- جنوب أستراليا أول ولاية يعترف مجلس نوابها بدولة فلسطين، ويدعو إلى وقف سياسة الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي المحتلة.
- نتائج الإحصاء السكاني تصدر اليوم وتشكيك مسبق بمصداقيتها!
- صراع الديوك في حزب الأحرار:
o أبو ت والمحافظون يهاجمون الوزير Pyne بعد تصريحه عن تشريع زواج المثليين قريباً.
o تورنبول يؤكد أنْ لا تغيير في سياسة حكومته من القضية.
o وتحليل يتوقع خسارة الأحرار 20 مقعداً في الانتخابات المقبلة نتيجة المناكفات.
- ماذا يحصل في حزب الخضر؟ السناتور المخضرمة Lee Rhiannon قد تُفصل ومناصروها يهددون.
في تفاصيل هذه العناوين ذكرت صحيفة الأستراليان أن مجلس نواب جنوب أستراليا أقر مذكرة طرحها النائب العمالي Tony Piccolo وتدعو الحكومة الفدرالية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، أسوةً باعترافها بدولة إسرائيل، ليكون بذلك أولَ برلمان في أستراليا يعترف بدولة فلسطين. وتحدد المذكرة شروط هذا الاعتراف والفترة الزمنية لإنجازه. وبين الشروط اعتماد الحل القائم على الدولتين ووقف سياسة الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وسيطرح حزب الخضر المذكرة في المجلس التشريعي للولاية.

وفي ردود الفعل الفدرالية على هذا التطور، رأى وزير التعليم الفدرالي سايمون بيرمنغهام، وهو من جنوب أستراليا، أن إقرار مذكرة الاعتراف بدولة فلسطين، يُظهر ما وصفه بالاعوجاج في أولويات حكومة الولاية التي يرأسها Jay Weatherill، التي عليها برأيه أن تعالج مشكلتيْ البطالة والطاقة، بدلاً من التدخل في سياسات خارجية. بدوره، اعتبر رئيس مفوضية مكافحة التشهير، Dvir Abramovich ، أن المذكرة تسيء إلى فرص إيجاد تسوية دائمة للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الإحصاء السكاني الذي أجري العام الماضي والذي تصدر نتائجه الكاملة اليوم، وسط توقعات بأن تواجه الحكومة الفدرالية أسئلة صعبة تشكك بمصداقيته نتيجة الفوضى التي حصلت لدى إجرائه. وللتذكير، الإحصاء أجري في شهر آب/أغسطس من العام الماضي على الانترنت، للمرة الأولى، وتعرّض موقع الإحصاء لهجوم ألكتروني من قراصنة المعلومات ما أدى إلى إقفاله على مدى يومين.

وفُرضت غرامات بملايين الدولارات على شركة IBM التي نظّمت الإحصاء على الانترنت، في حين حمّلت لجنة تحقيق برلمانية الحكومة المسؤولية بسبب اقتطاعات سبق واعتمدتها على مخصصات مكتب الإحصاء الأسترالي، في وقت كانت هناك حاجة أكبر لاعتمادات مالية جديدة. في كل الأحوال، سنوافيكم بنتائج الإحصاء الذي يُظهر بأن عدد سكان أستراليا تجاوز الـ 24 مليون نسمة، ونما بمعدل أكبر من المتوقع.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، الإجازة البرلمانية الطويلة لا تعني بالضرورة إجازة للسياسيين. فمنهم من سافر إلى كندا، مثل وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن والنائب العام جورج براندس، للمشاركة في اجتماع وزراي لدول العيون الخمس التي تتشارك المعلومات الاستخباراتية، ومنهم من يخوض مبارزات ومناكفات، خلف الكواليس أحياناً، وعلى العلن أحياناً أخرى، وهي مسألة سنعود إليها بالتفصيل؛ ومنهم من يطلق المشاريع مثل رئيس الوزراء مالكوم تورنبول الذي يعلن اليوم في ملبورن عن رصد مليار و600 مليون دولار لتطوير شبكة القطار لمناطق الريف في فكتوريا.
أما في ملف المناكفات، فقد تفاعل الشريط المسرّب لوزير صناعات الدفاع كريستوفر Pyne الذي تباهى بنجاح حكومته بتمرير بعض سياساتها في البرلمان متوقعاً إقرار مشروع قانون تشريع زواج المثليين قريباً، لكي يربح الائتلاف الانتخابات، وهو كلام يتناقض مع موقف الحكومة من تشريع زواج المثليين. وفيما سارع رئيس الوزراء مالكوم تورنبول إلى التأكيد على عدم وجود تغيير في سياساته إزاء هذه المسألة، تعرّض Pyne لهجوم شديد من عدد من زملائه، في مقدمهم رئيس الوزراء السابق توني أبوت الذي دعاه إلى الولاء لحكومته.

وقد سارع Pyne إلى تأكيد ولائه لحكومته وحزبه، معلناً أنه عضو في حزب الأحرار منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره. لكنّ الأبرز في هذا الملف، تحليلٌ نشرته صحيفة الأستراليان ويُظهر أن القضية تتخطى ما طفا على السطح حتى الآن. ولم تستبعد الصحيفة حصول ما يعرف بالتصويت وفقاً للضمير على مشروع قانون تشريع زواج المثليين، ما سيؤدي إلى اتساع النزاع داخل حزب الأحرار وخسارة الائتلاف حوالى عشرين مقعداً في الانتخابات المقبلة. وبين المقاعد التي توقعت الصحيفة أن تخسرها حكومة الائتلاف روبرتسن، Page، بانكس وGilmore.
ومن حزب الأحرار إلى حزب الخضر حيث ظهر النزاع خلف الكواليس حول مواقف السناتور المخضرمة Lee Rhiannon مرة أخرى إلى العلن. زعيم الخضر ريتشارد دي نتالي وجّه إنذاراً شديد اللهجة إلى Rhiannon بعدما تم تأنيبها من قبل قيادة الحزب للمرة الثانية بعد اتهامها بعدم الولاء لسياسات الحزب بسبب ميولها اليسارية الشديدة. ويدرس الحزب فصل Rhiannon، وهو ما دفع بمناصريها إلى التهديد بترك الحزب والالتحاق بها.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
