انتبهوا إلى أوراق العملة التي تصل إلى أيديكم! هناك من وضع عملة مزورة في التداول، وبكثرة، من فئتيْ الـ 50 دولاراً والـ 100 دولار. عنوانٌ تصحو عليه أستراليا هذا الصباح وسط تحذيرات أطلقتها شرطة نيو ساوث ويلز عقب اكتشافها أوراقاً مزورة من أكبر فئتين من العملة الوطنية، يتم التداول بها في مناطق سانت ميريز وماونت درويت وبنرث المتاخمة لبضعها البعض والواقعة في الضواحي الغربية لمدينة سدني.
وبحسب شرطة الولاية، هناك الكثير من أوراق هذه العملة المزورة في تلك المناطق بحيث وصفتها بمحاولة لإغراق السوق بها. واللافت أن أكثر هذه العملة المزورة هي من فئة الـ 100 دولار.
وقام عدد كبير من أصحاب المصالح التجارية في تلك الضواحي بإبلاغ الشرطة عن موجات متتالية من وصول هذه العملة إلى متاجرهم، ولا سيما خلال الشهرين الماضيين. وبدأ ظهور الدولارات المزورة في 19 حزيران/يونيو الماضي.

ماذا تفعلون إذا اشتبهتم بورقة نقدية مزورة من فئة الـ 100 دولار أو 50 دولاراً؟
ناطقة باسم الشرطة في ضاحية سانت ميريز نصحت المواطنين بوضع العملة المشبوهة في ظرف خاص، وتدوين ملاحظات عن ملامح الشخص الذي أعطاهم إياها وعن نوع سيارته إذا كان ذلك ممكناً، ثم الاتصال بوحدة مكافحة الجريمة Crime Stoppers على الرقم 000 333 1800.
الإرهاب يعود إلى الواجهة مجدداً و"موصل" في جنوب الفيليبين
في عنوان آخر هذا الصباح، القلق الأسترالي من تنامي نفوذ داعش في جنوب شرق آسيا يتزايد، خصوصاً بعد بث فيديو جديد يُظهر الترابط الوثيق بين الأستراليين الذين يقاتلون حالياً في سوريا والعراق وبين مقاتلي التنظيمات المتطرفة في جنوب الفيليبين.
فقد تناقلت صحف هذا الصباح فيديو سجله أحد دواعش أستراليا من الرقة ويُدعى منير رعد، من سكان ملبورن سابقاً ويلقب بـ "أبو آدم الأسترالي". في هذا الفيديو، يحرض أبو آدم أتباع داعش أولاً على القيام بعمليات إرهابية داخل أستراليا عبر استخدام أدوات إطلاق المسامير المستعملة عادة في قطاع البناء، والشاحنات في عمليات دهس والبنزين لحرق الأماكن المستهدفة.
ويحث الداعشي الأسترالي أيضاً مناصري تنظيمه في أستراليا على السفر إلى الفيليبين للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة في الحرب الدائرة هناك، إذا كان من الصعب عليهم السفر إلى سوريا أو العراق.

يأتي هذا التطور فيما يشتد القتال في جنوب الفيليبين حيث تستمر المعارك بين الجيش الفيليبيني وتنظيم داعش منذ 10 أسابيع. وقد وصف أحد خبراء الإرهاب في الجامعة الأسترالية الوطنية Greg Fealy مدينة Marawi الفيليبينية التي يسيطر عليها تنظيم داعش بـ "موصل جنوب شرق آسيا". ورأى البروفسور Fealy أن ما يحصل الآن في الفيليبين هو أسوأ ما تشهده المنطقة التي تُعتبر مدى حيوياً لأستراليا منذ تفجيرات بالي في العام 2002.
وقد أعلنت الحكومة الأسترالية أمس عن رفع مساعداتها للفيليبين بمعدل 20 مليون دولار. يأتي التمويل الجديد عقب لقاء أمس الأول بين وزيرة الخارجية جولي بيشوب والرئيس الفيليبيني رودريغو ديوتيرتي. وتشارك أستراليا حالياً في الحرب الدائرة في جنوب الفيليبين بطلعات لطائرتها المتخصصة بالتجسس.
