، John Edwards، من توجّه الفائدة نحو الارتفاع قريباً، متوقعاً رفعها ثماني مرات خلال السنتين المقبلتين. وسيؤدي ذلك إلى انهيار في السوق العقاري.
في عنوان آخر هذا الصباح، ذكرت صحيفة الأستراليان أن مهربي البشر، يعتمدون تكتيكاً جديداً لتسجيل خروقات للطوق البحري المشدد حول أستراليا. ويقوم هذا التكتيك على إرسال قوراب صغيرة عبر طرق بحرية خطيرة لتفادي رصدها. وأشارت الصحيفة إلى أن البحرية الأسترالية اعترضت منذ شهر شباط/فبراير من العام الماضي ثمانية قوارب لطالبي اللجوء، أربعةٌ منها كانت تقل ثمانية أشخاص أو أقل.
محطتنا الأخيرة مع الهجوم الألكتروني الجديد الذي يحمل فايروساً مصمماً لتدمير البنى التحتية والذي يعيث الآن فساداً في عدد من الدول. حتى الآن، يبدو أن أستراليا محمية من هذا الفايروس مع تسجيل اختراق لمعمل شوكولا كادبري في هوبارت، والذي توقف عن العمل بسببه.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
