عنوانٌ عريضٌ آخر تصحو عليه أستراليا هذا الصباح، يُظهر تفاقم الأزمة المعيشية خصوصاً مع ارتفاع أسعار الكهرباء فيما الأجور على حالها.
وفي جديد هذا الملف، كشفت صحيفة دايلي تلغراف عن إنفاق شركات الكهرباء العملاقة الثلاث: AGL، و Origin وEnergy، ملايين الدولارات على الأجور والمكافآت لمدرائها، فيما هناك 60 ألف عائلة مهددة بقطع التيار الكهربائي عن منازلها لعدم تمكنها من تسديد الفواتير. وتحظى الشركات الثلاث المذكورة بـ 90% من سوق الكهرباء في أكبر الولايات الأسترالية، نيو ساوث ويلز.
وقد رفعت شركات الكهرباء أسعارها مطلع الشهر الحالي بحجة ارتفاع أسعار المواد الأولية والمحروقات. إلا أن صحيفة الدايلي تلغراف شككت بمصداقية هذه الحجة، كاشفة عن أجور ومكافآت خيالية لمدراء تلك الشركات، مسمية بعضهم مثل المدير التنفيذي لشركة أوريجين Frank Calabria الذي يبلغ أجره مليون و200 ألف دولار، تضاف إليه مكافأة مالية سنوية تصل إلى مليونين و200 ألف دولار.

كذلك، تقاضى المدير التنفيذي لشركة آي جي آل Andy Vesey الذي تم استقدامه من الولايات المتحدة 6 ملايين و900 ألف دولار العام الماضي، فيما حصلت المديرة التنفيذية لشركة إينرجي Catherine Tanna على 5 ملايين و100 ألف دولار.
وسط هذه الأجواء، نشرت صحيفة الأستراليان تحذيرا ًشديد اللهجة لحاكم مصرف الاحتياط Philip Lowe من ارتفاع أسعار الكهرباء والمواد الاستهلاكية والخدماتية الأخرى فيما أجور الموظفين والعمال منخفضة، متوقعاً تداعيات كبيرة على الاقتصاد وعلى طموحات الحكومة الفدرالية بتحقيق فائض في ميزانيتها.
وتخوّف حاكم مصرف الاحتياط من الأضرار الكبرى التي تتسبب بها فواتير الكهرباء، ليس فقط على العائلات بل على قطاع الأعمال متوقعاً أن تواجه المصالح التجارية صعوبات في تسديد فواتيرها بعد رفع أسعار الكهرباء بنسبة 20%.
من عناوين هذا الصباح أيضاً:
• تزداد الاصطفافات داخل حزب العمال عشية انعقاد مؤتمر فرع الحزب في نيو ساوث وايلز خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، حول مشروع لوزير الخارجة السابق بوب كار من شأنه إلزام أي حكومة فدرالية عمالية بالاعتراف بدولة فلسطين. زعيم المعارضة بيل شورتن ونائبته تانيا بليبارسك ومعهما السناتور النافذة بيني وونغ والزعيم الأسبق للمعارضة كيم بيزلي الذي كان سفيراً لأستراليا في واشنطن يعارضون المشروع، فيما يؤيده أقطاب آخرون مثل توني بورك وأنتوني ألبنيزي.
• ماذا يجري بين أستراليا وشريكتها الاقتصادية الكبرى الصين؟ الحكومة الصينية علقت استيراد لحوم البقر الأسترالية بحجة عدم مطابقتها المواصفات المعلن عنها على علب التوضيب. وتأتي الخطوة عقب سخونة في المواقف بين البلدين بسبب تجسس بارجة صينية على مناورات عسكرية أسترالية أميركية مشتركة وتصريحات لوزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب التي انتقدت الطموحات العسكرية الصينية في بحر جنوب الصين.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا